Alsumaria Tv

البارزاني يعرب عن مخاوفه من "العقلية" التي تؤمن بالقوة بدلا من الحوار

2012-07-28 | 12:37
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
البارزاني يعرب عن مخاوفه من "العقلية" التي تؤمن بالقوة بدلا من الحوار

أكد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، السبت، أن هناك أشخاصا يتهربون من الدستور ويعملون من اجل الاستئثار بالمزيد من السلطات، وفي حين لفت إلى أنه ليس لديه خلاف مع رئيس الحكومة نوري المالكي، أعرب عن مخاوفه من "العقلية" التي تؤمن وتلجأ للقوة بدلا من الحوار.

السومرية نيوز/ أربيل

أكد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، السبت، أن هناك أشخاصا يتهربون من الدستور ويعملون من اجل الاستئثار بالمزيد من السلطات، وفي حين لفت إلى أنه ليس لديه خلاف مع رئيس الحكومة نوري المالكي، أعرب عن مخاوفه من "العقلية" التي تؤمن وتلجأ للقوة بدلا من الحوار.


وقال البارزاني في كلمة له اليوم نشرت على موقع اقليم كردستان، حصلت "السومرية نيوز" على نسخة منها، إن "هناك أشخاصا بعد تقويتهم لمراكزهم يتهربون من الدستور ويعملون من اجل الاستئثار بالمزيد من السلطات"، مبينا أنه "في بعض الأحيان يجري الحديث عن الأزمة وكأن الأمر مشكلة شخصية بيني وبين رئيس الحكومة نوري المالكي والحقيقة أنا لا مشكلة شخصية لي معه أو مع أي شخص آخر من أطراف الأزمة".


وأضاف البارزاني أن "المالكي كان ولسنوات في كردستان وكان صديقاً مقربا لنا وكنا على اتصال مستمر وسعيت لحل المشاكل معه بالتفاهم، إلا أنه لم يلتزم بأي وعد وتصرف بفردية في المواضيع ولا يزال، وأنا فقدت الأمل به عندما أرسل الجيش العراقي معززا بالدبابات والمدرعات لمواجهة البيشمركة في ضواحي خانقين في 2008".


وتابع البارزاني أن "مشكلتنا هي مع تلك العقلية التي تؤمن وتلجأ للقوة بدلا من لغة الحوار، ومخاوفي ليست آنية، ولكن في السنوات المقبلة إذا ما تهيأت الفرصة لمثل هذه العقلية وتوفرت لها القوة عندها سيواجه العراق وإقليم كردستان مشكلة".


ولفت إلى أنه "وفق السلطات والمسؤوليات التي يحملها الدستور عندما أبدينا موقفنا إزاء تلك العقلية العام الحالي لم نخلق أي مشكلة جديدة كما جرى الحديث عن ذلك بل أثرنا فقط مشكلة موجودة منذ أعوام لم يجري اتخاذ موقف بصددها وهي الوعود بتنفيذ محتوى الدستور ومعالجة المشاكل العالقة ومنها المادة 140 والميزانية واحتياجات البيشمركة وقانون النفط والغاز الاتحادي، فضلا عن أنه في الجيش العراقي تتم معاداة المسؤولين والضباط الكرد ويجري استبعادهم".


وأشار رئيس اقليم كردستان إلى أنه "بعد كل تلك الوعود بصياغة النظام الداخلي لمجلس الوزراء قاموا بإهماله، والذي لوحظ السلطات المطلقة في جميع المجالات الإدارية والأمنية والعسكرية والاقتصادية"، معتبرا أن "ذلك انتهاكا للمبادئ الدستوري ونظام الحكم في العراق لأنه وفقا للدستور فأن رئيس الحكومة هو رئيس لمجلس الوزراء وليس رئيسا للوزراء وهناك فرق كبير بين العنوانين". 


وشدد البارزاني على أن "ميزانية البيشمركة جرت المصادقة عليها منذ سنوات، لكن تجري عرقلة وصولها الى الإقليم وهذا وضع يد واضحة على حصة الإقليم من الثروات الوطنية، وكان الإقليم وبغداد وبحضور الأمريكان اتفقوا على أن البيشمركة جزء من المنظومة الدفاعية العراقية وتؤمن كافة احتياجاته من الموازنة الدفاعية العراقية، وفق هذا المبدأ جرى تخصيص أسلحة ومعدات للبيشمركه، لكنها لم تسلم له ومخزنة منذ سنوات في معسكر التاجي ببغداد".


