السومرية
نيوز/ بغداد
أكد
رئيس
مجلس النواب أسامة النجيفي، الثلاثاء، استعداده والقائمة العراقية لدعم جهود
رئيس الجمهورية
جلال الطالباني لحل الأزمة في البلاد، معتبراً وجوده "مهماً"
في هذه المرحلة، فيما شدد الطالباني على أهمية التعاون لتجاوز الخلافات.
وقال
مكتب رئيس الجمهورية جلال الطالباني في بيان صدر اليوم، وحصلت "السومرية
نيوز" على نسخة منه، إن "الرئيس استقبل، أمس الاثنين،
رئيس البرلمان
أسامة النجيفي برفقة وفد كبير من القائمة العراقية"، مبيناً أن
"الجانبين بحثا الوضع السياسي وسبل تفعيل الحوارات الوطنية على أسس التفاهم وضمان
الالتزام بالدستور والعمل بالاتفاقات".
وأضاف
المكتب أن "النجيفي أكد خلال اللقاء على أهمية الدور السياسي الذي يلعبه الطالباني
في تذليل العقبات والوصول إلى تفاهم وطني شامل من شأنه النهوض بالعملية السياسية
والارتقاء بها"، مؤكداً أنه "أبدى أيضاً دعمه والقائمة العراقية لإسناد
جهود الطالباني".
ولفت
المكتب إلى أن "النجيفي اعتبر وجود رئيس الجمهورية في هذه المرحلة مهم لحاجة
البلاد إلى جهوده لتقريب وجهات النظر والوصول إلى حلول عملية للقضايا والمشاكل
العالقة".
وذكر
المكتب أن "الطالباني شدد من جهته على أهمية العمل والتعاون بين الجميع
لتوحيد كل الجهود وتضافرها لتجاوز الخلافات بين مختلف الأطراف وتنقية الأجواء بما
يساعد الجميع على الوصول إلى افضل مستويات الأداء السياسي والخدمي
والتشريعي".
وكان
رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي قد وصل، أمس الاثنين (24 أيلول 2012)، إلى مدينة
السليمانية على رأس وفد برلماني كبير، قادماً من محافظة
كركوك التي ابلغ فيها
ممثلي الكرد في
مجلس كركوك بضرورة عدم تدخل حكومة
إقليم كردستان في شؤون المحافظة،
كونها تابعة للحكومة المركزية، فيما اعتبر أن قرار تشكيل قيادة عمليات دجلة من
صلاحيات بغداد.
كما
حذر من سعي أطراف إقليمية لتخريب الوضع العراقي وجر البلاد إلى الفتنة، داعيا
مكونات كركوك إلى الحوار وعدم إفساح المجال أمام جعل المدينة ساحة للصراعات.
ووصل
رئيس الجمهورية جلال الطالباني، في (17 أيلول 2012)، إلى
مطار السليمانية قادماً
من
ألمانيا بعد رحلة علاجية استمرت ثلاثة أشهر، تضمنت إجراء عملية جراحية ناجحة
لركبته في إحدى مستشفياهات.
وكان
التحالف الكردستاني أكد في (11 أيلول 2012)، أن الطالباني لديه خارطة طريق لعقد
اجتماعات ثنائية مع قادة الكتل السياسية بعد عودته من ألمانيا، وفيما أكد أنه يعمل
من أجل وضع العملية السياسية على سكتها الصحيحة، اعتبر أن المشاكل بين المركز
وإقليم
كردستان ليست شخصية.
ويشهد
العراق أزمة سياسية منذ شهر نيسان الماضي، تمثلت بمطالبات سحب الثقة من حكومة
الرئيس
نوري المالكي من قبل التحالف الكردستاني والقائمة العراقية والتيار الصدري
الذي تراجع فيما بعد، لكن هذه الأزمة بدأت بالحل بعد أن أعلن
التحالف الوطني عن
تشكيل
لجنة الإصلاح قدمت ورقة تتضمن 70 مادة أبرزها حسم ولاية الرئاسات الثلاث
والوزارات الأمنية والتوازن في القوات المسلحة والهيئات المستقلة وأجهزة الدولة
المختلفة.