السومرية نيوز/
النجف
أكد رئيس
اللجنة الأمنية في مجلس
محافظة النجف، الاثنين، صدور مذكرات اعتقال بحق متاجرين بالسلاح، لافتا إلى أنه تم
تشكيل خلية استخبارات لمتابعة الموضوع، فيما كشف عن دعوات سيوجهها مجلسه لمجالس
المحافظات لعقد مؤتمر موسع يناقش تداعيات الأمر.
وقال رئيس اللجنة
لؤي الياسري في حديث
لـ"السومرية نيوز"، أن "
السلطات القضائية في محافظة النجف أصدرت
أوامر اعتقال بحق عدد من المتاجرين بالسلاح"، مؤكدا "صدور أوامر قبض
أخرى خلال اليومين المقبلين".
وأضاف
الياسري أن "الأجهزة
الأمنية في المحافظة اتخذت سلسلة إجراءات لمواجهة عمليات المتاجرة بالسلاح ونقله
من النجف إلى محافظات أخرى"، لافتا إلى أنه "تم تشكيل خلية استخبارات
خاصة بالموضوع تجتمع يوميا لمتابعة عمليات المتاجرة غير القانونية والخطوات
المتبعة للحد منها".
واتهم الياسري دولة خليجية لم يسمها،
بـ"رصد أموال طائلة لإفراغ السلاح من مناطق الوسط والجنوب تمهيدا لإحداث فتنة
طائفية".
وأكد الياسري أن "المجلس قرر
توجيه دعوة لمحافظي الوسط والجنوب ورؤساء المجالس وقادة الشرطة ورؤساء اللجان
الأمنية فيها لعقد مؤتمر في النجف لبحث المخاطر الأمنية وتداعياتها ومنها موضوع
بيع وشراء السلاح"، مؤكدا أن "المؤتمر سيعقد قريبا جدا".
وكانت
لجنة الأمن والدفاع في مجلس
النواب العراقي أعلنت، في 29 من أب الماضي، عن تشكيل لجنة أمنية عليا للكشف عن
الجهات الداعمة لعملية شراء الأسلحة، فيما أكدت على ضرورة معاقبة تجار الأسلحة
والمتعاونين معهم.
فيما حذر النائب عن كتلة الأحرار
التابعة للتيار الصدري عدي عواد، في الـ27 من أب الماضي، من مخطط سعودي قطري لشراء
السلاح من مناطق وسط وجنوب
العراق ذات الغالبية "الشيعية" بمبالغ مالية
تفوق قيمته الحقيقية بهدف تأجيج "الفتنة الطائفية".
وسبق أن كشف عضو لجنة الأمن والدفاع
في
مجلس النواب حاكم الزاملي، في (15 آب الماضي) عن وجود حركة منظمة لجمع أسلحة
خفيفة ومتوسطة من وسط وجنوب العراق لتهريبها إلى سوريا، وفي حين اتهم دولة مجاورة
بتمويل تلك العملية، دعا
الأجهزة الأمنية إلى "اليقظة والحذر" لإحباط
هذا المخطط.
ووصف عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس
النواب
قاسم الاعرجي، في الـ28 من أب الماضي، الحديث عن بيع الأسلحة في محافظات
الوسط والجنوب بـ"الشائعات"، وفي حين اعتبر أن الهدف منه خلق فتنة بين
أبناء الشعب العراقي، أكد عدم وجود أدلة حقيقية على تورط السعودية أو غيرها بقضية
شراء السلاح أو نقلها إلى مناطق أخرى.
وكان خطيب صلاة الجمعة في مدينة
الكوت
بمحافظة واسط كاظم
الحسيني حذر، في (24 أب الماضي)، من تفاقم ظاهرة شراء الأسلحة
من محافظات الوسط والجنوب بأسعار مغرية وتهريبها إلى المعارضة السورية، مؤكداً أن
الهدف منها هو تفريغ تلك المحافظات من الأسلحة لإشعال حرب طائفية فيها.
يذكر أن رئيس الحكومة
نوري المالكي
أكد، في 12 أب 2012، أن العراق جزء من المنطقة التي تلتهب فيها النار بمختلف
مفاصلها، وفيما بين أن هذه النار أشعلها "الجاهلون الحاقدون أو إرادات
خارجية"، أشار إلى أن هناك دولاً ستتهاوى مرة أخرى.