السومرية
نيوز/
بغداد
وصف النائب
عن ائتلاف دولة القانون
عزت الشابندر، الجمعة، المبادرة التي يعتزم
العراق طرحها
خلال مؤتمر قمة دول عدم الانحياز الذي يعقد حالياً في العاصمة الإيرانية
طهران
بشأن سوريا، بـ"المتميزة"، فيما اعتبر أن العالم ينقسم بين داعم
للنظام السوري أو المعارضة، لفت إلى العراق لا يستطيع أن يدافع عن الدكتاتورية ولا
يمضي مع تغيير الذي يحدث بأجندة خارجية.
وقال الشابندر
في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قمة عدم الانحياز هي الأولى التي
يشارك فيها العراق الجديد وبثقل، خاصة وأن المشروع الذي يحمله
رئيس الوزراء نوري
المالكي باسم العراق لمعالجة قضية المرحلة وهي المسألة السورية"، واصفاً هذا
المشروع بـ"المتميز".
وأضاف
الشابندر أن "العالم الآن ينقسم بين داعم للنظام كما هو بدون شروط، وبين داعم
للمعارضة كما هي بدون شروط"، مؤكداً أن "العراق لا يستطيع أن يدافع عن
الدكتاتورية أينما حلت، ولا يستطيع في الوقت نفسه أن يمضي مع التغيير، الذي يحدث بأجندة
خارجية وباتت شعاراته واضحة وتجر سوريا إلى حرب طائفية أهلية".
واعتبر
الشابندر أن "المشروع العراقي لم يأت من فراغ، ولكن جاء كاستمرار للطرح
والمبادرة العراقية قبل ستة اشهر، التي لقيت ترحيباً من النظام وبعض إطراف
المعارضة ودعم من الأمين العام لجامعة
الدول العربية نبيل العربي"، معرباً عن
أمله بأن "تصل الأطراف التي دعمت النظام والمعارضة إلى نتيجة مفادها أن
المشروع الذي مضوا فيه ليس مجدياً، وأن نهايته تدمير سوريا ولن تسلم منه
المنطقة".
ولفت
الشابندر إلى أن "العراق لا يريد أن يتميز بمبادرته وإنما يريد أن يجعل منها
هي مبادرة الجميع لحفظ سوريا والمنطقة، وخدمة التحول الديمقراطي السلمي لنظام
ديمقراطي يقوم على اختيار الشعب لحكومته ولقادته".
وكانت وسائل
إعلام محلية كشفت، اليوم الخميس (30 آب 2012) أن العراق يعتزم طرح مبادرة خلال
مؤتمر قمة دول عدم الانحياز المنعقد حالياً في العاصمة الإيرانية طهران، لحل
الأزمة السورية من ابرز بنودها إعلان هدنة بين الأطراف المتنازعة لبدء حوار تحت
إشراف دولي وإقليمي.
وبدأت في
العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الخميس (30 آب 2012)، أعمال مؤتمر قمة حركة دول
عدم الانحياز الـ16، فيما سلم الرئيس المصري
محمد مرسي الذي يعتبر أول رئيس مصري
يزور
إيران منذ سقوط نظام الشاه وإعلان الجمهورية الإسلامية، رئاسة الحركة لإيران.
ويشارك في
قمة عدم الانحياز ممثلي 120 دولة بينهم رئيس
الحكومة العراقية نوري المالكي، الذي
وصل أمس الأربعاء، (29 آب الحالي) إلى طهران للمشاركة في اجتماعات القمة كرئيس
للوفد العراقي.
وتعتبر حركة
عدم الانحياز واحدة من نتائج الحرب العالمية الثانية (1939- 1945)، ونتيجة مباشرة
للحرب الباردة التي تصاعدت بين المعسكر الغربي بقيادة
الولايات المتحدة الأميركية
وحلف
الناتو من جهة وبين المعسكر الشرقي بقيادة الاتحاد السوفييتي وحلف وارسو حال
نهاية الحرب العالمية الثانية وتدمير دول المحور وكان هدف الحركة الابتعاد عن
سياسات الحرب الباردة.
يذكر أن
الحركة تأسست من 29 دولة وهي الدول التي حضرت مؤتمر باندونغ 1955 والذي يعتبر أول
تجمع منظم لدول الحركة، وتعتبر من أفكار رئيس الوزراء
الهندي جواهر لال نهرو والرئيس
المصري جمال
عبد الناصر والرئيس اليوغوسلافي
جوزيف تيتو، وانعقد المؤتمر الأول
للحركة في العاصمة الصربية بلغراد عام 1961 وحضره ممثلو 25 دولة منها العراق ثم
توالى عقد المؤتمرات حتى المؤتمر الأخير الذي عقد في بلغراد عام 2011، ووصل عدد
الأعضاء في الحركة حالياً إلى أكثر من 116 دولة وفريق رقابة مكون من 17 دولة وسبع
منظمات.