السومرية نيوز/ بغداد
هاجمت
القائمة العراقية بزعامة
اياد علاوي، الاثنين، بشدة ائتلاف دولة
القانون، معتبرة تصريحات القيادي ياسين مجيد محاولة "يائسة لتمزيق" وحدة الصف الوطني،
فيما طالبت رئيس الحكومة
نوري المالكي بـ"لجم مزيدات فريقه الفارغة".
وقال
القائمة في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "أبواق بعض الأطراف السياسية تحاول التغطية على
فشلها في إدارة الدولة من خلال إطلاق حملة تضليل ظالمة لدق المزيد من الأسافين في
الجسد العراقي ضد الطيف السياسي الوطني الذي ناضل ضد الدكتاتورية"، مؤكدة أن
"السعي اليائس لتلك الأطراف يهدف إلى بناء مجدها على تمزيق أشلاء الوطن
وتمزيق الصف الوطني".
وأضافت
العراقية انه "وبدلا من اعتماد الحوار والأساليب الحضارية والديمقراطية
لتقريب وجهات النظر وإزالة التوترات، تقوم هذه الأبواق بصب الزيت على النار، في
وقت يسعى المخلصون ومن بينهم فخامة رئيس الجمهورية
جلال الطالباني إلى تهدئة
الأجواء وإيجاد الأرضية المشتركة لحل الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد".
واعتبرت
العراقية تصريحات النائب ياسين مجيد التي "هاجم فيها القوى الوطنية ذات
الامتداد الواسع في
الشارع العراقي وعلى رأسها ائتلاف العراقية والتحالف
الكردستاني لا تدل إلا على إفلاس الذين يمثلهم وفشلهم في تقديم الخدمات والأمن
للشعب العراقي"، مشيرة إلى انه "كان الأولى به ومن يمثله أن يدعموا التعديلات
على قانون البنى التحتية التي اتفقت عليها جميع القوى السياسية في
مجلس النواب
لوضع ضوابط تمنع الفساد وإهدار الأموال وتضمن وصول الخدمات إلى المواطنين، بدلاً
من ضياع المزيد من ثروات الشعب بين سوء الإدارة من ناحية والفساد والعمولات
الجانبية من ناحية أخرى وتكبيل العراق بالمزيد من الديون بلا طائل".
وطالبت العراقية رئيس
مجلس الوزراء نوري
المالكي بـ"الزام فريقه باحترام
الشركاء في العملية السياسية ونضالهم ضد الدكتاتورية عبر التأريخ، ولجم التصريحات
غير المسؤولة والمزايدات الفارغة وافتعال الأزمات غير المبررة بعيداً عن هموم
المواطنين".
وكان القيادي في ائتلاف دولة القانون ياسين
مجيد اعتبر، امس الاحد،( 14 تشرين الاول الحالي)، رئيس
إقليم كردستان مسعود
البارزاني، "خطرا حقيقيا" على العراق، مؤكدا انه يسعى لتكون
كردستان
أقوى من بغداد، فيما اتهم بعض القوائم السياسية وخاصة العراقية
بـ"السير" خلفه.
فيما ردت كتلة
التحالف الكردستاني في مجلس النواب، أمس الأحد (14 تشرين الأول 2012)، على تصريحات
ياسين مجيد ضد البارزاني واصفة اياها بـ"أسلوب الأنظمة الشمولية في
انتقاد معارضيها، فيما اتهمت ائتلاف دولة القانون بـ"هدر مليارات الدولارات
من المال العام".
يذكر أن
العلاقات بين بغداد وأربيل تشهد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر عندما وجه رئيس إقليم
كردستان العراق مسعود البارزاني، انتقادات لاذعة وعنيفة إلى رئيس
الحكومة العراقية
نوري المالكي، تضمنت اتهامه بـ"الدكتاتورية"، قبل أن ينضم إلى الجهود
الرامية لسحب الثقة عن المالكي، بالتعاون مع القائمة العراقية بزعامة
إياد علاوي
والتيار الصدري بزعامة
مقتدى الصدر ومجموعة من النواب المستقلين، ثم تراجع التيار
عن موقفه مؤخراً، ويعود أصل الخلاف القديم المتجدد بين حكومتي بغداد وأربيل إلى
العقود النفطية التي ابرمها الإقليم والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول
الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع
الحكومة الاتحادية.