وأكد البارزاني أنه "في موضوع التعامل مع ملف عقود النفط فإن الإقليم  يطالب ومنذ سنوات بتولي لجنة مختصة بمراجعة جميع الملفات الخاصة بالنفط في اقليم كردستان والعراق وتحدد جميع الانتهاكات الدستورية والنواقص، لكنهم يتهربون على الدوام من ذلك"، متسائلا "لماذا ذلك، أوليس الضجة المثارة حول نفط الإقليم هو لصرف الرأي العام عن تصرفات وزارة النفط ببغداد وعن ملف النفط في العراق؟".


وأوضح البارزاني أنه "بعد ذلك عقدت اجتماعات بين الأطراف العراقية لمعالجة المشاكل وجرت دعوة التحالف الوطني لالتزام المالكي بالدستور والاتفاقات الموقعة بين أطراف العملية السياسية"، لافتا إلى أن "موضوع سحب الثقة من المالكي جرى التطرق له كثيرا من بين المواقف العديدة المطروحة، والبعض يظهر الأمر وكأنه كان مشروعي أنا".


وقال البارزاني إن "مشروع سحب الثقة كان لأشخاص آخرين، وأنا تقدمت بمقترح لتغيير النهج الذي يسير عليه المالكي، واقترحت إصلاحات جذرية في نظام الحكم والأسس الديمقراطية وتعزيز قبول الأخر، لان ذلك هو جوهر المشكلة".


واكد أن "موضوع سحب الثقة أصبح محل تأييد الأطراف المشاركة بالاجتماع الذي حضره رئيس الجمهورية، وأنا بدوري دعمت ذلك الإجماع ولم أمانع، لان حقيقة التجارب السابقة في تنفيذ الاتفاقيات والامتثال للدستور كان قد افقدنا الأمل بالمالكي".


وتابع "أنا لست نادما لموقفي ذلك وأنفذ الواجب الملقى على عاتقي بهذا الخصوص"، معربا عن أسفه أن "في داخل اقليم كردستان جرى تصوير الأمر وكأنه موضوع شخصي وصراعا سياسياً، وكان ذلك عملا غير عادل إزاء حقوق ومطالب شعبنا وعاد بالضرر على البيت الداخلي الكردستاني وموقع العراق".


وحذر البارزاني أنه "في حال استمر الوضع باتجاهه بعد سنوات عدة فستكون هناك تهديدات كبيرة على حقوق الكرد ومعظم العملية السياسية في العراق"، داعيا الأطراف إلى "أن تعلم أن المشكلة ليست ذات علاقة بالإقليم لوحده إنما تخص الوضع العراقي بأجمعه وأن أصحاب القرار في بغداد وضعوا مطالب الشعب العراقي جانبا وأهملوها ليختلقون المشاكل على الدوام لحجب نواقصهم ووفقا لجميع المعايير فأن حكومة بغداد لم تكن موفقة في خدمة  المواطنين".


وطالب البارزاني الشعب العراقي بـ"التساؤل عن نصف ترليون دولار وضعت في تصرف الحكومة خلال السنوات الأخيرة فأين ذهبت وما حل بها، وليسأل الشعب العراقي أين الاعمار، وأين الخدمات، فضلا عن أكثر من 20 مليار دولار خصصت للكهرباء فقط، فأين هي النتائج"، مطالبا الحكومة العراقية بـ"أن تشغل نفسها بخدمة المواطنين لا باختلاق المشاكل لإقليم كردستان أو للأطراف السياسية فيه".


ومضى البارزاني بالقول "أريد هنا أن أقول لحملة تلك العقلية فات زمن التفكير مرة أخرى بأن يأتوا بقواتهم العسكرية وأمنهم وشرطتهم ويفرضونها على شعبنا، لن نسمح أن يعيدوا العراق الى الوراء، والتضحية بمصالح شعب كردستان والعراق لأجل أية أجندات إقليمية أو رغبات شخصية ضيقة لكم".


