السومرية
نيوز/ بغداد
بحث نائب رئيس
الوزراء
صالح المطلك مع كتلة الأحرار البرلمانية ورقة الاصلاح وسبل "اخراج
البلاد من الأزمة"، لافتا الى دور
مجلس النواب في اقرار
قانون العفو العام
بعد عيد الفطر.
وقال بيان
لمكتب المطلك، تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إنه "استقبل في مكتبه
مساء السبت وفد كتلة الاحرار النيابية برئاسة النائب
بهاء الاعرجي وعقد اجتماع تم خلاله
بحث جملة من القضايا والطروحات في مقدمتها ورقة الاصلاح التي تقدم بها
التحالف الوطني
اضافة الى شكل العلاقة بين الكتل البرلمانية والسبل الكفيلة لحل الاشكالات السياسية
واخراج البلاد من ازمتها الراهنة".
ونقل
البيان عن المطلك تأكيده "على اهمية الدور الذي يؤدية
مجلس النواب العراقي في
التخفيف عن كاهل الشعب واقرار القوانين التي تصب في مصلحة المواطن وفي مقدمتها قانون
العفو العام الذي من المؤمل اقراره بعد عطلة عيد الفطر المبارك".
وأشار
المطلك الى أن "اطلاق سراح من لم يرتكبوا جرائم ارهابية ولم تتلطخ ايديهم بالدم
العراقي هو جزء مهم من الاصلاح الذي تدعوا اليه الاطراف السـياسية بمجملها".
وكان النائب عن التحالف الوطني علي شبّر أكد، أمس السبت، أن القائمة
العراقية والتحالف الكردستاني أبديا استعدادهما للتعاون مع لجنة الإصلاح لحل
الأزمة، وفيما بيّن أن هذه اللجنة قد منحت صلاحيات واسعة لتنفيذ مهامها، أشار إلى
أن ورقة الإصلاح سيطلع عليها البرلمان والشعب العراقي.
وأكد رئيس الحكومة
نوري المالكي ورئيس التحالف الوطني العراقي إبراهيم
الجعفري، الجمعة (10 آب الحالي)، على ضرورة اعتماد الحوار المباشر مع الكتل والقوى
الوطنية كافة للإسراع بإجراء الإصلاحات اللازمة .
وسبق أن اعتبر الجعفري خلال مؤتمر صحافي عقده مع زعيم
المجلس الأعلى
الإسلامي
عمار الحكيم، الجمعة، أن الأجواء السياسية في العراق "أكثر
إيجابية" عما كانت عليه سابقاً، مشيراً إلى قرب عقد اجتماعات بين
الكتل بعد تجاوز مرحلة الحوارات الثنائية، فيما أكد الحكيم الاستعداد
"لنتائج حاسمة ومهمة" بعد أيام العيد.
وكشف ائتلاف دولة القانون، في (26 حزيران 2012)، عن قيام التحالف الوطني
بتشكيل لجنة لوضع ورقة تضم المكونات كافة، بينها التيار الصدري لوضع ورقة الإصلاح
السياسي لاستيعاب المشاكل التي تعاني منها العملية السياسية والحكومة والدولة.
وأكد رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ورئيس
المجلس الأعلى الإسلامي عمار
الحكيم في (1 آب 2012)، على ضرورة تقديم ورقة الإصلاحات بشكلها النهائي خلال
الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان.
وكان التحالف الوطني أعلن في (6 تموز 2012)، عن تخويل لجنة الإصلاح التي
شكلها مفاتحة الكتل السياسية الأخرى وإجراء حوارات معها، مشدداً على أهمية التهدئة
الإعلامية من قبل الأطراف السياسية كافة.
يذكر أن لجنة الإصلاح التي شكلها التحالف لإصلاح العملية السياسية، عقدت في
(الرابع من تموز 2012)، اجتماعاً بحضور ممثلي الكيانات السياسية المنضوية فيه
(أبرزها ائتلاف دولة القانون والمجلس الأعلى الإسلامي والتيار الصدري)، وشهدت
استكمال المناقشات السابقة للخروج برؤية موحدة وواضحة بشأن القضايا السياسية
المطروحة، بعد يوم على دعوة زعيم التيار الصدري
مقتدى الصدر لأن تكون لجنة الإصلاح
حيادية.