وقال قائد
القوات البرية الفريق الركن
قاسم المحمدي، للوكالة الرسمية وتابعته
السومرية نيوز، ان "ملف
سنجار يُدار على مستويات عدة، وهناك إجراء أمني قائم في الوقت الحالي، مع إدراك أهمية وجود إدارة محلية تتولى شؤون المواطنين"، مؤكداً أن "أي مسلح غير عراقي يجب أن يغادر المنطقة، لأنها ليست ساحة عمله، ولا يمكن قبول وجوده".
وأضاف أن "هناك حراكاً كبيراً بشأن الملف، وأن رئيس أركان الجيش الفريق أول ركن عب الأمير يارالله مكلف من قبل
رئيس الوزراء بإدارته"، مشيراً إلى أن "وفداً برئاسة رئيس أركان الجيش، وبمشاركة معاون العمليات وقائد القوات البرية والضباط والأجهزة الاستخبارية، سيزور سنجار لبحث الموضوع".
وأوضح أن "القوات الأمنية تتخذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم بقاء أي مسلح خارج القانون في
منطقة سنجار"، مبيناً أن "هناك توجهاً لاستيعاب العراقيين الموجودين في المنطقة ضمن التشكيلات الأمنية، والعمل على تشكيل إدارة محلية تتولى إدارة شؤون المواطنين، بالتزامن مع متابعة ملف الإعمار وإكمال النواقص".
وأكد أن "ملف سنجار، بكل تشعباته، سيتقدم بخطوات كبيرة نحو الأمام"، مشدداً على أن "
الحكومة العراقية والقوات المسلحة لن تسمحا بأي تواجد مسلح خارج القانون في سنجار".
وأشار إلى أن "العراقيين في سنجار أمامهم جميع الخيارات المتاحة، وهناك أفواج طوارئ ومنتسبون في الحدود والجيش، وأهالي سنجار ليسوا بعيدين عن محيطهم من القوات الأمنية"، مبيناً أن "هناك عناصر مسلحة موجودة في قمة الجبل، وقد صدرت توجيهات بخروجها فوراً، ولن يُسمح ببقائها مهما كلف الأمر".
وحول التنسيق الأمني بين القوات الاتحادية وقوات
إقليم كردستان، أوضح المحمدي أن "هناك تشكيلين يعرفان بألوية الاهتمام الأمني المشترك الأول والثاني، وقد شُكلا من مختلف القوميات الموجودة، وتتمثل مهمتهما بملء الفراغ الأمني بين القوات الاتحادية وقوات الإقليم".
وأضاف أن "هذه الألوية تضم منتسبين من مختلف القوميات، وقد اندمج فيها
لواء من البيشمركة ولواء من الجيش العراقي، لتتولى ملء الفراغ الأمني"، مؤكداً أن "هناك تعاوناً وتنسيقاً كبيرين بين منتسبي هذه الألوية، فضلاً عن وجود التآخي والمودة والاحترام والجدية في أداء الواجب، بما يضمن عدم وجود فراغ أمني".
وأشار إلى أن "القوات الأمنية عملت على سد جميع الثغرات، لمنع تسلل العناصر الإرهابية أو استغلال وعورة المناطق والفراغات الأمنية، وكذلك لمنع التهريب والأنشطة التي قد تمارسها بعض العصابات".
وأوضح أن "هناك اجتماعات متواصلة مع إخواننا في الإقليم، ومراكز تنسيق مشتركة في
ديالى وكركوك ونينوى وأربيل وقيادة
العمليات المشتركة، وجميعها على تواصل مستمر"، مبيناً أن "التنسيق المتبادل يشمل جبل قره جوغ والمناطق الحدودية الفاصلة".
وأكد أن "العلاقة بين القوات الاتحادية وقطعات الإقليم في أفضل حالاتها، وتشهد زيارات متبادلة على مستوى رئيس أركان الجيش والكادر المتقدم في
وزارة الدفاع، فضلاً عن زيارات العمل والزيارات الاجتماعية"، مشدداً على أن "الهدف من هذا التعاون هو مصلحة
العراق".