وسبق أن حذر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، في (14 تموز الحالي) من وجود تحركات عسكرية لوحدات من الجيش العراقي تجاه مدن إقليم كردستان، فيما اعتبر نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب محسن السعدون، في (16 تموز 2012)، أن تحريك القطعات العسكرية من منطقة إلى أخرى لا يشكل تهديداً للتحالف، مؤكداً في الوقت نفسه أن حل القضايا الخلافية سيتم في إطار الدستور.

>> تابع قناة السومرية على  منصةX
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
ناس وناس
Play
بغداد ساحة الوثبة - ناس وناس م٨ - الحلقة ٢٠٢ | الموسم 8
04:00 | 2026-01-19
Play
بغداد ساحة الوثبة - ناس وناس م٨ - الحلقة ٢٠٢ | الموسم 8
04:00 | 2026-01-19
من الأخير
Play
الإطار المنقسم يزن كلفة ترشيح المالكي - من الأخير م٢ - حلقة ١١٥ | الموسم 2
14:00 | 2026-01-18
Play
الإطار المنقسم يزن كلفة ترشيح المالكي - من الأخير م٢ - حلقة ١١٥ | الموسم 2
14:00 | 2026-01-18
نشرة أخبار السومرية
Play
نشرة ١٨ كانون التاني ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-01-18
Play
نشرة ١٨ كانون التاني ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-01-18
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 18-01-2026 | 2025
12:30 | 2026-01-18
Play
العراق في دقيقة 18-01-2026 | 2025
12:30 | 2026-01-18
Live Talk
Play
العراق على خريطة المغامرات العالمية - Live Talk - الحلقة ٢٠٥ | 2026
10:30 | 2026-01-18
Play
العراق على خريطة المغامرات العالمية - Live Talk - الحلقة ٢٠٥ | 2026
10:30 | 2026-01-18
عشرين
Play
الاطار ينقسم بين شيخه ومرشحه! - عشرين م٤ - الحلقة ٥٣ | الموسم 4
15:30 | 2026-01-17
Play
الاطار ينقسم بين شيخه ومرشحه! - عشرين م٤ - الحلقة ٥٣ | الموسم 4
15:30 | 2026-01-17
رحال
Play
جلسة فنية مميزة مع أحمد الطيب - رحال م٦ - الحلقة ٢٨ | الموسم 6
13:30 | 2026-01-17
Play
جلسة فنية مميزة مع أحمد الطيب - رحال م٦ - الحلقة ٢٨ | الموسم 6
13:30 | 2026-01-17
Biotic
Play
تأثير الهرمونات على الجسم - م٤ Biotic - الحلقة ٣٧ | الموسم 4
14:30 | 2026-01-16
Play
تأثير الهرمونات على الجسم - م٤ Biotic - الحلقة ٣٧ | الموسم 4
14:30 | 2026-01-16
حصاد السومرية
Play
ابعاد وخصومات تحاصر حامي الدستور - حصاد السومرية م٢ - حلقة ٤١ | الموسم 2
13:30 | 2026-01-16
Play
ابعاد وخصومات تحاصر حامي الدستور - حصاد السومرية م٢ - حلقة ٤١ | الموسم 2
13:30 | 2026-01-16
الهوا الك
Play
راتب الرعاية.. معاناة مستمرّة للمواطن العراقي - الهوا الك م١٠ - الحلقة ٤١ | الموسم 10
10:30 | 2026-01-16
Play
راتب الرعاية.. معاناة مستمرّة للمواطن العراقي - الهوا الك م١٠ - الحلقة ٤١ | الموسم 10
10:30 | 2026-01-16
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
بالصور والفيديو.. الحدود العراقية السورية
09:39 | 2026-01-19
مقتل امرأة وإصابة 4 آخرين إثر مشاجرة عائلية شرقي بغداد
08:39 | 2026-01-19
العمليات المشتركة تطمئن بشأن تأمين الحدود مع سوريا
06:30 | 2026-01-19
العمليات المشتركة تكشف وضع الحدود.. خطوط دفاعية من العمق العراقي
03:58 | 2026-01-19
ما حقيقة تحريك "القوات الخاصة" العراقية بعد احداث سوريا؟
03:22 | 2026-01-19
الحشد يعلن الانتشار الميداني على الحدود مع سوريا
02:29 | 2026-01-19
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية