السومرية نيوز/
كركوك
اعلن النائب عن
القائمة العراقية ياسين العبيدي، الخميس، حصولها على معلومات تفيد بصدور قرار من
مجلس الوزراء ووزارة الدفاع بتشكيل قيادة عمليات دجلة في محافظتي ديالى وكركوك، وفي حين أكد أن عرب كركوك "ينتظرون هذه الخطوة بفارغ الصبر"، دعا إلى عدم عرقلة تشكيلها.
وقال ياسين العبيدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "معلومات مؤكدة متوفرة لدي تفيد ان أمراً ديوانياً صدر مع قرار من
وزارة الدفاع يقضي بتشكيل عمليات دجلة لتوحيد الجهد الامني والاستخباري لمحافظتي كركوك وديالى"، مبينا الى أن الامر "خطوة تصب في اتجاه تعزيز الأمن والاستقرار وتقوية المؤسسات الأمنية الدستورية بمحافظتي كركوك وديالى".
العبيدي إلى "عدم وضع العراقيل أمام تشكيل القيادة الجديدة"،
لافتا الى أن "المؤسسات الأمنية العاملة في كركوك كانت تفتقر للتنسيق
والعمل بقيادة أمنية واحدة وكان عرب كركوك ينتظرون هذه الخطوة بفارغ الصبر
كونها تعزز العلاقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية".
وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت في (3 تموز الحالي)، عن تشكيل "قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق
عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، فيما أعلنت
اللجنة الأمنية في مجلس كركوك، رفضها للقرار "لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع عليها"، مؤكدة أن القرار سيفشل من دون تنسيق مسبق بين حكومات بغداد وأربيل وكركوك.
فيما أكد المستشار الاعلامي لرئيس الحكومة
علي الموسوي، امس الأربعاء،( 11 تموز الحالي)، أن استحداث قيادة
عمليات دجلة في محافظتي كركوك وصلاح الدين مقترح قيد الدراسة.
وسبق للنائب عن القائمة العراقية ياسين العبيدي ان اعرب، في الرابع من
تموز الحالي، ترحيب عرب كركوك بتشكيل قيادة عمليات تضم كركوك وديالى، لافتا إلى
أنها ستساهم بتحقيق الأمن للمحافظتين، فيما طالب
وزارة الداخلية بتعيين أبناء
المكون العربي في الدوائر الأمنية والحكومية.
واكد محافظ كركوك نجم الدين عمر كريم، في التاسع من تموز الحالي، أن
رئيس الحكومة
نوري المالكي ابلغه بان تشكيل قيادة عمليات دجلة الذي يضم محافظتي
ديالى وكركوك مجرد اقتراح لم يتم اتخاذ الخطوات بشأنه حتى الآن، فيما أشار إلى انه
أوعز بقبول 1400 شخص في شرطة المحافظة.
فيما أكدت وزارة البيشمركة في حكومة
إقليم
كردستان العراق، في التاسع من تموز الحالي، أن القائد العام للقوات المسلحة
نوري
المالكي رفض مقترح استحداث قيادة عمليات دجلة، مشيرة إلى أن ما يتناقله بعض
البرلمانيين من استحداث قوة للمناطق المتنازع عليها "معلومة غير
صحيحة".
ولاقى هذا القرار ردود فعل متباينة، حيث اعتبر النائب عن التحالف
الكردستاني محما خليل، في الرابع من تموز الحالي، القرار "استهداف سياسي بامتياز"،
محذرا ضباط الجيش العراقي "الذين يحملون ارث وثقافة النظام السابق" من التجاوز على
الدستور والاستحقاقات، فيما طالب الحكومة بعدم الانسياق وراء هؤلاء الضباط الذين
يحاولون خلق تصادم بين بغداد وإقليم
كردستان.
كما وصفت اللجنة الأمنية في
مجلس محافظة ديالى، في (7 تموز الحالي)، القرار بـ"السياسي"، في حين اعتبرت النائبة
عن
محافظة ديالى في القائمة العراقية ناهدة الدايني القرار "صائبا" لمعالجة الخروق
الأمنية.
لكن القيادي في كتلة المواطن التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي علي
شبر اعتبر، في اليوم ذاته، هذا القرار بـ"الخطوة الايجابية"، وفي حين دعا رئيس
الحكومة نوري المالكي للتفاهم مع الكرد، طالب الحكومة بتشكيل قيادة مشابهة في مناطق
شمال بابل.
وتشهد العلاقات بين بغداد
وأربيل أزمة مزمنة تفاقمت منذ عدة أشهر عندما وجه رئيس
إقليم كردستان العراق مسعود
البارزاني، انتقادات لاذعة وعنيفة إلى رئيس
الحكومة العراقية نوري المالكي، تضمنت
اتهامه بالـ"دكتاتورية"، قبل أن ينضم إلى الجهود الرامية لسحب الثقة عن المالكي،
بالتعاون مع القائمة العراقية بزعامة
إياد علاوي، والتيار الصدري بزعامة مقتدى
الصدر ومجموعة من النواب المستقلين، قبل أن يتراجع التيار عن موقفه مؤخراً.