السومرية نيوز/بغداد
أعلن عضو
لجنة النزاهة النيابية حسين
الأسدي، الخميس، عن تشكيل غرفة عمليات مكونة من وزارات البلديات والكهرباء والموارد
المائية للذهاب إلى
محافظة البصرة والإطلاع على الوضع المتردي في المحافظة، مشيرا
إلى أن
مجلس النواب سيصدر بعد أيام قرارا بهذا الشأن.
وقال الأسدي في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في
مبنى البرلمان، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "لجنة النزاهة النيابية
استضافت، اليوم، وزيري البلديات والكهرباء وممثلا عن
وزارة الموارد المائية
للتباحث حول وضع الكهرباء في محافظة
البصرة وما تشهده من وضع مترد"، مبينا
أنه "تقرر تشكيل غرفة عمليات من هذه الوزارات للذهاب إلى المحافظة والإطلاع
على وضعها عن قرب".
وأضاف الأسدي أن "مجلس النواب سيصدر
قرارا بعد أيام بشأن تشكيل
غرفة العمليات وإرسال
وفد نيابي مع ممثلي تلك الوزارات لمتابعة الوضع في البصرة بالتعاون مع مجلس المحافظة".
وكان عضو لجنة النزاهة النيابية
حسين الأسدي
أعلن، في (31 تموز الماضي) عن تحديد، اليوم الخميس ( 2 آب الحالي)، موعدا لاستضافة
وزراء الموارد المائية والبلديات والكهرباء ومحافظ البصرة لمناقشة تردي الخدمات في
محافظة البصرة.
وأعلن مجلس محافظة
البصرة، في (29 تموز 2012)، عن تشكيل خلايا أزمة وطوارئ مزودة بكافة مستلزمات العمل
وفتح مخازنها بالكامل لمواجهة وإصلاح أي عطل في المنظومة الكهربائية، مشيرا إلى اتخاذه
خطوات كبيرة لمواجهة أي عطل، فيما أكد أن العطل أصلح بالكامل إلا أن درجات الحرارة
المرتفعة تسببت بإسقاط الكثير من الخطوط التوزيعية.
وكان المئات من أهالي البصرة خرجوا، ليل الجمعة
(27 تموز 2012)، في تظاهرة ليلية جابوا خلالها بعض شوارع البصرة ثم احتشدوا قرب مقر
الحكومة المحلية احتجاجاً على تردي الخدمات وانقطاع الكهرباء عن مناطقهم معظم الوقت
على الرغم من الارتفاع الحاد بدرجات الحرارة.
ورفع بعض المتظاهرين
لافتات طالبوا فيها بتحسين الخدمات، كما رددوا هتافات
ضد الحكومة، وأخرى منها
"الشعب يريد ساعة كهرباء"، وأيضاً "الله وأكبر ياعلي كلها حرامية"،
فيما فرضت
قوات الشرطة إجراءات أمنية مشددة لحماية المتظاهرين، ولم تحاول تفريقهم أو
منعهم من التظاهر.
كما شهدت بعض المناطق
في مدينة البصرة (مركز المحافظة)، ومنها الجمهورية والعالية والأمن الداخلي وحي الحسين
(الحيانية)، في الأيام القليلة الماضية، تظاهرات
ليلية غاضبة احتجاجاً على تردي واقع الكهرباء، وقد قام بعض المشاركين فيها بإغلاق طرق
فرعية وشوارع عبر إضرام النار بإطارات السيارات، فيما أطلقت القوات الأمنية النار في
الهواء لتفريق المشاركين في بعض تلك التظاهرات.
ويعاني سكان محافظة
البصرة، نحو 590 كم
جنوب بغداد، في فصل الصيف من ارتفاع مفرط بدرجات الحرارة، بحيث
تصل هذه الأيام خلال النهار الى أكثر من 50 درجة مئوية، كما أن موجات الرطوبة العالية
التي تحملها الرياح الجنوبية الشرقية، والتي تعرف محلياً بـ"الشرجي"، عادة
ما تخلف الكثير من حالات الإختناق عند انقطاع الكهرباء عن المناطق السكنية، وتفيد دائرة
الأنواء الجوية التي يقع مقرها في
مطار البصرة الدولي بأن المحافظة سجلت في الآونة
الأخيرة إرتفاعاً بدرجات الحرارة تجاوز المعدل الإعتيادي بفارق (3-7) درجات مؤية.
يذكر أن البصرة
توجد فيها خمس محطات كبيرة وقديمة لإنتاج
الطاقة الكهربائية، وفيما تبلغ حصة المحافظة
من الكهرباء نحو 1150 ميغا واط، يرى مختصون أن المحافظة بحاجة الى 2400 ميغا واط حتى
تجهز مناطقها بالكهرباء بمعدل 24 ساعة، لكنهم يؤكدون في نفس الوقت هذه الكمية من الطاقة
حتى لو توفرت فان خطوط النقل وشبكات التوزيع غير قادرة على تمريرها، فهي بالكاد تستطيع
نقل وتوزيع نحو 1200 ميغا واط.