السومرية نيوز/
بغداد
أعربت
الولايات المتحدة
الأميركية، الأربعاء، عن إدانتها للتفجيرات التي استهدفت مناطق متفرقة من العراقي
اليوم وأسفرت عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 300 شخص، فيما أكدت أنها مستعدة لتقديم
الدعم للعراق لمساعدته على مرتكبي هذه التفجيرات وتقديمهم للعدالة.
وقال بيان صدر اليوم عن السفارة الأميركية في بغداد وتلقت
"السومرية نيوز"، نسخة منه إن "
واشنطن تدين بشدة الهجمات الإرهابية
التي وقعت اليوم في
العراق، والتي أسفرت عن مقتل وجرح الأبرياء من الرجال والنساء
والأطفال على مختلف انتماءاتهم الدينية والعرقية في جميع أرجاء العراق".
وأضاف البيان أن "الولايات المتحدة تقف جنباً إلى جنب مع جميع
العراقيين الذين يبذلون جهدهم من أجل نبذ هذا العنف الأحمق واستئصاله من بلادهم،
وسنتكاتف معهم خلال مسيرة تقدمهم إلى الأمام صوب عراق أكثر استقراراً متمتعاً
بالسيادة ومعتمداً على نفسه"، مشددا على "ضرورة تقديم مرتكبي هذه الهجمات
الإرهابية الجبانة إلى العدالة".
وأكد البيان "استعداد الولايات المتحدة تقديم الدعم لقوات
الأمن العراقية بأي وسيلة ممكنة".
وكانت مصادر أمنية وصحية عراقية ذكرت، اليوم الأربعاء، أن ما لا
يقل عن 300 شخص بينهم زوار وجنود وعناصر أمن سقطوا بين قتيل وجريح في أكثر من 35
تفجيراً نفذت بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وهجمات مسلحة وبقذائف الهاون وضربت ثماني
محافظات عراقية، كان أعنفها في بغداد وبابل.
وشهدت وبغداد وسبع محافظات أخرى اليوم، الأربعاء، (13 من حزيران)،
أكثر من 32 تفجيرا، تسببت بمقتل وإصابة أكثر من 300 شخص بينهم زوار وجنود وعناصر
أمن، ونفذت تلك التفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وهجمات مسلحة وبقذائف هاون،
فيما ما زالت أعمال العنف مستمرة حتى الآن.
وتأتي هذه التفجيرات بالتزامن مع إحياء
المسلمين الشيعة للذكرى
السنوية لوفاة الإمام
موسى الكاظم الموافق الخامس والعشرين من شهر رجب، والذي
يصادف هذه السنة في الـ16 من حزيران الجاري، حيث يقصد آلاف الزائرين مشياً على
الأقدام مرقد الإمام في
مدينة الكاظمية شمال بغداد.
وشهدت العاصمة بغداد، في (4 حزيران الحالي)، انفجار سيارة مفخخة
يقودها انتحاري عند بوابة مقر
ديوان الوقف الشيعي في منطقة باب المعظم،
وسط بغداد،
مما أسفر عن مقتل 20 شخصاً وإصابة 116 آخرين بجروح متفاوتة، فيما أعلن
ديوان الوقف
السني بعد ساعات قليلة عن تعرضه لقصف بعدد من قذائف الهاون.
وتبنى تنظيم القاعدة، في (10 حزيران 2012)، عملية التفجير الذي
استهدفت مقر
ديوان الوقف الشيعي، مؤكداً أنه جاء رداً على حملة "الحكومة
الصفوية" في مصادرة الأراضي واغتصاب أملاك أهل السنة.
يذكر أن مرشح الرئيس الأميركي
باراك أوباما لتولي منصب سفير بلاده
الجديد في العراق بريت ماكجورك اعتبر، في 7 حزيران 2012، أن
الحكومة العراقية لم
تنجح في إضعاف نفوذ تنظيم القاعدة، فهو لا يزال يستطيع تنفيذ هجمات كل 30 أو 40
يوماً، فيما دعت الحكومة السفير إلى إجراء
قراءة جديدة لقدرة التنظيم في البلاد،
لكنها لم تنف أن خطر القاعدة لا يزال قائماً.