السومرية نيوز/
نينوى
أعلن الشبك في
مجلس محافظة نينوى، الاثنين، عن تأييدهم لرئيس الحكومة
نوري المالكي، وفيما رفضوا سحب الثقة عنه، اتهموا بعض السياسيين بالتذرع بالدستور في
حال وجود مشاكل سياسية تهم الحكومة أو البلاد.
وقال ممثل كوتا الشبك في مجلس المحافظة
قصي عباس في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "تجمع الشبك يدعم
رئيس الوزراء نوري
المالكي
ويرفض سحب الثقة عن حكومته"، مبيناً أن "بعض الساسة كلما وجدت مشاكل
سياسية أو إشكالات في أمور الحكومة أو البلاد تذرعوا بالدستور".
وأضاف عباس أن هؤلاء السياسيين "لا يلتزمون بأحد أهم مواد
الدستور وهي المادة 140 والتي تعتبر منتهية الصلاحية بما يخص
كركوك والمناطق التي
يسمونها متنازع عليها"، مشيراً إلى أنه "لم تحدث في
سهل نينوى أي نزاعات
طائفية ولا قومية ولا حتى خلافات بسيطة على مدى المئات السنين بل جميع سكانها
متعايشين بسلام على اختلاف المكونات".
ويواجه رئيس الحكومة نوري المالكي مطالبات بسحب الثقة منه من قبل عدد
من الكتل السياسية، أبرزها التيار الصدري والقائمة العراقية والتحالف الكردستاني،
فيما يحذر نواب عن دولة القانون من هذه الخطوة على العملية السياسية.
وكان الأمين العام لهيئة العلماء
المسلمين في
العراق حارث الضاري، وصف
اليوم الاثنين (11 حزيران الحالي)، محاولات سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي
بـ"المهزلة"، معتبراً أن المشكلة تكمن في العملية السياسية التي أتت
بالأخير إلى الحكم، فيما أكد أن تلك المحاولات لن تنجح بسبب الموقفين الأميركي
والإيراني الداعمين له إلى جانب
انقسام المعارضة.
وأكد رئيس الجمهورية جلال الطالباني في (9 حزيران الحالي) أن رسالته
بشأن سحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي لم تبلغ إلى البرلمان لعدم اكتمال
النصاب بعد انسحاب 11 نائباً، وفيما اعتبر أن تداول أسماء بشأن تقديم مرشحين
لرئاسة
مجلس الوزراء مخالفة دستورية، دعا إلى دراسة مقترحاته السابقة وضرورة عقد
الاجتماع الوطني.
فيما شكر المالكي رئيس الجمهورية، معتبراً أن ما قام به من مراعاة
لهذا الجانب الأثر المهم في عبور هذه المرحلة، وأكد أن التحديات التي مرت خلال
الأسابيع الأخيرة أثبتت أن السبيل الوحيد لتجاوزها هو الاحتكام إلى الدستور وعدم
الالتفاف عليه، فيما جدد دعوته لجميع الشركاء السياسيين إلى الجلوس للحوار
والانفتاح لمناقشة كل الخلافات.
لكن زعيم التيار الصدري
مقتدى الصدر اعتبر، أمس الأحد (10 حزيران
الحالي)، أن سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي لم ينته و"بدأ
للتو"، مؤكداً أن الأخير لن يستطيع الانتقام من الذين وقعوا لسحب الثقة منه.
واتفقت الكتل السياسية المعارضة لرئيس الحكومة المجتمعة التي اجتمعت
في أربيل، أمس الأحد، على مواصلة تعبئة القوى النيابية لمواجهة "ظاهرة التحكم
والانفراد" بإدارة الحكومة، فيما قررت توجيه رسالة توضيحية إلى رئيس
الجمهورية يجري التأكيد فيها على صحة تواقيع النواب وكفاية العدد المطلوب دستورياً
لسحب الثقة.
يذكر أن البلاد تشهد أزمة سياسية يؤكد بعض المراقبين أنها في تصاعد
مستمر في ظل حدة الخلافات بين الكتل السياسية، بعد أن تحولت من اختلاف بين القائمة
العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع
التحالف الكردستاني والتيار الصدري
وغيرها من التيارات والأحزاب.