السومرية نيوز/
بغداد
اعلن
مكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة
حسين الشهرستاني، الأربعاء،
ان الاخير توجه الى هولندا لتسلم جائزة التحرر من الخوف التي يمنحها معهد فرانكلين
واليانور روزفلت، وفيما لفت الى أن مراسم التسليم ستتم بحضور ملكة البلاد ورئيس وزرائها
ووزير الخارجية وشخصيات عالمية، بيّن أن المعهد يمنح جائزته للشخصيات البارزة.
وقال مكتب
الشهرستاني في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة
منه، إن نائب
رئيس الوزراء "توجه صباح اليوم (الأربعاء) الى مملكة هولندا بدعوة
رسمية لمنحه جائزة التحرر من الخوف صباح السبت الـ12 من ايار الجاري من معهد
فرانكلين واليانور روزفلت في لاهاي والتي يمنحها المعهد للشخصيات العالمية البارزة".
وأضاف البيان أن "تسليم الجائزة سيتم في
مراسيم رسمية بحضور ملكة
هولندا بياتركس ورئيس الوزراء ووزير خارجية هولندا وعدد من الشخصيات العالمية".
وسبق أن أكد مكتب الشهرستاني، في 2 شباط الماضي، أن نائب رئيس الوزراء
حصل على جائزة التحرر من الخوف التي يمنحها معهد فرانكلين واليانور روزفلت، مبينا
أن الجائزة تمنح كل عامين للشخصيات العالمية الملتزمة بالحريات الاساسية بموجب
ميثاق الامم المتحدة، فيما أشار الى ان تسليم الجائزة سيتم خلال شهر ايار 2012 خلال
احتفال رسمي في مدينة ميدلبرغ الهولندية.
وسبق أن حصل على هذه الجائزة والزعيم الأفريقي الجنوبي نيلسون مانديلا
وشخصيات عالمية اخرى.
وكان معهد الرئيس الأميركي الاسبق فرانكلين روزفلت وزوجته اليانور
ومقره الرئيسي في
نيويورك وله فرع في هولندا ضمن ما يسمى (مؤسسة الصداقة الأميركية
الهولندية) منح خلال السنوات الماضية جائزة التحرر من الخوف لملك اسبانيا خوان
كارلوس، وملكة هولندا بياتريكس والزعيم الجنوب الأفريقي السابق نيلسون مانديلا والأمين
العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان وقداسة الدالاي لاما والمدير العام السابق
لهيئة الطاقة الذرية محمد البرادعي.
ويعد الشهرستاني الحاصل على شهادة البكالوريوس في "الهندسة
الكيميائية" عام 1965، والماجستير في
هندسة المفاعلات عام 1967، ومن ثم
الدكتوراه في الهندسة الكيميائية، من الشخصيات المثيرة للجدل في
العراق قبل وبعد
سقوط نظام
صدام حسين في التاسع من نيسان عام 2003، فالشهرستاني الذي عمل باحثاً علمياً في
مركز البحوث النووية عام "1970-1973م"، واستاذ في جامعتي
نينوى وبغداد
واعتقل فيما بعد من قبل النظام السابق لرفضه العمل في البرنامج النووي العسكري،
وحكم عليه بالإعدام، لكن الحكم خفف إلى السجن المؤبد، وتمكن في العام 1991 من
الهرب من سجن
ابو غريب، المحصن بحراسة مشددة انذاك، الى
ايران ثم انتقل للإقامة في
الولايات المتحدة، ليعمل في منظمات الاغاثة التي تساعد اللاجئين العراقيين.
وبعد العام 2003 اصبح من الاعضاء البارزين في التحالف الشيعي الذي يضم
اغلب الاحزاب والقوى السياسية الشيعية، وتسلم في عام 2005 منصب نائب رئيس الجمعية
الوطنية العراقية عقب الانتخابات الاولى في شهر كانون الثاني عام 2005 وتم تعيينه
عام 2006 وزيراً للنفط في حكومة
المالكي الاولى حتى عام 2010 قبل ان يتسلم في مطلع
عام 2011 منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة في الحكومة الحالية، وهو الان رئيس
تجمع مستقلون الذي يعد من ابرز القوى في ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس
الوزراء الحالي
نوري المالكي.