السومرية
نيوز/
ديالى
حذر مجلس
محافظة ديالى، الخميس، من ردة فعل لذوي ضحايا الإرهاب بالمحافظة في حال شمول قاتلي
أبنائهم بقانون العفو العام، مؤكدة أن أي تهاون في فقرات القانون ستؤدي إلى تنامي
ظاهرة الثار الذي سينعكس سلبا على الأوضاع الداخلية في المحافظة.
وقال رئيس
لجنة المهجرين بمجلس المحافظة عامر
الخزرجي في حديث لـ"السومرية نيوز"،
إن "الرأي العام المحلي يتابع بترقب شديد تطورات المواقف حيال
قانون العفو
العام المزمع إصداره من قبل
مجلس النواب العراقي بالفترة المقبلة"، محذرا من
"ردة فعل قاسية لذوي ضحايا الإرهاب في ديالى إذا شمل هذا القانون سفاحي دماء
الأبرياء".
واعتبر
الخزرجي أن "القانون مهم جدا لشريحة كبيرة من أبناء المحافظة لان هناك آلاف
الأبرياء قتلوا على يد مجرمين لا يمكن الإفصاح عنهم"، مشيرا إلى أن "أي
تهاون في فقرات القانون ستؤدي إلى تنامي ظاهرة الثار الذي سينعكس سلبيا على مسرح
الأحداث الداخلية في المحافظة".
ودعا
الخزرجي إلى "أهمية التدقيق في فقرات القانون لكي لا يكون أداة تغبن حق ذوي
ضحايا الإرهاب في القصاص من المجرمين وفق العدالة القضائية".
وكان
النائب عن
القائمة العراقية حسن خضير شويرد الحمداني حذر، اليوم الخميس (6 أيلول
2012)، من إقرار
قانون العفو العام بـ"صفقة" واحدة مع قوانين مهمة، فيما
أكد على ضرورة الإسراع بحسم ملف هذا القانون وإبعاده عن التجاذبات السياسية.
وطالبت
هيئة النزاهة، أمس الأربعاء، (5 أيلول 2012)، باستثناء حالات الفساد من قانون
العفو العام، وفيما أكدت أن المصادقة على القانون بشكله الحالي سيؤثر على منظومة
عمل الجهات الرقابية، أعلنت
لجنة النزاهة البرلمانية عن رفع توصيات إلى هيئة رئاسة
مجلس النواب بهذا الشأن.
كما طالب
المرجع الديني الشيخ بشير النجفي، في (3 أيلول 2012)، بعدم شمول من تلطخت أيديهم
بدماء الشعب بقانون العفو العام، فيما حذر من شبه اتفاق يتم "خلف
الكواليس" على إخراج "كبار المجرمين" من المعتقلات.
وسبق أن
طالب رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي رؤساء الكتل النيابية خلال اجتماع عقد، في
(28 آب 2012)، بمواصلة الحوارات لحسم قانون العفو العام وهيئتي المساءلة والعدالة
وحقوق الإنسان.
وأعلن مقرر
مجلس النواب
محمد الخالدي في (8 آب 2012)، أن رئاسة المجلس تسلمت الصياغة النهائية
لقانون العفو العام، مؤكداً أن الخلافات بشأنه وضعت في خيارات متعددة.
واعتبر
نائب
رئيس الوزراء لشؤون الخدمات والقيادي بالقائمة العراقية
صالح المطلك، في (7
آب 2012)، أن تأجيل التصويت على قانون العفو العام إلى ما بعد عطلة العيد
"غير مبرر"، فيما دعا رئاسة مجلس النواب إلى عقد جلسة استثنائية لإقرار
القانون.
وأكدت كتلة
الأحرار التابعة للتيار الصدري، في (23 آب 2012)، وجود أبواب وفقرات معينة لتحديد
المشمولين بقانون العفو العام، مبينة أن القانون لا يشمل من تلطخت أيديهم بدماء
العراقيين والمتورطين بالزنا والفساد الإداري، فيما أكد النائب عن ائتلاف دولة
القانون جبار الكناني، أن بعض فقرات
مشروع قانون العفو العام تسمح بخروج بعض
المجرمين والقتلة والمفسدين، ما يعد "مخالفة دستورية"، مهدداً بالطعن
بالقانون إذا ما تم تعديله.
يذكر أن
قانون العفو العام لاقى ردود فعل متباينة حيث وصفه ائتلاف دولة القانون الذي
يتزعمه رئيس الوزراء نوري
المالكي، في الثالث من أيلول 2011، بصيغته القديمة
بـ"السيئ" واعتبر أنه يحتوي على الكثير من الثغرات، فيما أكد التيار
الصدري رفضه التام شمول كل من أدين بتهم تتعلق بالمال العام أو الدم العراقي
بقانون العفو العام.