السومرية نيوز/
بغداد
أعلنت أمانة بغداد،
الجمعة، عن وضع خطة عمل متكاملة لتسريع عملية تنفيذ المشاريع الإستراتيجية والشروع
بمشاريع أخرى جديدة، وفيما بينت أن تلك المشاريع تضمنت إنشاء شبكات الصرف الصحي
واكساء الشوارع وانجاز المجسرات والأنفاق، أكدت استعدادها لإطلاق خطة من ثلاث
محاور تتضمن تجديد الأسواق القديمة.
وقال
أمين بغداد وكالة
عبد الحسين المرشدي في بيان صدر عنه، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"،
نسخة منه إن "جهد أمانة بغداد خلال المرحلة المقبلة سينصب على إكمال المشاريع
الإستراتيجية الكبرى التي تم المباشرة بتنفيذها خلال السنوات الماضية وإدخالها
الخدمة الفعلية لتوفير الخدمات"، مبينا أن "عمل الأمانة سيتركز على
انجاز مشاريع الماء
الصافي للقضاء على شح المياه في العاصمة، وخطوط نقل وتصريف
مياه المجاري ومعالجتها وفق
التقنيات الحديثة قبل طرحها إلى النهر للاستفادة منها
لأغراض الزراعة".
وأضاف المرشدي أن
"الأمانة تعمل بشكل استثنائي ومكثف للارتقاء بواقع قطاع الطرق من خلال أكساء
اكبر مساحة ممكنة من الشوارع وتأهيل طرق المرور السريعة حول بغداد"، مشيرا
إلى أن "العمل مستمر لإكمال ما تبقى من مجسرات وأنفاق لفك الاختناقات
المرورية وتامين انسيابية حركة السير".
وأكد المرشدي أن
"
الدوائر البلدية التابعة للأمانة أنجزت كافة استعداداتها لإطلاق خطة من ثلاث
محاور بالاعتماد على تخصيصات موازنة تنمية الأقاليم، والتي تشمل تجديد الأسواق
القديمة بتصاميم حديثة ومميزة وبناء ملاعب رياضية كجزء من الدعم لقطاع الرياضة
والشباب وإنشاء عدد كبير من
الحدائق والمتنزهات لخلق أماكن ترفيهية جديدة، فضلا عن
تحسين الواقع البيئي وزيادة حجم المساحات
الخضراء المزروعة".
ولفت المرشدي إلى أن
"الأمانة ستعمل أيضا على تجديد جميع شبكات الماء الصافي التي انتهى عمرها
الافتراضي، للمحافظة على نوعية الماء المنتج وإيقاف الهدر الحاصل فيها نتيجة
الكسور والنضوح الكثيرة إلى جانب إكمال أعمال تحديث شبكات الصرف الصحي وإنشاء
شبكات جديدة للمناطق غير المخدومة بذلك".
وكانت أمانة بغداد أعلنت، الأربعاء (26 أيلول 2012)، عن تكليف
عبد الحسين ناصر المرشدي بتولي منصب
أمين بغداد وكالة خلفاً لأمينها السابق
صابر العيساوي الذي أعلن، في 23 من أيلول
2012، عن مغادرته منصبه رسمياً بعد أن قدم استقالته في الثامن من الشهر نفسه.
وأعلنت الأمانة، في 18
أيلول 2012، عن تخصيص 35 مليار دينار إلى الدوائر البلدية والفنية لتحسين مستوى
الخدمات في العاصمة، مشددة على ضرورة تكثيف جهود النظافة ورفع النفايات والأنقاض
والتركيز على العمل الليلي في تقديم الخدمات.
كما أعلنت في تموز 2012
عن تخصيص 113 مليار دينار لقطاع الماء في بغداد من ميزانية تنمية الأقاليم للعام
الحالي 2012، فضلا عن تخصيص 45 مليار دينار لشراء آليات تخصصية من مناشئ عالمية
للنهوض بمستوى الخدمات في العاصمة بغداد.
يذكر أن العاصمة العراقية
بغداد تعاني منذ أعوام عدة خاصة بعد 2003، من مشاكل كبيرة على الصعيد الخدماتي،
كبقية مناطق
العراق، ويأتي في رأس الخدمات غير المؤمنة الكهرباء ومياه الشرب
والصرف الصحي وزحمة السير الخانقة وغيرها من المشاكل، وأدى التقصير الحكومي في
توفير الخدمات إلى خروج المواطنين في تظاهرات في عدد من المحافظات من بينها بغداد،
لم تحقق نتائج تذكر على الرغم من تأكيد الحكومة أنها تبذل جهوداً في هذا الاتجاه.