السومرية نيوز/
الديوانية
أعلنت قيادة شرطة
محافظة الديوانية، الأربعاء، أن قواتها
عثرت على كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد وسط المحافظة، كانت معدة للتهريب.
وقال قائد شرطة الديوانية العميد عبد
الجليل الاسدي في
حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة من شرطة المحافظات نفذت، فجر
اليوم، عملية نوعية وسط المدينة، مما أسفر عن العثور على كميات كبيرة من الأسلحة
والعتاد في منزلين"، مبيناً أنها "تضم 15 بندقية نوع _كلاشنكوف ومجموعة
من الأسلحة المتوسطة نوع ( بي كي سي) وقاذفات ( ار بي جي 7) وقنابل
هجومية وحشوات وصواعق تستخدم في صنع العبوات الناسفة والاصقة".
وأضاف الاسدي أن "الأسلحة كانت معدة للتهريب خارج
المحافظة"، مشيراً إلى أن "العملية استندت لمعلومات استخبارية دقيقة"،
مشيرا إلى أن "القوة نقلت الأسلحة والعتاد إلى مكان أمن".
وكان عضو
مجلس محافظة الديوانية داخل الكناني أكد، أمس
الثلاثاء (28 آب الحالي)، وجود جهات خارجية تسعى لجمع السلاح بأسعار مضاعفة لثمنها
الحقيقي، فيما دعا إلى حصر تجارة السلاح بيد الدولة وتفعيل القوانين الخاصة بهذا
الشأن، كما أعلنت قيادة
شرطة الديوانية، أول أمس الاثنين (27 آب الحالي) اعتقال شخص وسط الديوانية وضبط
كمية من الأسلحة الخفيفة بحوزته كانت معدة للتهريب .
وكان المرجع الديني
الشيخ محمد اليعقوبي افتى، أمس
الثلاثاء (28 آب الحالي)، بحرمة بيع السلاح، وفيما أكد وجود أجندات خارجية
"هدّامة" تريد أن تجهز على الشعب العراقي، دعا الجهات الحكومية
المختصة إلى الوقوف بحزم وقوة من هذه "المؤامرة الخفيّة"، كما
أفتى المرجع الديني العراقي المقيم في
إيران كاظم الحائري، بحرمة بيع السلاح في
محافظات الوسط والجنوب لجهات مجهولة، مؤكداً أن من فعل ذلك ارتكب "إثماً
كبيراً"، فيما اعتبره "شريكاً" في الجرائم التي سترتكب بالسلاح
الذي يبيعه.
ووصف عضو
لجنة الأمن والدفاع في
مجلس النواب قاسم
الاعرجي، الحديث عن بيع الأسلحة في محافظات الوسط والجنوب بـ"الشائعات"،
وفي حين اعتبر أن الهدف منه خلق فتنة بين أبناء الشعب العراقي، أكد عدم وجود أدلة حقيقية
على تورط
السعودية أو غيرها بقضية شراء السلاح أو نقلها إلى مناطق أخرى، فيما حذر
النائب عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري عدي عواد، من مخطط سعودي قطري لشراء
السلاح من مناطق وسط وجنوب
العراق ذات الغالبية "الشيعية" بمبالغ مالية
تفوق قيمته الحقيقية بهدف تأجيج "الفتنة الطائفية".
وسبق أن كشف عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب حاكم
الزاملي، في (15 آب الحالي)، عن وجود حركة منظمة لجمع أسلحة خفيفة ومتوسطة من وسط
وجنوب العراق لتهريبها إلى
سوريا، وفي حين اتهم دولة مجاورة بتمويل تلك العملية،
دعا
الأجهزة الأمنية إلى "اليقظة والحذر" لإحباط هذا المخطط.
فيما حذر خطيب صلاة الجمعة في مدينة
الكوت بمحافظة واسط
كاظم
الحسيني، في (24 آب الحالي)، من تفاقم ظاهرة شراء الأسلحة من محافظات الوسط
والجنوب بأسعار مغرية وتهريبها إلى المعارضة السورية، مؤكداً أن الهدف منها هو
تفريغ تلك المحافظات من الأسلحة لإشعال حرب طائفية فيها.
يذكر أن رئيس الحكومة
نوري المالكي أكد، في (12 آب
الحالي)، أن العراق جزء من المنطقة التي تلتهب فيها النار بمختلف مفاصلها، وفيما
بين أن هذه النار أشعلها "الجاهلون الحاقدون أو إرادات خارجية"، أشار
إلى أن هناك دولاً ستتهاوى مرة أخرى.