السومرية نيوز/
بغداد
عقد التحالف
الوطني، الأربعاء، اجتماعا بمنزل رئيسه
إبراهيم الجعفري وبحضور رئيس الحكومة
نوري المالكي والتيار الصدري، لمناقشة الأزمة السياسية الحالية.
وقال مراسل
"السومرية نيوز"، إن
التحالف الوطني بدأ اجتماع في منزل رئيسه إبراهيم
الجعفري، وبحضور جميع مكوناته بضمنهم التيار الصدري.
وأضاف المراسل
أن الاجتماع سيناقش الأزمة السياسية
الحالية.
وأكد التحالف
الكردستاني، اليوم الأربعاء، المضي بإجراءات استجواب رئيس الحكومة نوري
المالكي في
مجلس النواب، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن عدم مشاركة التيار الصدري بزعامة مقتدى
الصدر لن تعطله.
وكان ائتلاف دولة
القانون بزعامة نوري المالكي أعلن، أمس الثلاثاء (في 26 حزيران 2012)، أن التيار
الصدري بزعامة
مقتدى الصدر غادر مربع سحب الثقة من رئيس الحكومة وانسجم مع موقف
التحالف الوطني المركزي، بعد ساعات قليلة على إعلان كتلة الأحرار التابعة للتيار
أنها لن تشارك في عملية استجواب المالكي في البرلمان، لكنها أكدت التزامها
بالتصويت على سحب الثقة في حال نجحت الكتل السياسية بتقديم 124 صوتاً.
ويتزامن هذا
الإعلان، مع موقف الصدر المستجد (في 24 حزيران 2012)، الذي جدد فيه تأكيده أنه لن
يدعم مشروع سحب الثقة في حال التزم المالكي بالإصلاحات المطلوبة ومبدأ الشراكة في
الحكم وعدم تهميش الآخرين.
وتشكل المواقف
الأخيرة تحولاً في مواقف التيار الصدري بعدما كان نوابه الأربعون وقعوا على ورقة
سحب الثقة التي قدمت إلى رئيس الجمهورية، وبعد تأكيدات الصدر أنه لا طريق لحل
الأزمة في
العراق سوى استبدال المالكي بآخر من التحالف الوطني (في 20 حزيران
الجاري).
وكان رئيس الحكومة
أكد، في (24 حزيران 2012) أنه لن يكون أي استجواب له أو سحب ثقة منه قبل أن يتم
"تصحيح وضع البرلمان"، الأمر الذي انتقدته رئاسة مجلس النواب، اليوم
الأربعاء (27 حزيران الحالي)، وشددت على ضرورة حضور المالكي إلى الاستجواب عملاً
بما يمليه الدستور.
ولاقت تصريحات
المالكي سلسلة ردود فعل، فقد رأى
التحالف الكردستاني أنه يتحدى بهذا الحديث
الدستور والدولة والديمقراطية ويحاول الضغط على
رئيس البرلمان أسامة النجيفي، كما
اعتبرت
القائمة العراقية أن تجاهل المالكي مطلب الاستجواب "استمرار لمنهج
التفرد" بالسلطة، وحذرت من أن مضيه بهذا النهج سيعرض البلد إلى الخطر.
وكان حزبا الاتحاد
الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية
جلال الطالباني والديمقراطي الكردستاني
بزعامة
البارزاني أكدا، في (23 حزيران 2012)، تمسكهما بإجراءات سحب الثقة من رئيس
الحكومة، وأوضحا أن مساعيهما هذه تجري بالتنسيق مع الأطراف الأخرى مع مراعاة
المسؤوليات الدستورية لرئيس الجمهورية.
يذكر أن رئيس
الجمهورية جلال الطالباني الذي يخضع لفحوصات طبية حالياً في
ألمانيا هدد، في (16
حزيران الحالي)، بالاستقالة في حال أجبر على تغيير قناعاته، مؤكداً أن منصبه يقتضي
الحيادية وتوحيد الصف.