السومرية نيوز/
بغداد
أكد القيادي
في ائتلاف دولة القانون عزت الشابندر، السبت، أن اتفاقية اربيل اصبحت جزءا من التاريخ، معتبرا اياها سبب "البلاء"، فيما رفض أي أملاءات سياسية "من قبل الجانب
الآخر".
وقال عزت الشابندر في
حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اتفاقية اربيل أصبحت جزءا من التاريخ
وهي ليست حل لأنها تضمنت نقاط ثلاث ينقصها العديد من التفاصيل لتكون ورقة ناجزه
ومهيأة للإصلاح"، معتبرا أن "الاتفاقية هي سبب البلاء كونها
كتبت من دون تحديد تفاصيلها وعندما أريد تطبيقها وجد كل طرف فيه نفسه وهو يقرأها
بشكل مختلف عن الأخر".
وأضاف الشابندر
أن "رئيس الجمهورية
جلال الطالباني وصّل رسالة الى الأطراف في
العراق لحل
الأزمة السياسية"، مشيرا إلى أن "تلك الاطراف باشرت بالفعل بالعديد من الخطوات الايجابية التي ستستقبل
دعوته للملتقى بصدر رحب وايجابية واستعداد كامل للإصلاح بعد أن وضعت وراء ظهرها كل
جو التشنج والتعنت الذي شهدته الساحة قبل أكثر من شهرين".
وتابع الشابندر
أن "دولة القانون والتحالف الوطني جادين بإعداد ورقة إصلاح حقيقية محددة
وماض باتجاه تنفيذها دون تسويف أو مماطلة، ولكن هذا لا يعني بأننا سنقبل بكل
تفسيرات أو املاءات السياسيين في الجانب الآخر كما لن نضحي أو نفرّط بموقف
الحكومة من وحدة البلاد وثرواتها وسياساتها الخارجية وأمنها"، مشيرا إلى أن
"ورقة الإصلاح المعدة الآن تتناول الواقع السياسي والأمني والاقتصادي وهي
ليست إرادة طرف دون طرف آخر".
وكان القيادي في
التحالف الكردستاني محمود عثمان أكد، امس السبت،( 22 أيلول الحالي) أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني
يسعى لجمع رئيس الحكومة
نوري المالكي ورئيس
إقليم كردستان وزعيم
القائمة العراقية إياد
علاوي لإنهاء الأزمة السياسية، واصفا الأمر بـ"غير السهل".
وكان رئيس الجمهورية
جلال الطالباني أكد، في 20 أيلول الحالي، وجود توجهات جدية لحل المشاكل وإيجاد طرق
كفيلة لتفكيك الأزمات، مشددا على ضرورة إيجاد الأرضية المناسبة لخلق جو سياسي هادئ،
فيما دعا
رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري الطالباني إلى مواصلة مهامه ومساعيه
من أجل إزالة العقبات التي تتعرض لها العملية السياسية.
ووصل رئيس الحكومة
نوري
المالكي، في (19 أيلول 2012)، إلى
مدينة السليمانية برفقة عدد من المسؤولين والوزراء
بينهم نائباه
حسين الشهرستاني وصالح المطلك، حيث التقى رئيس الجمهورية جلال الطالباني
وهنأه بمناسبة عودته إلى العراق.
يشار إلى أن رئيس
الجمهورية جلال الطالباني وصل، في (17 أيلول 2012)، إلى مطار
السليمانية قادماً من
ألمانيا بعد رحلة علاجية استمرت ثلاثة أشهر، تضمنت إجراء عملية جراحية ناجحة لركبته
في إحدى مستشفيات ألمانيا.
وكان التحالف الكردستاني
أكد في (11 أيلول 2012)، أن الطالباني لديه خارطة طريق لعقد اجتماعات ثنائية مع قادة
الكتل السياسية بعد عودته من ألمانيا، وفيما أكد أنه يعمل من أجل وضع العملية السياسية
على سكتها الصحيحة، اعتبر أن المشاكل بين المركز وإقليم
كردستان ليست شخصية.
ويشهد العراق أزمة
سياسية منذ شهر نيسان الماضي، تمثلت بمطالبات سحب الثقة من حكومة الرئيس نوري المالكي
من قبل التحالف الكردستاني والقائمة العراقية والتيار الصدري الذي تراجع فيما بعد،
لكن هذه الأزمة بدأت بالحل بعد أن أعلن
التحالف الوطني عن تشكيل لجنة الإصلاح قدمت
ورقة تتضمن 70 مادة أبرزها حسم ولاية الرئاسات الثلاث والوزارات الأمنية والتوازن في
القوات المسلحة والهيئات المستقلة وأجهزة الدولة المختلفة.