السومرية نيوز/ بغداد
اتهم الأمين العام لائتلاف أبناء
العراق
الغيارى عباس المحمداوي، السبت، نائب رئيس الجمهورية
طارق الهاشمي بالتورط في
محاولة اغتياله عام 2011، مشددا على أن لديه وثائق وأدلة تؤكد استهدافه لقياديين
في كتل سياسية أخرى من بينها
القائمة العراقية.
وقال المحمداوي في بيان صدر، اليوم، وتلقت
"السومرية نيوز" نسخة منه، إن "هناك معلومات وأدلة مهمة لديّ
سأعرضها أمام القضاء تشير إلى ضلوع
الهاشمي وحمايته بعملية إرهابية كانت تستهدف
موكبي عام 2011"، مبيناً أنه يمتلك "أدلة تدين الهاشمي بضلوعه بعمليات
استهدفت بعض الشخصيات من القائمة العراقية".
وأضاف المحمداوي أن "عمليات الاستهداف
وبحسب الوثائق والأدلة لم تكتف باستهداف المواطنين الأبرياء بل استهدفت أيضاً
قياديين في كتل سياسية أخرى ومن بينهم شخصيات من القائمة العراقية"، مشيراً
إلى أن "هذه الأدلة والوثائق ستقدم ضمن لائحة الاتهامات ضد الهاشمي في
المحاكم العراقية".
وكانت
المحكمة الجنائية العليا رفعت في، (15
أيار 2012)، جلسة محاكمة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وعناصر حمايته حتى
الـ20 من الشهر الحالي، بعد الاستماع لشهادات أربعة شهود، فيما تم تأجيل المحاكمة
لمرتين من الثالث من أيار الحالي إلى العاشر منه للنظر بالطعن المقدم من فريق
الدفاع بشأن نقل المحاكمة إلى
المحكمة الاتحادية ومن ثم إلى 15 من الشهر نفسه.
وأكد الهاشمي، في (17 أيار 2012)، أنه بصدد سحب
فريق المحامين والتوقف عن متابعة الدعوى المقامة ضده بسبب الخروق القانونية التي
تخللت محاكمته، داعياً المسؤولين في الحكومة والقضاء إلى تشكيل محكمة تشارك فيها
الأمم المتحدة لمقاضاته وأفراد حمايته وموظفي مكتبه داخل العراق أو خارجه، فيما
اعتبر أن عدم الموافقة على ذلك "شهادة براءة له".
وأعلن الهاشمي، في (9 أيار 2012)، عن عزمه
البقاء في تركيا حتى حل الأزمة السياسية العراقية، بعد يوم واحد على إصدار منظمة
الشرطة الدولية (الإنتربول) مذكرة حمراء بحقه بناء على شكوك بأنه متورط في قيادة
وتمويل جماعات "إرهابية" في العراق والتي قالت إنها تحد بشكل كبير من
حريته في التنقل وتتيح للبلدان المتواجد فيها إلقاء القبض عليه، فيما أكدت أنها
ليست مذكرة اعتقال دولية.
ويقيم الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال
بتهمة "الإرهاب" في تركيا منذ التاسع من نيسان 2012، بعد مغادرته إقليم
كردستان العراق الذي لجأ إليه بعد أن عرضت
وزارة الداخلية في (19 كانون الأول
2011) اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بالقيام بأعمال عنف بأوامر منه، وتوجه إلى
قطر في الأول من نيسان الماضي، تلبية لدعوة رسمية من
أمير قطر، ومن ثم إلى
السعودية في (5 نيسان 2012) التي أكد منها أنه سيعود إلى
كردستان العراق فور
انتهاء جولته في دول المنطقة.
وكان الهاشمي دعا رئيس الجمهورية جلال
الطالباني، في (4 أيار 2012)، إلى "الثأر" لرئاسة الجمهورية من
"تجاوزات" القائد العام للقوات المسلحة
نوري المالكي، الذي كان سبق وأن
اتهم مكتبه بالتسبب بوفاة ثلاثة من عناصر حمايته "من جراء التعذيب"،
الأمر الذي نفاه
مجلس القضاء الأعلى.
يذكر أن الهيئة التحقيقية بشأن قضية الهاشمي
أعلنت في (16 شباط 2012)، عن تورط حماية الأخير بتنفيذ 150 عملية مسلحة، مؤكدة أن
من بينها تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وإطلاق صواريخ واستهداف زوار عراقيين
وإيرانيين وضباط كبار وأعضاء في
مجلس النواب.