السومرية نيوز/
بغداد
أكد رئيس
ديوان رئاسة الجمهورية
نصير العاني،
الثلاثاء، أن الشعب العراقي يطمح في إزالة العوائق التي تقف بوجه إعادة العلاقة مع
الكويت،
فيما اعتبر السفير
الكويتي لدى بغداد أن
انفراجاً كبيراً تشهده العلاقات بين البلدين، مؤكداً وجود تسارع في حسم بعض
الملفات العالقة لاسيما المفقودين الكويتيين والأرشيف الكويتي.
وقالت رئاسة الجمهورية في بيان صدر، اليوم، وحصلت "السومرية
نيوز" على نسخة منه، إن "رئيس ديوان رئاسة الجمهورية نصير
العاني استقبل
في مكتبه، اليوم، السفير الكويتي لدى
العراق علي المؤمن"، مبينة أنه
"جرى بحث آفاق العلاقات العراقية
الكويتية وسبل تطويرها وتصعيد وتائر حسم
الملفات العالقة".
ونقل البيان عن العاني قوله إن "البلدين امتداد لبعضهما وتربطهما
صلات عشائرية وعائلية متجذرة"، مؤكداً أن "الشعب العراقي يطمح إلى إزالة
كل العوائق التي تقف بوجه إعادة وشائج العلاقة بين الشعبين".
كما نقل البيان عن السفير الكويتي قوله، إن "انفراجاً كبيراً
تشهده العلاقات بين البلدين"، موضحاً أنه "تم حسم العديد من الملفات
وأهمها موضوع السيادة".
واعتبر المؤمن أن "هناك تسارعاً في حسم بعض الملفات العالقة
الأخرى لاسيما موضوع المفقودين الكويتيين والأرشيف العائد للدولة"، مشدداً
على أن "العراق بوابة الكويت الأمنية والكويت بوابة العراق للرفاهية وعند
تسارع الخطوات بجدية لحل الملفات الباقية ستزول الكثير من عوامل الشكوك
والريبة".
وتشهد العلاقات العراقية الكويتية تطورات إيجابية إذ أعلن سفير الكويت
في العراق علي المؤمن في (30 نيسان 2012)، أن بلاده ستفتتح قريبا قنصليتين لها في
مدينتي
أربيل والبصرة فضلا عن مكاتب للسفارة في عدد من المحافظات العراقية، وأكد
أن الجانب الكويتي أنه يلمس جدية من
الحكومة العراقية في إغلاق الملفات العالقة
بين البلدين منذ تسعينات القرن الماضي.
وكنتيجة لتحسن العلاقات اتفقت الكويت مع العراق على إلقاء تعويضاته
لصالح
الخطوط الجوية الكويتية على أن يتم إنشاء خطوك جوية مشتركة بقيمة مبلغ
التعويض التي بلغت نحو 300 مليون دولار، كما أعادت الكويت تسيير رحلات جوية إلى
العراق، إذ هبطت في
مطار النجف في (17 نيسان 2012)، أول طائرة كويتية بعد مرور 22
سنة على آخر رحلة للعراق، فيما أكدت شركة (طيران الجزيرة) أنها ستقوم برحلتين
أسبوعياً إلى المطار قابلة للزيادة، فضلا عن رحلات أخرى إلى بقية المطارات في
البلاد.
كما أدت زيارة رئيس الحكومة
نوري المالكي للكويت في (14 آذار 2012)
إلى اتفاق الطرفان على صيانة العلامات الحدودية، ووضع الأسس والأطر المشتركة لحل
جميع الملفات، ضمن جداول زمنية قصيرة، فيما اعتبر وزير الخارجية
هوشيار زيباري
الذي رافق
المالكي في زيارته أن ما تم الاتفاق عليه يعد تقدماً كبيراً فيما يتعلق
بخروج العراق من الفصل السابع.