السومرية نيوز/كربلاء
حمّلت
كربلاء،
الأربعاء، القوات الأمنية في المحافظة مسؤولية تفجيري اليوم، واصفة إياها بأنها
مسيسة وتعاني من "الترهل والتخبط"، فيما اعتبرت نقل قيادات امنية الى
محافظة اخرى في وقت سابق اجراء غير مدروس.
وقال رئيس مجلس محافظة
كربلاء محمد
الموسوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "أبلغ الحكومة
الاتحادية مرارا بأن الوضع الأمني في كربلاء هش جدا بسبب نقل المدراء والوحدات
العسكرية المهنية الجيدين"، واصفا تلك التنقلات بـ"غير المدروسة".
وأضاف الموسوي أن
"عناصر الأمن في قضاء
الهندية يعانون من التخبط ويفتقرون إلى خطة واضحة
لحماية الأمن في القضاء"، لافتا إلى أن " الوحدات العسكرية التي كانت
تتولى مسؤولية الأمن في القضاء قبل أشهر كانت مقتدرة ولديها خبرة بإدارة الملف
وتمتلك علاقات جيدة ومصادر معلومات معتبرة، وبعد نقلها إلى محافظة أخرى تدهور
الملف الأمني في القضاء وأصبح الأمن هشا".
ولفت الموسوي الى أن
"نقل قيادات أمنية ووحدات عسكرية من كربلاء جاء لاعتبارات سياسية"،
مبينا أن "ملف الأمن في المحافظة مسيس وعملية نقل الضباط السابقين
تمت بدوافع سياسية ومن أمر بهذه التنقلات يتحمل مسؤولية هشاشة الأمن في
كربلاء".
وأشار الموسوي إلى أنه
"سيعرض المشاكل التي يعاني منها ملف الأمن في قضاء الهندية على مجلس
المحافظة"، مشددا على "ضرورة أن تتخذ الحكومة المحلية إجراءات مهمة
لتعزيز الأمن في المحافظة".
وكانت مصادر أمنية
وصحية عراقية ذكرت، اليوم الأربعاء، أن ما لا يقل عن 293 شخصاً بينهم زوار وجنود
وعناصر أمن سقطوا بين قتيل وجريح في أكثر من 32 تفجيراً نفذت بسيارات مفخخة وعبوات
ناسفة وهجمات مسلحة وبقذائف الهاون وضربت ثماني محافظات عراقية، كان أعنفها في
بغداد
وبابل.
وشهدت وبغداد وسبع
محافظات أخرى اليوم، الأربعاء، (13 من حزيران)، أكثر من 32 تفجيرا، تسببت بمقتل
وإصابة 293 شخصا بينهم زوار وجنود وعناصر أمن، ونفذت تلك التفجيرات بسيارات مفخخة
وعبوات ناسفة وهجمات مسلحة وبقذائف هاون، فيما ما زالت أعمال العنف مستمرة حتى
الآن.
وتأتي هذه التفجيرات
بالتزامن مع إحياء
المسلمين الشيعة للذكرى السنوية لوفاة الإمام
موسى الكاظم
الموافق الخامس والعشرين من شهر رجب، والذي يصادف هذه السنة في الـ16 من حزيران
الجاري، حيث يقصد آلاف الزائرين مشياً على الأقدام مرقد الإمام في
مدينة الكاظمية
شمال بغداد.
وشهدت العاصمة بغداد،
في (4 حزيران الحالي)، انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري عند بوابة مقر
ديوان
الوقف الشيعي في منطقة باب المعظم،
وسط بغداد، مما أسفر عن مقتل 20 شخصاً وإصابة
116 آخرين بجروح متفاوتة، فيما أعلن
ديوان الوقف السني بعد ساعات قليلة عن تعرضه
لقصف بعدد من قذائف الهاون.
يذكر أن تنظيم
القاعدة، تبنى في (10 حزيران 2012)، عملية التفجير الذي استهدفت مقر
ديوان الوقف
الشيعي، مؤكداً أنه جاء رداً على حملة "الحكومة الصفوية" في مصادرة
الأراضي واغتصاب أملاك أهل السنة.
يذكر أن مرشح الرئيس
الأميركي
باراك أوباما لتولي منصب سفير بلاده الجديد في
العراق بريت ماكجورك
اعتبر، في 7 حزيران 2012، أن
الحكومة العراقية لم تنجح في إضعاف نفوذ تنظيم
القاعدة، فهو لا يزال يستطيع تنفيذ هجمات كل 30 أو 40 يوماً، فيما دعت الحكومة
السفير إلى إجراء قراءة جديدة لقدرة التنظيم في البلاد، لكنها لم تنف أن خطر
القاعدة لا يزال قائماً.