السومرية
نيوز/
بغداد
وصل رئيس
هيئة الأركان المشتركة للجيوش الأميركية
مارتن ديمبسي الجنرال، الثلاثاء، إلى العاصمة
بغداد في زيارة متوقعة للقاء عدد من المسؤولين العراقيين.
وقال مصدر سياسي مطلع إن "رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيوش الأميركية
الجنرال
مارتن ديمبسي، وصل اليوم إلى العاصمة بغداد"، مؤكدة ان "ديمبسي سيلتقي
عدد من المسؤولين العراقيين وعلى رئسهم رئيس الحكومة
نوري المالكي ورئيس اركان الجيش العراقي بابكر زيباري".
وقال ديمبسي
لوعدد من وكالات الانباء، قبل الهبوط في بغداد، بأنه "ما زال هناك دور مهم
تلعبه
الولايات المتحدة في
العراق، ولكن مع اختلاف الظروف، وما زال لدينا تأثير
كبير ودور كبير نقوم به، ولكن على أساس الشراكة".
وتابع
بالقول إنه "جاء من اجل الحوار مع نظرائه العراقيين من اجل توسيع العلاقات
العسكرية وليس من اجل مطالب"، معربا عن اعتقاده بأن "المسؤولين
العراقيين أدركوا أن قدراتهم تحتاج الى المزيد من التطوير، وأنهم يحاولون التواصل
معنا لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا أن نساعدهم في هذا المجال".
ووصل ديمبسي قادما من افغانستان حيث تعرضت طائرته، طراز سي-17، الى اضرار
جراء هجوم صاروخي وهي متوقفة في مطار باغرام صباح اليوم ، وادى الى اصابة جنديين اميركيين،
وحدوث اضرار في الطائرة.
ودفع الهجوم الذي وقع في مطار باغرام والذي يعد اكبر قاعدة عسكرية جوية
اميركية في افغانستان، رئيس الاركان الاميركي الى استقلال طائرة اخرى للتوجه الى بغداد.
وكان ديمبسي اعرب، أمس الاثنين (20 آب
2012)، عن اعتقاده بأن القيادة العراقية أدركت أنها فوتت فرصة إقامة علاقات طبيعية
مع واشنطن بعد الهجمات الاخيرة في البلاد، متهما
إيران بمحاولة توسيع نفوذها في
العراق، فيما استبعد عودة قوات بلاده إلى العراق مجددا.
وأكد النائب
عن ائتلاف دولة القانون
محمد الصيهود اليوم الثلاثاء، أن العراق لا يسمح بتدخل
الولايات المتحدة الأمريكية بشؤونه الداخلي فيما أشار إلى
أن أمن العراق أفضل بكثير من أمن بعض دول المنطقة.
وأكد وزير
الدفاع الأميركي
ليون بانيتا، في الـ15 من كانون الأول 2011، أن مهمة العراق بعد
الانسحاب الأميركي هي إدارة أمنه بالشكل الحقيقي، وفيما اعتبر أن الوصول إلى عراق
مستقر وذي سيادة هي نتيجة لتضحيات الجنود الأميركيين، أشار إلى أن الجيش والشرطة
العراقية قادرة على إنهاء أي تهديدات تنظيم القاعدة.
وأنهت
الولايات المتحدة الأميركية رسميا تواجدها في العراق في كانون الأول من العام 201
بعد تسع سنوات من اجتياح قواتها العسكرية عام 2003، وإسقاط نظام الرئيس
صدام حسين،
بقرار من الرئيس الأميركي السابق
جورج بوش.