السومرية نيوز/
بغداد
وصف عضو
لجنة الأمن والدفاع في
مجلس النواب قاسم الاعرجي، الثلاثاء، الحديث
عن بيع الأسلحة في محافظات الوسط والجنوب بـ"الشائعات"، وفي حين اعتبر أن الهدف منه خلق فتنة بين أبناء الشعب العراقي،
أكد عدم وجود أدلة حقيقية على تورط
السعودية أو غيرها بقضية شراء السلاح أو نقلها
إلى مناطق أخرى.
وقال قاسم الاعرجي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن
"لجنة الأمن والدفاع تردها معلومات لكنها ليست مؤكدة عن الأساليب في شراء
الأسلحة"، مبيناً أن "هناك في
الشارع العراقي شائعات ودعايات بأن السلاح وصل إلى أسعار
خيالية وأن بعض التجار ينقلونه إلى المناطق الغربية".
وأضاف الاعرجي أن "
الأجهزة الأمنية ونقاط التفتيش التي نتابع
معها يومياً لم تسجل لدينا ملاحظات بهذا الشأن"، معتبراً أن "هذا
الموضوع يراد منه خلق مشكلة وفتنة داخل الشعب العراقي وكان الوضع في
العراق يتفجر
بين لحظة وأخرى أو لأجل إثارة المشاعر الطائفية بين السنة والشيعة".
وتابع الاعرجي أن "الوضع السياسي حالياً في العراق أفضل من
الأيام السابقة والمخاوف أصبحت ضعيفة وليس هناك مخاوف حقيقية عما يجري"،
مؤكداً أنه "لا توجد لدينا أدلة حقيقية على تورط السعودية أو غيرها بقضية
شراء السلاح أو نقلها إلى مناطق أخرى".
وشكك الاعرجي بـ"إدعاءات شراء الأسلحة"، داعياً إلى
"تكون الأمور طبيعية ولا يتم تهويل الأمور كون الأوضاع في العراق طبيعية جداً".
وكان المرجع الديني العراقي المقيم في
إيران كاظم الحائري أفتى، أمس الاثنين (27 آب الحالي)، بحرمة بيع السلاح في محافظات الوسط والجنوب لجهات مجهولة،
مؤكدا أن من فعل ذلك ارتكب "إثماً كبيراً"، فيما اعتبره
"شريكا" في الجرائم التي سترتكب بالسلاح الذي يبيعه.
وحذر النائب عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري
عدي عواد، أمس
الاثنين (27 آب الحالي)، من مخطط سعودي قطري لشراء السلاح من مناطق وسط وجنوب
العراق ذات الغالبية "الشيعية" بمبالغ مالية تفوق قيمته الحقيقية بهدف تأجيج "الفتنة
الطائفية"، وفي حين وصف ذلك المخطط بـ"الخطير"، اعتبرها تهديداً
لمكون كبير في البلاد.
وسبق أن كشف عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب
حاكم الزاملي، في
(15 آب الحالي)، عن وجود حركة منظمة لجمع أسلحة خفيفة ومتوسطة من وسط وجنوب العراق
لتهريبها إلى سوريا، وفي حين اتهم دولة مجاورة بتمويل تلك العملية، دعا الأجهزة
الأمنية إلى "اليقظة والحذر" لإحباط هذا المخطط.
فيما حذر خطيب صلاة الجمعة في مدينة
الكوت بمحافظة واسط كاظم
الحسيني،
في (24 أب الحالي)، من تفاقم ظاهرة شراء الأسلحة من محافظات الوسط والجنوب بأسعار
مغرية وتهريبها إلى المعارضة السورية، مؤكداً أن الهدف منها هو تفريغ تلك
المحافظات من الأسلحة لإشعال حرب طائفية فيها.
يذكر أن رئيس الحكومة
نوري المالكي أكد، في (12 آب الحالي)، أن العراق
جزء من المنطقة التي تلتهب فيها النار بمختلف مفاصلها، وفيما بين أن هذه النار
أشعلها "الجاهلون الحاقدون أو إرادات خارجية"، أشار إلى أن هناك دولاً
ستتهاوى مرة أخرى.