السومرية
نيوز/
السليمانية
اكد رئيس
الجمهورية
جلال الطالباني، الثلاثاء، عدم وجود وصفة طبية لديه لحل الازمة السياسية
في
العراق، وفيما اشار الى أن لقائه مع المنسق العام لحركة التغيير نشيروان مصطفى بداية لمرحلة جديد من التعاون بين الطرفين،كشف
المنسق العام لحركة التغيير عن اتفاق الطرفين على اجراء اصلاحات سياسية في
الاقليم.
وقال
الطالباني في مؤتمر صحفي مع المنسق العام لحركة التغيير نيشروان مصطفى بمدينة
السليمانية، إن " قضية العراق شائكة ودخلت فيها ايادي خارجية وداخلية في
مشاكلها"، مبينا إنه "لايستطيع كتابة وصفة طبية لحل الازمة السياسية في
العراق".
واعرب
الطالباني عن تفاؤله بايجاد حلولا للاوضاع السياسية في العراق خصوصا بعد اعطاء
جميع الساسة الثقة لرئيس الجمهورية بهذا الشان"،
واكد
الطالباني أن "اجتماعه مع نيشروان مصطفى يمثل بداية لمرحلة جديدة من التعاون
والتنسيق بين
حركة التغيير والاتحاد الوطني الكردستاني"، لافتا الى عدم
"وجود مشاكل حاليا بين
الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير".
ولفت الطالباني الى أن "حركة التغيير لم تطلب
خلال الاجتماع منا الانسحاب من الاتفاقية الاستراتيجية مع الحزب الديمقراطي"،
مشددا على أن "الاتفاقية مع الحزب الديمقراطي الكردستاني لا تعني ان لنا اراء
خاصة ببعض القضايا".
من جانبه قال مصطفى إن " الاجتماع مع
الطالباني تطرق الى الاوضاع في العراق واقليم
كردستان،مبينا إن "الطرفين
اتفقا على اجراء اصلاحات سياسية وادارية وقانونية في اقليم كردستان".
وكان بيان صدر عقب اجتماع رئيس الاتحاد جلال الطالباني والمنسق العام لحركة
التغيير
نوشيروان مصطفى ،امس الاثنين، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، اكد إن "
الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير
اتفقا على إعادة دستور
إقليم كردستان إلى برلمان الإقليم وتعديله، بشكل تتوافق عليه
جميع الأطراف"، مشددا على "ملائمته النظام السياسي في كردستان مع أسس النظام
السياسي في العراق، والذي تمت المصادقة عليه في الدستور وجعله نظاماً برلمانياً".
وأعلن الاتحاد الوطني الكردستاني، الأحد،
23 ايلول الحالي أن رئيس
حركة التغيير الكردية نوشيروان مصطفى سيزور رئيس الجمهورية
جلال طالباني بعد انقطاع دام لأربع سنوات.
وكان آخر ظهور رسمي لرئيس حركة التغيير نوشيروان مصطفى مع السكرتير العام للاتحاد
الوطني الكردستاني جلال الطالباني في الأول من حزيران من عام 2008.
وأسست حركة التغيير ككيان سياسي وقائمة
مشاركة في الانتخابات النيابية في إقليم كردستان إلى شهر نيسان منعام 2009، ، عندما
أعلن نوشيروان مصطفى المساعد السابق للطالباني في قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني
بأنه سيقود قائمة انتخابية خاصة باسم GORAN اي التغيير
وتحتفظ كتلة التغيير بثمانية مقاعد بالبرلمان العراقي و25 مقعداً ببرلمان كردستان.
وقدمت الحركة أواسط آب 2010، مشروعا للإصلاح السياسي في إقليم كردستان حول رئاسة
الإقليم ورئاسة
مجلس الوزراء، طالبت فيه بتعديل النظام الداخلي للبرلمان وتنشيطه وتنظيم
عمل القوات المسلحة في كردستان بتحويل عمل القوات المسلحة الحزبية إلى قوات وطنية ومنع
التحزب داخل تلك المؤسسة والتدخل الحزبي في المؤسسات الحكومية وتنظيم المنح المالية
للأحزاب بقانون وضمان حرية التعبير.