السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون
إحسان العوادي، السبت، أن عمل لجنة
الإصلاح دؤوب وحقيقي ونابع عن إصرار
التحالف الوطني للوصول إلى حلول للمشاكل،
وفيما أكد أن المرحلة الثانية من الإصلاح بدأت بعد انتهاء الأولى، كشف عن تشكيل
عدة لجان داخل التحالف للتفاوض مع الكتل الأخرى.
وقال إحسان
العوادي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الإصلاح
يجب أن يكون عن إرادة وتصميم لكل الكتل السياسية ولا يوجد شيء جاهز يسمى ورقة
الإصلاح يمضي بها الجميع وتتم العملية"، مبيناً أن "التحالف الوطني كان
المبادر لكنه ليس المسؤول الأول والأخير عن الإصلاح وإنما كل الكتل مسؤولة".
وأضاف العوادي أن "عمل
لجنة الإصلاح دؤوب وحقيقي ونابع عن إصرار
التحالف للوصول إلى حلول للمشاكل"، معتبراً أن "العمل سيخفف كثيراً من
المشاكل الموجودة في المشهد السياسي".
ولفت العوادي إلى أن "مبادرة التحالف بهذا الشأن تضمنت مرحلتين الأولى
العمل مع الكتل السياسية والاتصال بكل زعامات الكتل السياسية لإيجاد أرضية مشتركة
لإطلاق الإصلاح وقد تحققت"، موضحاً أن "المرحلة الثانية ابتدأت وهو
إيجاد حلول للمشاكل التي صنفت على ثلاث مستويات المنظور والمتوسط والبعيد".
وكشف العوادي أن "التحالف شكل عدة لجان منها متابعة إعداد النظام
الداخلي لمجلس الوزراء ومناقشة الكتل حول شغل المناصب الأمنية"، موضحاً أن
"اللجان بدأت تتفاوض وتتفاهم مع بقية الشركاء من اجل وصول إلى حلول
للمشاكل".
وكان رئيس الحكومة
نوري المالكي ورئيس
التحالف الوطني العراقي إبراهيم
الجعفري أكدا، أمس الجمعة (10 آب الحالي)، على ضرورة اعتماد الحوار المباشر مع
الكتل والقوى الوطنية كافة للإسراع بإجراء الإصلاحات اللازمة .
وسبق أن اعتبر الجعفري خلال مؤتمر صحافي عقده مع زعيم
المجلس الأعلى
الإسلامي
عمار الحكيم، أمس الجمعة، أن الأجواء السياسية في
العراق "أكثر
إيجابية" عما كانت عليه سابقاً، مشيراً إلى قرب عقد اجتماعات بين الكتل
بعد تجاوز مرحلة الحوارات الثنائية، فيما أكد
الحكيم الاستعداد "لنتائج حاسمة
ومهمة" بعد أيام العيد.
وكشف ائتلاف دولة القانون، في (26 حزيران 2012)، عن قيام التحالف الوطني
بتشكيل لجنة لوضع ورقة تضم المكونات كافة، بينها التيار الصدري لوضع ورقة الإصلاح
السياسي لاستيعاب المشاكل التي تعاني منها العملية السياسية والحكومة والدولة.
وأكد رئيس
مجلس النواب أسامة النجيفي ورئيس
المجلس الأعلى الإسلامي عمار
الحكيم في (1 آب 2012)، على ضرورة تقديم ورقة الإصلاحات بشكلها النهائي خلال
الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان.
وكان التحالف الوطني أعلن في (6 تموز 2012)، عن تخويل لجنة الإصلاح التي
شكلها مفاتحة الكتل السياسية الأخرى وإجراء حوارات معها، مشدداً على أهمية التهدئة
الإعلامية من قبل الأطراف السياسية كافة.
يذكر أن لجنة الإصلاح التي شكلها التحالف لإصلاح العملية السياسية، عقدت في
(الرابع من تموز 2012)، اجتماعاً بحضور ممثلي الكيانات السياسية المنضوية فيه
(أبرزها ائتلاف دولة القانون والمجلس الأعلى الإسلامي والتيار الصدري)، وشهدت
استكمال المناقشات السابقة للخروج برؤية موحدة وواضحة بشأن القضايا السياسية
المطروحة، بعد يوم على دعوة زعيم التيار الصدري
مقتدى الصدر لأن تكون لجنة الإصلاح
حيادية.