السومرية نيوز/
دهوك
أعلن حزب
العمال الكردستاني، الجمعة، مقتل
وإصابة ثلاثة جنود أتراك قرب الحدود العراقية، فيما أكد أن مسلحيه
دمروا ثلاث آليات كانت تعمل بتنفيذ مشاريع عسكرية.
وقالت
قوات الدفاع الشعبي الكردستاني الجناح
المسلح لحزب العمال في بيان صدر عنه، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"،
نسخة منه إن "مسلحي الدفاع الشعبي شنوا، في الحادي والعشرين من حزيران
الجاري، هجوما على الجيش التركي قرب فوج بيلجان بويلاية هكاري التركية قرب الحدود
العراقية"، مبينة أن "الهجوم أسفر عن مقتل جندي تركي وإصابة أثنين آخرين
بجروح".
وأضافت القوات أن "مسلحي الحزب هاجموا في
اليوم ذاته آليات تابعة لإحدى الشركات التركية التي تنفذ مشروعاً لإنشاء الطرق
العسكرية في ويلاية شرناخ قرب الحدود العراقية، مما أدى إلى تدمير ثلاثة منها
بالكامل".
وكانت ناحية سيدكان بمحافظة
اربيل أعلنت، اليوم
الجمعة (22 حزيران 2012)، بأن الطائرات الحربية التركية دمرت جسراً حيوياً في
منطقة خاكورك التابعة للناحية، معتبرة أن تدمير هذا الجسر سيؤثر سلباً على التنقل
والمواصلات من والى المنطقة.
كما أعلنت اليوم أيضا، عن تعرض مناطق
حدودية لقصف جوي ومدفعي مكثف، مؤكدة أن تلك الهجمات تسببت باندلاع الحرائق في
الغابات والمزارع
وأكد
حزب العمال الكردستاني، في الـ20 حزيران
2012، بأن عناصره تمكنوا من قتل وإصابة أكثر من 200 جندي تركي وإسقاط أربع مروحيات
حربية في الهجوم الذي نفذوه على مراكز للجيش التركي قرب الحدود العراقية، معترفا
بمقتل 15 من عناصره خلال تلك المعارك، فيما أكدت
تركيا أن الاشتباكات أسفرت عن
مقتل ما لا يقل عن 28 من مقاتلي حزب العمال وثمانية فقط من جنودها.
فيما أعلن الحزب خلال أيار الماضي، عن مقتل
وإصابة 168 جندياً تركياً وأسر 31 آخرين بينهم مسؤول محلي بحزب
رئيس الوزراء
التركي
رجب طيب أردوغان (العدالة والتنمية)، فضلاً عن مقتل 24 من عناصره خلال
عمليات عسكرية جرت.
وأدانت رئاسة
إقليم كردستان، في 19 حزيران
2012، العمليات المسلحة التي استهدفت الجيش التركي، مؤكدة أن العنف سيلحق الضرر
بجميع الأطراف ويجهض جهود السلام.
وكان البرلمان التركي صادق في (الخامس من تشرين
الأول 2011)، على التمديد للإذن الممنوح للحكومة بشن غارات على معاقل حزب العمال
الكردستاني المعارض في شمال
العراق لمدة سنة، في ظل تهديدات أطلقتها الحكومة
التركية بشن عملية برية في المنطقة.
وتشهد المناطق الحدودية العراقية مع تركيا منذ
العام 2007، هجمات بالمدفعية وغارات للطائرات الحربية التركية بذريعة ضرب عناصر
حزب العمال الكردستاني المتواجد في تلك المناطق منذ أكثر من 25 سنة.
يذكر أن المواجهات المسلحة بين الطرفين بدأت في
منتصف ثمانينيات
القرن الماضي، عندما أخذ الحزب الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة
مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي لكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليون بحسب
مصادر غير رسمية، وتفيد مصادر حكومية تركية أن الصراع بين الجانبين المتواصل منذ
سنوات، خلف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير
آلاف الأسر.