السومرية نيوز/
بغداد
اعتبر
وزير الدفاع وكالة سعدون
الدليمي، الجمعة، أن من
حق
العراق اختيار السلاح الذي يريده وفي حين أكدت أن دول
الخليج التي لديها ترسانة
كبيرة من الأسلحة الأميركية تتوجه لشراء الأسلحة من
روسيا وليس العراق فقط، أشارت
إلى أن العلاقة مع
الولايات المتحدة قوية وتربطها اتفاقية الإطار الاستراتيجي.
وقال سعدون الدليمي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نائب وزير
الدفاع الاميركي اشتون كارتر عقده في بغداد وحضرته "السومرية نيوز"، إن
"شرائنا للأسلحة من أطراف أخرى غير الاميركان نحن أحرار فيه"، مبيناً أن
"من حقنا أن نختار الأسلحة التي نريد ومتى نشاء".
وأضاف الدليمي أن "بلدان الخليج التي لديها ترسانة
كبيرة من الأسلحة الأميركية تقدمت بطلبات عديدة إلى روسيا لشراء الاسلحة وليس
العراق فقط"، مؤكداً أن "علاقة العراق مع أميركا تربطها اتفاقية الإطار
الاستراتيجي وهي قوية ومتينة ولا تحتاج إلى أدلة".
وكانت روسيا، أعلنت في (9 تشرين الأول 2012)، أنها وقعت
صفقات لبيع أسلحة بقيمة 4.2 مليار دولار مع العراق لتصبح أكبر مورد سلاح له بعد
الولايات المتحدة، فيما ذكرت صحيفة فيدوموستي الروسية أن صفقة الأسلحة البالغة
قيمتها 4.2 مليار دولار ويجري التفاوض حولها تشمل طائرات ميغ 29 و30 مروحية
هجومية من طراز مي-28، و42 بانتسير-اس1 وهي أنظمة صواريخ ارض-جو.
وأعلن
المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة
علي الموسوي، في
(12 تشرين الأول 2012)، أن العراق والتشيك اتفقا على تعديل بنود عقد شراء 24 طائرة
من نوع L-159، وفيما بين أنه
براغ ستزود العراق بأربع طائرات مجاناً، اعتبر أن زيارة رئيس الحكومة
نوري المالكي
إلى التشيك ولقائه بمسؤوليها كانت موفقة.
وأنهى رئيس الحكومة نوري
المالكي، في (12 تشرين الأول
2012)، زيارته الرسمية التي شملت روسيا والتشيك، حيث وصل إلى موسكو في (8 تشرين
الأول 2012)، على رأس وفد سياسي واقتصادي التقى خلالها الرئيس الروسي
فلاديمير
بوتين ورئيس الحكومة ديمتري ميدفيديف، قبل أن يتوجه، في (10 تشرين الأول 2012) إلى
العاصمة التشيكية براغ في زيارة رسمية.
وأثارت تلك الزيارة وصفقات الأسلحة ردود
فعل متباينة من قبل الكرد حيث أبدى
التحالف الكردستاني، في (13 تشرين الأول 2012)،
قلقه بشأن صفقات التسليح التي عقدتها
الحكومة العراقية مع روسيا وتشيكيا، داعيا إلى
توضيح آليات تلك الصفقات، فيما طالب بعدم استثناء قوات البيشمركة منها.
وأكدت دائرة العلاقات الخارجية في حكومة
إقليم كردستان، في (14 تشرين الأول 2012)، أن الإقليم لا يخشى صفقات التسليح التي تعقدها
الحكومة الاتحادية، فيما أشارت إلى أنه يركز على
تطوير مؤسساته وتعزيز الخدمات.
وتسعى الحكومة العراقية إلى تسليح الجيش العراقي بجميع
صنوفه، حيث تعاقدت مع عدد من الدول العالمية المصنعة للأسلحة المتطورة منها
الولايات المتحدة الأميركية لغرض تجهيز الجيش من مدرعات ودبابات مطورة وطائرات
مروحية وحربية منها الـF16 والتي أعلن
مكتب القائد العام للقوات
المسلحة نوري المالكي، في (13 أيار 2012)، أن العراق سيتسلم الدفعة الأولى منها
عام 2014.
يذكر أن العراق والولايات المتحدة وقعا في العام 2008،
اتفاقية الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من
الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية
وأمنية تستند إلى تقليص عدد فرق إعادة الإعمار في المحافظات، فضلاً عن توفير مهمة
مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق
والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الإعمار.