السومرية
نيوز/
بغداد
نفت
وزارة النقل العراقية، الأحد، الأنباء التي تحدثت عن وجود أميركيين في
مطار بغداد
الدولي لتفتيش الطائرات المتوجهة إلى سوريا.
وقال
مستشار وزير النقل كريم النوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "لا
صحة للإخبار التي تؤكد وجود أميركيين في مطار بغداد لتفتيش الطائرات المتوجهة
لسوريا".
وأكد النوري أن
"الوزارة تنفي هذه الإنباء بشدة".
وكانت
وسائل إعلام محلية تناقلت، اليوم الأحد (7 تشرين الأول 2012)، إنباءً عن دخول قوة عسكرية أميركية إلى
مطار بغداد الدولي وأصبحت هي المسؤولة عن تفتيش الطائرات الإيرانية المتوجهة إلى
سوريا عن طريق الأجواء العراقية خوفاً من أن تكون تلك الطائرات محملة بالأسلحة
لدعم النظام السوري.
وكانت
الحكومة العراقية
أعلنت، في (2 تشرين الأول 2012)، عن السماح لطائرة شحن إيرانية بالتوجه إلى سوريا
بعد تفتيشها، والتأكد من عدم نقلها أسلحة إلى دمشق، فيما أكد النائب عن ائتلاف دولة
القانون
عباس البياتي، أن الإجراء الذي اتبعته الحكومة العراقية بتفتيش الطائرات
الإيرانية لن يؤثر على علاقات
العراق مع إيران، مشيراً إلى أن سياسة العراق مبنية
على أساس بناء علاقات طبية مع
طهران وواشنطن في آن واحد.
يشار
إلى أن وزير الخارجية العراقي
هوشيار زيباري أكد في مقابلة نشرتها صحيفة الحياة في
(30 أيلول 2012) أن بغداد "عازمة" على إخضاع الطائرات الإيرانية المتجهة
الى سوريا للتفتيش، وهو ما تطالب به
الولايات المتحدة.
وكان
المتحدث باسم الحكومة العراقية
علي الدباغ أكد، في (6 أيلول 2012) أن الحديث عن
نقل إيران أسلحة إلى سوريا عبر العراق ينقصه الدليل والمصداقية، وفيما بين أن
العراق لا يمتلك الإمكانية للتحقق من الشحنات التي تنقل لسوريا، أشار إلى انه
مستعد للتعاون مع
المجتمع الدولي لوقف تزويد السلاح إلى أطراف النزاع هناك.
وكشفت
صحيفة "
نيويورك تايمز" الأميركية، في (5 أيلول 2012)، أن مسؤولين
أميركيين رفيعي المستوى أعلنوا أن إيران استأنفت شحن التجهيزات العسكرية إلى سوريا
عبر الأجواء العراقية في مسعى لتعزيز وضع حكومة
الرئيس السوري بشار الأسد، فيما رد
العراق بالطلب الى
واشنطن تقديم أدلة على صحة الاتهام.
وأعربت
الولايات المتحدة في (16 شباط 2012)، عن قلقها بشان رحلات الشحن الجوي الإيرانية
التي تمر عبر العراق إلى سوريا، لافتة إلى أنها حذرت العراق من أن تلك الشحنات قد
تحتوي على أسلحة ربما تستخدمها دمشق لقمع الاحتجاجات الشعبية ضد النظام.
فيما
أكد رئيس الحكومة
نوري المالكي، في (16 آذار 2012)، أن العراق يرفض أن يكون ممراً
للسلاح في أي اتجاه ومن أي مصدر كان، مبيناً أنه تم وضع آلية للتفتيش والتحقق من
أن الشحنات المارة في ارض العراق وسمائه تحمل بضائع وسلعاً إنسانية وليس سلاحاً.
كما
أعلنت الحكومة العراقية، في (17 تموز 2012)، أنها أبلغت إيران من خلال مبعوثين ومن
خلال سفيرها في العراق رفضها السماح لها باستخدام أراضي العراق وأجوائه لمرور
أسلحة أو مقاتلين إلى سوريا.