السومرية
نيوز/ بغداد
تلقى
الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي أياد السامرائي، الخميس، دعوة رسمية من
رئيس الوزراء
التركي
رجب طيب اردوغان لحضور احتفالية بمناسبة ذكرى تأسيس حزب العدالة والتنمية،
فيما تعهد السامرائي بتلبية الدعوة.
وقال المكتب
الإعلامي لإياد السامرائي في بيان صدر، اليوم، وحصلت "السومرية نيوز"،
على نسخة منه، إن "الأمين العام للحزب الإسلامي تلقى دعوة رسمية من رئيس
الوزراء التركي رجب
طيب اردوغان لحضور الاحتفال الرسمي بمناسبة ذكرى تأسيس حزب
العدالة المقرر عقده يوم الأحد،( 30 أيلول الحالي) في العاصمة التركية
أنقرة".
وأضاف المكتب
أن "السامرائي سيلبي هذه الدعوة ، مؤكدا "على أهمية تحقيق التواصل
الرسمي والشعبي مع تركيا لما لها من دور مهم على الساحة الدولية ".
وتعتبر
دعوة السامرائي لزيارة تركية هي الثالثة بعد تلقي رئيس الحكومة
نوري المالكي، في
الـ25 أيلول الحالي، ورئيس
مجلس النواب أسامة النجيفي، اليوم الخميس 27 أيلول
2012، دعوة من رئيس الوزراء التركي
رجب طيب اردوغان للمشاركة في احتفالية الحزب
الحاكم.
وتشهد
العلاقات العراقية التركية توتراً ملحوظاً منذ أشهر عدة، حين لجأ نائب رئيس
الجمهورية
طارق الهاشمي الذي صدر بحقه حكم بالإعدام إلى تركيا، وبلغت ذروتها بمنحه
إقامة دائمة على أراضيها.
وسبقت ذلك
سلسلة اتهامات بين رئيس الوزراء التركي
رجب طيب أردوغان ونظيره العراقي نوري
المالكي، فقد اتهم الأول الثاني عقب لقائه رئيس إقليم
كردستان العراق مسعود
البارزاني (في 19 نيسان 2012) في
اسطنبول، بإذكاء التوتر بين السنة والشيعة
والكرد في العراق بسبب استحواذه على السلطة، مما استدعى رداً من المالكي الذي وصف
تصريحات نظيره بـ"الطائفية" ومنافية لأبسط قواعد التخاطب بين الدول،
واعتبر أن إصرار الأخير على مواصلة هذه السياسات سيلحق الضرر بتركيا ويجعلها دولة
"عدائية".
وازدادت
حدة التوتر في آب الماضي، بعد زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إلى
شمال العراق من دون التنسيق مع
الحكومة المركزية، الخطوة التي أدانها العديد من
القوى السياسية بشدة، وخصوصاً
وزارة الخارجية العراقية التي اعتبرتها
"انتهاكاً" لا يليق بدولة جارة ويشكل "تدخلاً سافراً" بالشأن
الداخلي العراقي.
كما دعا
النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه، وهو أيضاً مقرب من المالكي، رئيس
الوزراء التركي رجب طيب
أردوغان إلى الاعتراف بـ"خطأ" إرساله وزير
الخارجية أحمد داود أغلو من دون التنسيق مع حكومة بغداد، واتهمه بالتصرف
كـ"خليفة عثماني"، كما اتهم تركيا بمحاولة شق
الوحدة الوطنية في العراق.
وبرزت قضية
خلافية أخرى في تموز الماضي بين البلدين على خلفية تصدير حكومة
إقليم كردستان
العراق النفط إلى تركيا من دون موافقة الحكومة المركزية، فقد أعلن وزير الطاقة
التركي تانر يلدز (في 13 تموز 2012) أن تركيا بدأت باستيراد ما بين 5 و10 شاحنات
من النفط الخام يومياً من شمال العراق، مبيناً أن تلك الكميات قد تزيد إلى ما بين
100 و200 شاحنة يومياً، كما كشف عن محادثات تجريها بلاده مع حكومة الإقليم بشأن
شراء الغاز الطبيعي مباشرة.