السومرية
نيوز/
بغداد
أعلن
مقرر
مجلس النواب محمد الخالدي، الأربعاء، أن مجلس النواب قرر إعادة قائمة أسماء قادة
الفرق العسكرية التي أرسلها رئيس الحكومة
نوري المالكي، وفي حين
عزا السبب لوجود خلافات على بعضهم، أكد أن البرلمان بانتظار أن يتم الاتفاق على
الأسماء للتصويت عليها.
وقال
محمد الخالدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مجلس النواب قرر إعادة
قائمة أسماء قادة الفرق العسكرية المرسلة من القائد العام للقوات المسلحة رئيس
الحكومة نوري
المالكي، إليه لوجود خلاف على بعضهم".
وأضاف
الخالدي أن "البرلمان بانتظار أن يتم الاتفاق على بعض هذه الأسماء لإرسالها
له مرة أخرى للتصويت عليها".
وكانت
"السومرية نيوز"، حصلت في (1 آب الحالي) على نسخة من كتاب أرسله مكتب
رئيس الحكومة نوري المالكي في الـ21 من حزيران الماضي، إلى مجلس النواب، يطالب
بالتصويت على أسماء الضباط شاغلي فرق الجيش في
وزارة الدفاع (بصفة تكليف) والبالغ
عددهم 17 قائداً، ومعاوني رئيس أركان الجيش (بصفة تكليف) والبالغ عددهم أربعة
ضباط، استنادا لأحكام المادة (61/ خامساً) من الدستور العراقي.
ودعا
نائب رئيس مجلس النواب عارف طيفور، في (7 أيار 2012)، إلى عدم تسييس الجيش العراقي
ومراعاة التوازن فيه وخضوع قيادته للسلطة المدنية، وشدد على ضرورة احترام الدستور
فيما يتعلق بتعيين قادة الفرق وما فوق، فيما طالب بأن يتم ذلك بموافقة البرلمان.
وتنص
الفقرة الخامسة (ج) من المادة (61) من الدستور العراقي على أن
مجلس النواب العراقي
يوافق على تعيين كل من رئيس أركان الجيش ومعاونيه ومن هم بمنصب قائد فرقة فما فوق
ورئيس جهاز المخابرات بناءً على اقتراح من مجلس الوزراء.
يشار
إلى أن "السومرية نيوز" حصلت في (4 تموز 2012)على وثيقة رسمية يعود
تاريخها الى (20 حزيران 2012) تظهر بأن رئيس الحكومة
نوري المالكي طالب رئيس مجلس
النواب أسامة النجيفي بالإسراع في حسم مسألة التصويت على تعيين وكلاء الوزارات ورؤساء
الهيئات المستقلة والمستشارين ومرشحي الوزارات الأمنية وقادة الفرق.
وكان
رئيس الحكومة نوري المالكي قد أرسل خلال ولايته الأولى عدة كتب إلى مجلس النواب
للمصادقة على تعيين قادة الفرق العسكرية في الجيش والشرطة الاتحادية إلا أن
الخلافات السياسية أدت إلى عدم التصديق عليها، والذي أدى فيما بعد إلى تعيين اغلب
القادة في
المؤسسة العسكرية العراقية بالوكالة خلال السنوات الماضية.
يذكر
أن الجيش العراقي الحالي يتكون من 15 فرقة عسكرية معظمها فرق مشاة يقدر عديد
أفرادها بنحو 350 ألف عسكري، ويملك ما لا يقل عن 140 دبابة أبرامز أميركية حديثة
الصنع، إضافة إلى 170 دبابة روسية ومجرية الصنع، قدم معظمها كمساعدات من حلف
الناتو للحكومة العراقية والمئات من ناقلات الجند والمدفعية الثقيلة وراجمات
الصواريخ، فضلاً عن عدد من الطائرات المروحية الروسية والأميركية الصنع، وعدد من
الزوارق البحرية في ميناء
أم قصر لحماية عمليات تصدير النفط العراقي.