السومرية نيوز/
السليمانية
تمكنت مفارز مديرية
آسايش السليمانية، الاثنين، من اعتقال 24 شخصا متورطين بالمتاجرة وتعاطي
المخدرات،
ومصادرة كمية من المخدرات.
وقال مسؤول
قسم الإعلام في
المديرية الملازم
رزكار حمة رحيم في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "بعد جمع
المعلومات الدقيقة وبقرار قضائي اعتقلنا، اليوم، 24 شخصا متورطين بتعاطي المخدرات والمتاجرة
بها"، مؤكدا أن "هذه المجموعة استمرت متابعتها منذ بداية آب الماضي وحتى
اليوم".
وأشار رحيم إلى أن
"أعمار المعتقلين تتراوح بين 18-35 سنة"، موكدا انه "تمت مصادرة كمية
من المواد المخدرة من نوع التلياك والحشيش والشيشة فضلا عن ادوية مخدرة من نوع
ترامادول آرتين سومادرين، خلال الاعتقال".
وكان مسؤول قسم
مكافحة المخدرات في مديرية
الأسايش، العميد
جلال أمين بك، قد اعلن خلال مؤتمر صحافي في نهاية شهر تشرين الاول
من العام الماضي 2011 اعتقال تاجر مخدرات
معبر باشماخ الحدودي بقضاء
بنجوين، 105 كم شرق السليمانية، منتصف تشرين الأول وضبط
كمية كبيرة من المخدرات بحوزته كانت في شحنة عبارة عن 248 غم من الترياق و18 غم من
الحشيش.
وتعد الكمية تعد أكبر كمية من المخدرات يتم ضبطها عام 2011 الماضي في المحافظة.
فيما اعلنت ايضا ان كمية المخدرات التي
ضبطها القسم في الأشهر السابقة من العام نفسهبلغت 174 غم من المخدرات.
وحسب احصاءات
قسم المخدرات لعام 2011 بلغ عدد المعتقلين المتاجرين بالمخدرات 48
متهماً أحيلوا جميعهم إلى القضاء بحسب المادة 14 من قانون مكافحة المخدرات بينهم
موطنون ايرانيون.
وكان مدير سجن الإصلاح في محافظة السليمانية العقيد شوان عبد الله أكد، مطلع آب
الماضي، أن عدد المحكومين الإيرانيين في السجن والمدانين بتجارة المخدرات أو
الترويج لها أو الإدمان عليها يبلغ 25 محكوماً.
وحسب إحصاءات قسم المخدرات في مديرية أسايش السليمانية، تمت مصادرة 42 كيلوغراماً
ونصف من مادة الهروين و22 كيلوغراماً ونص من مادة الأفيون و195 كيلوغراماً من
الحشيش و14 كيلوغراماً كراك فضلاً عن 50 كغم من الحبوب المخدرة، خلال السنوات الست
الأخيرة.
وكانت
الهيئة الوطنية العليا لمكافحة المخدرات كشفت في حزيران 2010 عن تسجيل أكثر
من 7000 حالة إدمان على المخدرات في
العراق، مؤكدة أن هذا العدد "لا يمثل سوى
10 بالمائة من الواقع الفعلي.
وبرزت ظاهرة انتشار المخدرات في العراق كثيراً بعد عام 2003 ويعتقد مراقبون أن
البلد تحول إلى ممر لتهريب هذه المواد القادمة من
إيران وأفغانستان إلى دول
الخليج، في حين تشكل المعابر الحدودية بين العراق وإيران، مصدراً رئيساً لتجارة
المخدرات.
يذكر
أن مديرية أمن "أسايش" كانت تعلن بين فترة والأخرى عن ضبط كميات من
المخدرات خاصة عند معبر
إبراهيم الخليل على الحدود العراقية التركية، 60 كلم شمال
غرب
مركز محافظة دهوك، قبل تهريبها إلى
تركيا لكن تلك الكميات لم تتجاوز بضعة
كيلوغرامات.