السومرية نيوز/
صلاح الدين
أعلنت
محافظة صلاح الدين،
الأربعاء، أنها ستقدم اقتراحا للحكومة المركزية لتشكيل قوات
الصحراء بهدف
ملاحقة الجماعات المسلحة، مبينة أن نشاط هذه القوات يكون في المنطقة المحصورة
بينها وبين
نينوى والانبار، فيما رفضت تشكيل قيادة قوات
الرافدين فيها.
وقال نائب رئيس مجلس
المحافظة سبهان ملا جياد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "محافظة
صلاح الدين ترى وجود جدوى كبيرة لصالح الملف الأمني في حال إقدام
الحكومة المركزية
على تشكيل قوات الصحراء بهدف ملاحقة الجماعات المسلحة في ملاذاتها وأماكن
تواجدها"، مبينا أن "نشاط هذه القوات يكون في المنطقة الصحراوية
المحصورة بين محافظات صلاح الدين ونينوى والانبار".
وكان المستشار الاعلامي
لرئيس الحكومة
علي الموسوي أكد، في وقت سابق من اليوم الأربعاء (11 تموز 2012)، أن
استحداث قيادة عمليات دجلة في محافظتي
كركوك وصلاح الدين مقترح قيد الدراسة.
وأضاف ملا جياد إن
"مجلس المحافظة سيعقد اجتماعا امنيا ويحدد فيه آلية تشكيل هذه القوات والجدوى
الأمنية منها وسيرفعها إلى الحكومة المركزية بهدف إقرارها".
وحول الإنباء التي ترددت
بشأن تشكيل قيادة قوات الرافدين أكد ملا جياد أن"المحافظة لم تبلغ رسميا بتأسيس
هذه القوات"، لافتا إلى أن "التوجه العام في محافظة صلاح الدين يرفض
تشكيل قوات الرافدين لعدم وجود قناعة بجدواها".
وتابع ملا جياد أن
"المحافظة لا تحبذ عسكرة المدن ونشر القوات في داخل الأزقة في وقت الذي تجد
فيه الجماعات المسلحة ملاذا في الصحراء الممتدة بين محافظات
الانبار وصلاح الدين
ونينوى"، معتبرا أن "تشكيل هذه القوات يمثل مصادرة لصلاحيات مجلس
المحافظة ضمن قانون الإقليم والمحافظات غير المنتظمة بإقليم رقم 21 لسنة 2008،
وتقليل سيطرة القوات الأمنية على ملف المحافظة الأمني".
وكانت عدد من وسائل
الإعلام قد نقلت خبرا مفاده أن القيادة العامة للقوات المسلحة قررت توحيد قيادة
عمليات
سامراء وشرطة محافظة صلاح الدين تحت اسم قيادة قوات الرافدين، بهدف توحيدها
تحت أمرة واحدة.
وكانت
وزارة الدفاع
العراقية أعلنت في، (3 تموز الحالي)، عن تشكيل "قيادة عمليات دجلة"
برئاسة قائد عمليات
ديالى الفريق
عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في
محافظتي ديالى وكركوك، فيما أعلنت
اللجنة الأمنية في
مجلس كركوك، رفضها هذا القرار
"لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع عليها"، مؤكدة أن القرار سيفشل
دون تنسيق مسبق بين حكومات
بغداد وأربيل وكركوك.
وأعلنت قيادة شرطة محافظة
صلاح الدين، في 11 آذار 2012، عن تنفيذها عملية مشتركة مع قيادة شرطة محافظتي
الانبار ونينوى لتطهير المناطق الصحراوية من العناصر المسلحة.
وتشكلت قيادة شرطة صلاح
الدين بعد عام 2003، وتضم أفواجا من الشرطة وقوات الطوارئ وقطعات عسكرية أخرى
تنتشر في مناطق تكريت والشرقاط وبيجي والضلوعية والدور وطوزخرماتو، فيما تشكلت
قيادة عمليات سامراء في عام 2007، وهي تشكيلة أمنية تضم الشرطة والجيش بالإضافة
إلى وحدات من المخابرات وغيرها من التشكيلات الأمنية والعسكرية في عدد من المناطق
الساخنة والمتوترة.
يذكر أن محافظة صلاح
الدين ومركزها مدينة تكريت، 170 كم شمال العاصمة بغداد، تشهد بين مدة وأخرى أعمال
عنف تستهدف المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء، كما تنفذ
الأجهزة الأمنية حملات
دهم وتفتيش في نواحي المحافظة تعتقل خلالها عشرات المطلوبين بتهم جنائية وإرهابية.