السومرية نيوز/ بغداد
أكد رئيس حكومة إقليم
كردستان نيجيرفان
بارزاني، الخميس، أن الاحتكام للدستور هو الخيار
الوحيد لحل المشاكل السياسية في
العراق، مشيراً إلى أن الإقليم ملتزم بالدستور
والاتفاقيات، فيما أعربت
واشنطن عن أملها في أن تحل المشاكل العالقة بين أربيل
وبغداد.
وقال بارزاني في بيان
صدر اليوم على هامش لقائه وفداً من
الكونغرس الأميركي في أربيل مساء أمس الأربعاء،
وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إنه "من الطبيعي حدوث خلافات في
خضم الأوضاع التي يمر بها العراق"، مستدركاً أنه "من المهم أن تكون هناك
إرادة لمعالجة المشاكل عن طريق
اللجوء إلى الدستور واتباع طرق الحوار لعودة
الاستقرار وتقديم الخدمات للمواطنين".
من جانبه، أعرب الوفد
الأميركي بحسب البيان عن "أمنيته في أن تحل المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد
في إطار الدستور العراقي بشكل يضمن مصالح العراق عامة"، مشدداً على
"استمرار علاقات الصداقة الأميركية مع الشعب الكردي".
وأشار الوفد إلى أن
"أميركا تتمنى أن تكون قصة نجاح
إقليم كردستان قصة لنجاح جميع أنحاء
العراق".
وكان رئيس إقليم
كردستان مسعود البارزاني دعا، أمس الأربعاء 5 أيلول الجاري، لدى استقباله الوفد
الأميركي في منتجع
صلاح الدين في أربيل إلى عدم استخدام حصة الإقليم في الموازنة
كورقة ضغط أو اللجوء الى استخدام القوة لمعالجة المشاكل، مشددا على عدم السماح
بسلب حرية الإقليم، فيما أكد وفد من الخارجية الأميركية أنه بحث مع
البارزاني
اتفاقية الإطار الاستراتيجي.
وكان القيادي في التحالف
الكردستاني
محمود عثمان استبعد، في 18 آب 2012، حل المشاكل العالقة بين إقليم
كردستان والحكومة المركزية بشكل جذري، فيما توقع أن تستمر الأزمة بين الطرفين حتى
إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة.
يذكر أن العلاقات بين
بغداد وأربيل تشهد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر لكنها اشتدت في الآونة الأخيرة اثر
الخلافات على انتشار القوات على الحدود بين العراق وسوريا في الشمال، واخرى تخص
عقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان مع عدد من الشركات الأجنبية والتي تعتبرها
بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات
ثنائية مع
الحكومة الاتحادية.
وكان وزير الخارجية
العراقي
هوشيار زيباري بحث في ( 2ايلول الحالي) مع مساعدة وزير الخارجية الأميركية
لشؤون الشرق الأدنى إليزابيث جونز، خلال اجتماعات
اللجنة العليا
للتنسيق المشترك بين البلدين السبل لوقف نزيف الدم في سوريا وأوضاع اللاجئين
السوريين وأحكام الفصل السابع، فيما أكد رئيس
الحكومة العراقية نوري المالكي في 3
أيلول حاجة العراق الى تجهيز قواته المسلحة بالمعدات اللازمة لتامين أهدافه
الدفاعية ، وفيما أكدت
الولايات المتحدة أنها ستبذل قصارى جهدها من اجل تامين حاجة
العراق للدفاعات المطلوبة، دعت جميع شركاتها إلى التنسيق مع
الحكومة المركزية قبل
ابرام اي عقد او اتفاق خصوصا في مجالات النفط والغاز.
ومن المتوقع أن تستمر
علاقة العراق والولايات المتحدة خلال المرحلة المقبلة ضمن ما يعرف (اتفاقية الإطار
الاستراتيجية) والتي تنص على التبادل والشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية
والدبلوماسية والثقافية والأمنية.