السومرية
نيوز/
دهوك
أكد
حزب
العمال الكردستاني، الثلاثاء، عن مقتل ثلاثة جنود أتراك جنوب
شرق تركيا، متبنياً
الهجوم على أنبوب لنقل النفط قرب الحدود العراقية.
وقال
بيان لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني، الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني PKK، تلقت "
السومرية نيوز نسخة منه، إن "مسلحيه نفذوا عملية
ضد قوات الجيش التركي في الثلاثين من نيسان 2012 الماضي، في منطقة برنية روتو بولاية
آغري جنوب شرقي
تركيا، عندما كانوا ينفذون حملة تمشيط في تلك المنطقة، مما أسفر عن
مقتل ثلاثة جنود منهم".
وأضاف
البيان، أن "مسلحي الدفاع الشعبي الكردستاني هاجموا، في (27 من نيسان الماضي)،
خط أنبوب النفط
المار بين قضائي إيديل وجزرة بولاية شرناخ قرب الحدود العراقية، مما
أدى إلى اندلاع النيران فيه حتى اليوم التالي"، لافتاً إلى أن "مقاتلي
الحزب أحرقوا، في (29 من نيسان الماضي)، آليتين لإنشاء الطرق في ولاية آغري
الكردية".
وكان
حزب العمال الكردستاني حذر في وقت سابق من اليوم (الأول من أيار 2012)، العاملين الأتراك
في مشاريع إنشاء السدود والمخافر العسكرية قرب الحدود العراقية من مواصلة عملهم،
معتبرا إياهم "جزءاً أساسياً من
الجيش والدولة التركية"، مؤكداً أن تلك المشاريع تصب في مصلحة
"العدو".
وكان
الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني أعلن، في (25 من نيسان 2012)، عن إحراق
مسلحيه سيارة تابعة لإحدى الشركات التي تنفذ أعمال بناء المخافر الحدودية وفتح
الطرق العسكرية للجيش التركي في
ولاية هكاري الحدودية، بعد أن أبلغوا الشركة في
وقت سابق بعدم التعامل مع الجيش التركي.
وشهدت
الأسابيع الماضية مواجهات بين عناصر حزب العمال الكردستاني والجيش التركي قرب
الحدود العراقية، أكد فيها الـPKK انه تمكن من قتل أو إصابة
العديد من الجنود الأتراك لاسيما في (27 من آذار 2012)، إذ أكد فيه مقتل وإصابة 19
جندياً تركياً في عملية نفذتها عناصره قرب الحدود العراقية، لافتاً إلى أن العملية
جاءت رداً على محاولة قوة من الجيش التركي للتمركز في إحدى القمم الجبلية، في حين
قصفت المدفعية التركية المناطق الحدودية بعد تنفيذ العملية.
كما
أعلن حزب العمال الكردستاني، في (التاسع من شباط 2012)، عن مقتل أكثر من 43 جندياً
تركياً خلال هجوم استهدف عشرة مواقع عسكرية تركية قرب الحدود العراقية، فضلاً عن
تنفيذ مسلحيه هجمات عدة خلال كانون الثاني الماضي، على مواقع ودوريات عسكرية تركية
قرب الحدود العراقية.
وإضافة
إلى العمليات العسكرية في الجبال فإن حزب العمال الكردستاني كان قد فوض عناصره بعد
انتهاء الهدنة الأخيرة مع الحكومة التركية، في صيف 2011 الماضي، بشن هجمات ضد
المنشآت الحكومة في عمق المدن التركية كان آخر تلك الهجمات تفجير خط أنبوب النفط
الواصل بين حقول
كركوك الشمالية وميناء جيهان التركي، في (السادس من نيسان 2012)،
الذي تبناه الحزب، مؤكداً أن الاستهداف ألحق أضراراً كبيرة بالأنبوب في الجانب
التركي.
ويتعرض
الأنبوب الرئيس الناقل للنفط من الحقول العراقية الشمالية إلى تركيا، لعمليات تفجير
وتخريب بين الحين والآخر، مما يؤدي إلى توقف ضخ النفط إلى ميناء جيهان التركي.
يشار
إلى أن البرلمان التركي صادق، في (الخامس من تشرين الأول 2011 الماضي)، على
التمديد للإذن الممنوح للحكومة بشن غارات على معاقل حزب العمال في شمال
العراق
لمدة سنة، وتزامنت مصادقة البرلمان مع تهديدات تطلقها الحكومة التركية بشن عملية
برية في المنطقة.
يذكر
أن فصل الربيع، غالباً ما يشهد تحركاً ملحوظاً للجيش التركي باتجاه المناطق
الجبلية على الشريط الحدودي مع العراق، حيث يهاجم الجيش التركي عدداً من المواقع
العسكرية غير المهمة في فصل
الشتاء بسبب وعورة تلك المناطق وسقوط الثلوج الذي يعيق
حركتها.