السومرية نيوز/
بغداد
أعلنت السفارة الاميركية في
العراق، الثلاثاء، عن قرب
تسليم العراق طائرات هليكوبتر، وفيما كشفت عن تبرع حكومة بلادها بذخيرة دبابات بطلب من
الحكومة العراقية، أكدت إعادة أكثر من 11500 قطعة اثرية
مسروقة إلى العراق.
وقال القائم بأعمال السفارة الاميركية في العراق
ستيف بيكروفت في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الحكومة الاميركية ستسلم العراق طائرات هليكوبتر قريبا"،
مبينا إن "
الولايات المتحدة الامريكية سلمت مؤخرا شحنة دبابات مع الذخيرة التابعة لها للعراق".
وأضاف بيكروفت أن "العراق طلب ذخيرة اكبر وتبرعنا
بذخيرة دباباتنا لكي تكون هناك ذخيرة متوفرة لحين يتم استلام الذخيرة المشتراة"،
مؤكدا أن "هذا التعاون بين البلدين قائم ومستمر".
وأوضح القائم بأعمال السفارة الاميركية أن "الولايات
المتحدة أعادت 1340 قطعة اثار مسروقة الى العراق بحسب مجلس الاثار في العراق"،
مشيرا إلى "اعادة اكثر من 114 الف قطعة اثرية من دول اخرى منذ العام 2003".
وكانت
قيادة طيران الجيش
العراقي نفذت، أمس الاثنين (3 أيلول 2012)، تمرينا تعبويا باستخدام الذخيرة الحية بمشاركة
طائرات (bill 407) الأميركية الصنع، وأكدت
أنها تطلع إلى استلام طائرات هليكوبتر أميركية الصنع.
وأكدت مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية ليزابيث
جونز، أمس الاثنين،
(3 أيلول 2012)، أن العلاقة بين العراق والولايات المتحدة يتحكم بها اتفاقية الإطار
الاستراتيجي، مشيرة إلى أن العقود التي تم توقيعها مع العراق بشأن التسليح سيتم تنفيذها
بأسرع فترة ممكنة حسب سرعة خط الإنتاج في الولايات المتحدة، شددت على عدم السماح بنقل
الأسلحة إلى دول أخرى.
كما أكدت جونز، أمس الاثنين،
سعيها لدعم العراق لتشكيل جيش "مناسب" يمكنه من لعب دور ايجابي في القضايا
الاقليمية، فيما دعت الى تمثيل متساو لجميع مكونات الشعب العراقي في
المؤسسة العسكرية
العراقية.
وكانت الولايات المتحدة الأميركية أكدت، في
(30 آب 2012)، أنها سلمت العراق آخر دفعة من دبابات برامز والبالغ عددها تسعة، فيما
اعتبرت أن ذلك مثال لنجاح ما تنجزه
واشنطن بمجال تسليح الجيش العراقي، مؤكدة انه سيتم
تسليم المزيد من هذه المعدات للعراق في المستقبل القريب.
وأنهت الولايات المتحدة الأميركية رسميا تواجدها
في العراق في كانون الأول من العام 2011 بعد تسع سنوات من اجتياح قواتها العسكرية عام
2003، وإسقاط نظام الرئيس
صدام حسين، بقرار من الرئيس الأميركي السابق
جورج بوش.
يذكر أن الجيش العراقي الحالي يتكون من 15 فرقة
عسكرية معظمها فرق مشاة يقدر عديد أفرادها بنحو 350 ألف عسكري، ويملك ما لا يقل عن
140 دبابة أبرامز أميركية حديثة الصنع، إضافة إلى 170 دبابة روسية ومجرية الصنع، قدم
معظمها كمساعدات من حلف
الناتو للحكومة العراقية والمئات من ناقلات الجند والمدفعية
الثقيلة وراجمات الصواريخ، فضلاً عن عدد من الطائرات المروحية الروسية والأميركية الصنع،
وعدد من الزوارق البحرية في ميناء
أم قصر لحماية عمليات تصدير النفط العراقي.