السومرية نيوز/
بغداد
أكد رئيس
الحكومة العراقية نوري المالكي، الاثنين،
حاجة
العراق الى تجهيز قواته المسلحة بالمعدات اللازمة لتامين اهدافه الدفاعية ، فيما أكدت
الولايات المتحدة أنها ستبذل قصارى جهدها
من اجل تامين حاجة العراق للدفاعات المطلوبة، دعت جميع شركاتها إلى التنسيق مع الحكومة
المركزية قبل ابرام اي عقد او اتفاق خصوصا في مجالات النفط والغاز.
وقال
المالكي في بيان صدر، اليوم، عقب استقباله
مساعدة وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الادنى اليزابيث
جونز
والوفد المرافق لها، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "افاق التعاون
واسعة بين البلدين على كافة المستويات الامر الذي رسمته اتفاقية الاطار الاستراتيجي
وحددت مساراته"، مبينا أن "التعاون والتنسيق بين الجانبين ضروري بما يخدم
مصالح البلدين ويساعد باستقرار المنطقة وتنميتها".
وأكد المالكي "حاجة العراق الى تجهيز قواته
المسلحة بالمعدات اللازمة لتامين اهدافه الدفاعية التي تتلخص في الحفاظ على امن العراق
واستقلاله وسيادته وردع اي خطر يمكن ان يهدد ثرواته"، مشيرا الى "ضرورة تغليب لغة الحوار والتفاهم على لغة السلاح والعنف بجميع
قضايا المنطقة".
وشدد رئيس الحكومة على ضرورة "ايجاد حل
سياسي وليس امنيا للوضع القائم في سورية"، مبينا ان "العراق تقدم بمبادرة
تكفل تحقيق التغيير المنشود في
سورية ضمن خطوات سياسية محددة ومشار اليها بالمبادرة".
وجدد المالكي "موقف العراق وتاييده لمساعي المبعوث الاممي الاخضر
الابراهيمي
وكل الجهود الرامية الى ايجاد حل للاوضاع القائمة في سورية".
من جانبها اكدت مساعدة وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الادنى
اليزابيث جونز "الحاجة الى التنسيق بين
البلدين في شؤون المنطقة المختلفة"، مبينة أن "الولايات المتحدة تعتبر اتفاقية
الاطار الاستراتيجي ركنا اساسيا تقوم عليه العلاقات بين البلدين".
ودعت
جونز الى " استمرار التعاون والتنسيق بين البلدين فيما تواجهه المنطقة من
تحديات سيما وان العراق يحتل موقعا قياديا فيها"، مشددة على ان "الولايات المتحدة
ستعمل على تسريع وتيرة التعاون في المجال العسكري والتسليحي وستبذل قصارى جهدها من
اجل تامين حاجة العراق للدفاعات المطلوبة".
وأوضحت جونز أن
"الولايات المتحدة دعت الشركات جميعا الى ضرورة التنسيق مع
الحكومة المركزية
قبل ابرام اي عقد اواتفاق خصوصا في مجالات النفط والغاز".
وكانت الولايات المتحدة الامريكية أكدت،
اليوم الاثنين (3 أيلول 2012)، سعيها لدعم العراق لتشكيل جيش "مناسب" يمكنه
من لعب دور ايجابي في القضايا الاقليمية، فيما دعت الى تمثيل متساو لجميع مكونات الشعب
العراقي في
المؤسسة العسكرية العراقية.
وشهدت الاشهر الاخيرة محاولات من الحكومة العراقية
للقيام بدور اقليمي مؤثر في عدد من القضايا الاقليمية والدولية اذ استضاف العراق القمة
العربية في بغداد في التاسع والعشرين من اذار الماضي ،كما شهدت العاصمة العراقية بغداد
في شهر ايار الماضي اجتماع مجموعة خمسة زائد واحد الخاص بالملف النووي الايراني، وقدم
العراق في نهاية شهر اب الماضي مبادرة لحل الازمة السورية تتضمن انهاء العنف في البلاد
وتشكيل حكومة انتقالية.
وكان وزير الخارجية العراقي
هوشيار زيباري بحث
امس الاحد( 2ايلول الحالي) مع مساعدة وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى
إليزابيث جونز، خلال اجتماعات
اللجنة العليا للتنسيق المشترك بين
البلدين السبل لوقف نزيف الدم في
سوريا وأوضاع اللاجئين السوريين وأحكام الفصل السابع.
ومن المتوقع أن تستمر علاقة العراق والولايات
المتحدة خلال المرحلة المقبلة ضمن ما يعرف (اتفاقية الإطار الإستراتيجية) والتي تنص
على التبادل والشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والأمنية.