السومرية نيوز/
بغداد
طالبت
القائمة العراقية، الخميس، رئيس الحكومة
بالاعتذار عن تصريحات أطلقها شخص باسم
عبد السلام القريشي أدعى انه يعمل مستشارا لرئيس
الوزراء واتهم فيها نواب لها بالضلوع في التفجيرات التي وقعت امس في بغداد وعدد من
المحافظات، في حين نفت
رئاسة الوزراء أن يكون القريشي يعمل لديها.
وقالت المتحدثة باسم العراقية ميسون الدملوجي في بيان،
اليوم الخميس، وتلقت "السومرية نيوز" "نستغرب من التصريحات غير المسؤولة وغير الأخلاقية
التي اطلقها مستشار رئيس الحكومة عبد السلام القريشي بشأن تورط نواب من العراقية في
تفجيرات الأربعاء"، وبينت أن "المستغرب أيضا أن تصريحات المستشار جاءت قبيل
انتهاء مسلل التفجيرات التي استهدفت الأبرياء".
ولفتت الدملوجي إلى أن بعض وسائل الإعلام نقلت عن القريشي
الذي ذكرت أنه مستشار لرئيس الوزراء
نوري المالكي، اتهامه للقائمة العراقية بالتورط
بالتفجيرات التي استهدفت عددا من المدن العراقية، يوم امس الاربعاء، وذكر أن لديه معلومات
عن تورط ثلاثة من نواب العراقية في هذه التفجيرات.
وطالبت الدملوجي رئيس الحكومة نوري
المالكي بـ"تقديم
اعتذار علني عن تصريحات القريشي واتخاذ الاجراء اللازم بحقه والعمل على اختيار مستشارين
يمتازون بالحد الادنى من المهنية والمصداقية والرصانة"، معتبرة أن "هذه التصريحات
تمثل محاولة للتغطية على الفشل الحكومي والتنصل عن مسؤولية القائد العام ووزير الداخلية
بالوكالة في حفظ أرواح المواطنين".
من جانبه، رد
المستشار الإعلامي لرئيس
الحكومة العراقية
نوري المالكي على بيان الدملوجي، وأكد عدم مستشار يعمل لدى
رئيس الوزراء ويدعى عبد
السلام القريشي.
وقال
علي الموسوي في حديث لـ"السومرية نيوز"
إن "رئاسة الوزراء لا يوجد فيها أي مستشار يدعى عبد السلام القريشي"، مشددا
في الوقت نفسه على أن "رئيس الوزراء ليس لديه أي مستشار بهذا الاسم".
وطالب
الموسوي العراقية بـ"التأكد من صحة وجود
مثل هذا المستشار لدى رئاسة الوزراء قبل إصدار بيانات بشأنها".
وشهدت وبغداد وسبع محافظات أخرى الأربعاء، (13 من حزيران)،
أكثر من 32 تفجيرا، تسببت بمقتل وإصابة 293 شخصا بينهم زوار وجنود وعناصر أمن، ونفذت
تلك التفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وهجمات مسلحة وبقذائف هاون، فيما ما زالت
أعمال العنف مستمرة حتى الآن.
وأتت تلك التفجيرات بالتزامن مع إحياء
المسلمين الشيعة
للذكرى السنوية لوفاة الإمام موسى
الكاظم الموافق الخامس والعشرين من شهر رجب، والذي
يصادف هذه السنة في الـ16 من حزيران الجاري، حيث يقصد آلاف الزائرين مشياً على الأقدام
مرقد الإمام في
مدينة الكاظمية شمال بغداد.
وشهدت العاصمة بغداد، في (4 حزيران الحالي)، انفجار
سيارة مفخخة يقودها انتحاري عند بوابة مقر
ديوان الوقف الشيعي في منطقة باب المعظم،
وسط بغداد، مما أسفر عن مقتل 20 شخصاً وإصابة 116 آخرين بجروح متفاوتة، فيما أعلن ديوان
الوقف السني بعد ساعات قليلة عن تعرضه لقصف بعدد من قذائف الهاون.
يشار الى أن تنظيم القاعدة، تبنى في (10 حزيران
2012)، عملية التفجير الذي استهدفت مقر ديوان الوقف الشيعي، مؤكداً أنه جاء رداً على
حملة "الحكومة الصفوية" في مصادرة الأراضي واغتصاب أملاك أهل السنة.
يذكر أن مرشح الرئيس الأميركي باراك أوباما لتولي منصب
سفير بلاده الجديد في
العراق بريت ماكجورك اعتبر، في 7 حزيران 2012، أن الحكومة العراقية
لم تنجح في إضعاف نفوذ تنظيم القاعدة، فهو لا يزال يستطيع تنفيذ هجمات كل 30 أو 40
يوماً، فيما دعت الحكومة السفير إلى إجراء قراءة جديدة لقدرة التنظيم في البلاد، لكنها
لم تنف أن خطر القاعدة لا يزال قائماً.