السومرية
نيوز/
بغداد
اعلن عضو لجنة
النزاهة النيابية
حسين الاسدي، الثلاثاء، عن تحديد ،الخميس المقبل ،موعدا لاستضافة
وزراء وزراء الموارد المائية والبلديات والكهرباء ومحافظ
البصرة لمناقشة تردي
الخدمات في
محافظة البصرة،فيما اشار الى ارتفاع نسبة الملوحة والتلوث في مياه
المحافظة.
وقال
الأسدي في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في
مبنى البرلمان وحضرته
"السومرية نيوز"، إن "الكهرباء انقطعت عن محافظة البصرة لمدة أربعة
أيام ما أدى إلى تردي
وضع الخدمات وارتفاع نسبة الملوحة"، لافتا الى انه طالب "هيئة رئاسة البرلمان باستضافة وزراء الموارد المائية والبلديات والكهرباء
ومحافظ البصرة من قبل
لجنة النزاهة على خلفية ذلك".
وأضاف الأسدي أن "هيئة رئاسة البرلمان
حددت يوم الخميس المقبل (2 آب المقبل)، موعدا لاستضافتهم داخل لجنة النزاهة"،
مشيرا إلى أن "اللسان الملحي وصل إلى داخل المحافظة".
وأوضح الأسدي أن "واقع الخدمات في
المحافظة لم يشهد أي تحسن على الرغم من صرف المليارات"، لافتا إلى أن "نسبة
التلوث في المياه التي تصل المواطنين بلغت
40 % إضافة إلى الفشل في انجاز المشاريع".
وأعلن
مجلس محافظة البصرة، في (29 تموز
الحالي)، عن تشكيل خلايا أزمة وطوارئ مزودة بكافة مستلزمات العمل وفتح مخازنها بالكامل
لمواجهة وإصلاح أي عطل في المنظومة الكهربائية، مشيرا إلى اتخاذه خطوات كبيرة لمواجهة
أي عطل، فيما أكد أن العطل أصلح بالكامل إلا أن درجات الحرارة المرتفعة تسببت بإسقاط
الكثير من الخطوط التوزيعية.
وكان المئات من أهالي البصرة خرجوا، ليل الجمعة
(27 تموز الحالي)، في تظاهرة ليلية جابوا خلالها بعض شوارع البصرة ثم احتشدوا قرب مقر
الحكومة المحلية احتجاجاً على تردي الخدمات وانقطاع الكهرباء عن مناطقهم معظم الوقت
على الرغم من الارتفاع الحاد بدرجات الحرارة.
ورفع بعض المتظاهرين لافتات طالبوا فيها بتحسين
الخدمات، كما رددوا هتافات
ضد الحكومة، وأخرى منها "الشعب يريد ساعة كهرباء"،
وأيضاً "الله وأكبر ياعلي كلها حرامية"، فيما فرضت
قوات الشرطة إجراءات أمنية
مشددة لحماية المتظاهرين، ولم تحاول تفريقهم أو منعهم من التظاهر.
كما شهدت بعض المناطق في مدينة البصرة (مركز
المحافظة)، ومنها الجمهورية والعالية والأمن الداخلي وحي الحسين (الحيانية)، في الأيام
القليلة الماضية، تظاهرات ليلية غاضبة احتجاجاً
على تردي واقع الكهرباء، وقد قام بعض المشاركين فيها بإغلاق طرق فرعية وشوارع عبر إضرام
النار بإطارات السيارات، فيما أطلقت القوات الأمنية النار في الهواء لتفريق المشاركين
في بعض تلك التظاهرات.
ويعاني سكان محافظة البصرة، نحو 590 كم جنوب
بغداد، في فصل الصيف من ارتفاع مفرط بدرجات الحرارة، بحيث تصل هذه الأيام خلال النهار
الى أكثر من 50 درجة مئوية، كما أن موجات الرطوبة العالية التي تحملها الرياح الجنوبية
الشرقية، والتي تعرف محلياً بـ"الشرجي"، عادة ما تخلف الكثير من حالات الإختناق
عند انقطاع الكهرباء عن المناطق السكنية، وتفيد دائرة الأنواء الجوية التي يقع مقرها
في
مطار البصرة الدولي بأن المحافظة سجلت في الآونة الأخيرة إرتفاعاً بدرجات الحرارة
تجاوز المعدل الإعتيادي بفارق (3-7) درجات مؤية.
يذكر أن البصرة توجد فيها خمس محطات كبيرة وقديمة
لإنتاج
الطاقة الكهربائية، وفيما تبلغ حصة المحافظة من الكهرباء نحو 1150 ميغا واط،
يرى مختصون أن المحافظة بحاجة الى 2400 ميغا واط حتى تجهز مناطقها بالكهرباء بمعدل
24 ساعة، لكنهم يؤكدون في نفس الوقت هذه الكمية من الطاقة حتى لو توفرت فان خطوط النقل
وشبكات التوزيع غير قادرة على تمريرها، فهي بالكاد تستطيع نقل وتوزيع نحو 1200 ميغا
واط.