السومرية نيوز/
ديالى
اعلن
مجلس محافظة ديالى، الأربعاء، عن تشكيل
لجنة مختصة لتقرير مصير معسكر أشرف المقر الرئيس لمنظمة خلق الايرانية شمال المحافظة،
فيما أكد رغبته بتوحيد الرؤى بشأن معسكر اشرف لتحقيق المصلحة العامة.
وقالت عضو المجلس سهاد الحيالي في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "مجلس
محافظة ديالى اقر بشكل رسمي تشكيل لجنة مختصة لتقرير مصير
معسكر اشرف او ما يعرف بمخيم
العراق الجديد، (55 كم شمال بعقوبة)، مبينة أن "اللجنة
ستعمد الى زيارة المعسكر في الايام المقبلة من اجل الوقوف على طبيعية الموجودات بداخله".
وأضافت الحيالي أن "معسكر اشرف من الملفات
المعقدة نتيجة وجود العديد من الاشكالات حياله"، مشيرة إلى أن "اللجنة ستعمد
الى بيان عائدية ارض المعسكر ومساحته والمباني الموجودة بداخله".
وأوضحت
عضو مجلس ديالى أن "اللجنة ستعمل
على إعداد تقرير تفصيلي يعطي فكرة واضحة عن الطرق المثلى لاستثماره في الفترة القادمة"،
لافتة إلى أن "هناك مقترحات عدة قدمت لمجلس المحافظة تتحدث عن الية استغلال المعسكر
ابرزها تحويله الى مقر لقيادة عمليات دجلة".
وأشارت الحيالي إلى أن "هناك مقترحات لتحويل
المعسكر الى منتجع سياحي او اقتصادي او بناء كليات مرتبطة بجامعة ديالى"،
موضحة أن "المجلس يرغب بتوحيد الرؤى حول معسكر اشرف لتحقيق المصلحة العامة".
وكانت قائممقامية قضاء
الخالص في محافظة ديالى،
كشفت في، (17 ايلول الحالي)، عن وجود مقترح لتحويل مخيم العراق الجديد (معسكر أشرف)،
شمال
بعقوبة الى مقر دائم لقيادة عمليات دجلة، فيما انتقدت كتلة
التحالف الكردستاني
في مجلس المحافظة المقترح، معتبرة أن ديالى ليست بحاجة للمزيد من المظاهر العسكرية
وأكدت قيادة
القوات البرية في الجيش العراقي،
أمس الأحد، (16 ايلول 2012) أن الأسبوع الحالي سيشهد افتتاح مقر قيادة عمليات دجلة
في معسكر أبناء العراق بمحافظة ديالى، لافتة إلى أنها ستمارس عملها في محافظتي ديالى
وكركوك، فيما كشف عن خطط مستقبلية لضم
صلاح الدين لعمليات دجلة.
وكانت ادارة محافظة ديالى اعلنت، العام الماضي
2011، عن وجود خطط لتحويل مخيم العراق الجديد بعد اخلائه من منظمة خلق الايرانية المعارضة
الى مرفق سياحي كبير لوجود مرتكزات النجاح الاولية داخل المخيم وخاصة البني التحتية
ومطار مدني ومنظومة طرق.
وأعلنت
وزارة الدفاع، في (3 تموز 2012)، عن تشكيل
"قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير
الزيدي
للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، فيما أعلنت
اللجنة الأمنية في مجلس
كركوك رفضها القرار "لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع عليها"، مؤكدة
أنه سيفشل من دون تنسيق مسبق بين حكومات
بغداد وأربيل وكركوك.
ولاقى هذا القرار ردود فعل متباينة، حيث اعتبر
النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل، في الرابع من تموز 2012، القرار "استهداف
سياسي بامتياز"، محذراً ضباط الجيش العراقي "الذين يحملون إرث وثقافة النظام
السابق" من التجاوز على الدستور والاستحقاقات، فيما أكد رئيس كتلة الأحرار النيابية
بهاء الاعرجي، في (10 أيلول 2012)، أن مكتب للقائد العام للقوات المسلحة ومجلس الوزراء
هما اللذان يضعان سياسة البلاد، معتبراً أن تشكيل قيادة عمليات دجلة قرار يجب أن لا
يغيض الغير.