السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت
لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، السبت،
عن قرب تشكيلها لجنة لمتابعة عقود التسليح التي أبرمتها
الحكومة العراقية مؤخرا،
مشيرة إلى أن تشكيل اللجنة يأتي استجابة لدعوة زعيم التيار الصدري
مقتدى الصدر وللكثير
من المطالبات الأخرى.
وقال الزاملي في حديث لـ"السومرية نيوز"،
إن "بعض الصحف والفضائيات نشرت أخبارا بان الأسلحة التي تعاقد عليها
العراق مع
روسيا وتشيكيا قديمة ومناشئها غير جيدة"، مبينا أنه "سيتم تشكيل لجنة لمتابعة
عقود التسليح استجابة لدعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وللكثير من المطالبات
الأخرى".
وأضاف الزاملي أن "هذه اللجنة ستتابع آلية
التعاقد وسنة صنع الأسلحة ونوعيتها واحتياج العراق إليها"، مشيرا إلى أن
"الصدر يسعى للحفاظ على الأموال الكبيرة التي ستصرف على المؤسسة العسكرية".
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتبر،
اليوم السبت (20 تشرين الأول 2012)، صفقة السلاح التي أبرمتها الحكومة العراقية مع
روسيا وتشيكيا "فئوية ليست وطنية، وأنها ضياع للمال العراقي"، داعيا البرلمان
إلى التحقق من تلك الصفقات.
وأعلنت روسيا، في (9 تشرين الأول 2012)، أنها
وقعت صفقات لبيع أسلحة بقيمة 4.2 مليار دولار مع العراق لتصبح أكبر مورد سلاح له بعد
الولايات المتحدة، فيما ذكرت صحيفة فيدوموستي الروسية أن صفقة الأسلحة البالغة قيمتها
4.2 مليار دولار ويجري التفاوض حولها تشمل طائرات ميغ 29 و30 مروحية هجومية من طراز مي-28، و42 بانتسير-اس1 وهي
أنظمة صواريخ ارض-جو.
وأعلن المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة
علي الموسوي،
في (12 تشرين الأول 2012)، أن العراق وتشيكيا اتفقا على تعديل بنود عقد شراء 24 طائرة
من نوع L-159، وفيما بين أنه براغ ستزود العراق بأربع طائرات مجاناً، اعتبر أن زيارة
رئيس الحكومة
نوري المالكي إلى التشيك ولقائه بمسؤوليها كانت موفقة.
وأنهى رئيس الحكومة نوري
المالكي، في (12 تشرين
الأول 2012)، زيارته الرسمية التي شملت روسيا وتشيكيا، حيث وصل إلى موسكو في (8 تشرين
الأول 2012)، على رأس وفد سياسي واقتصادي التقى خلالها الرئيس الروسي
فلاديمير بوتين
ورئيس الحكومة ديمتري ميدفيديف، قبل أن يتوجه، في (10 تشرين الأول 2012) إلى العاصمة
التشيكية براغ في زيارة رسمية.
وأثارت تلك الزيارة وصفقات الأسلحة ردود فعل
متباينة من قبل الكرد حيث أبدى
التحالف الكردستاني، في (13 تشرين الأول 2012)، قلقه
بشأن صفقات التسليح التي عقدتها الحكومة العراقية مع روسيا وتشيكيا، داعيا إلى توضيح
آليات تلك الصفقات، فيما طالب بعدم استثناء قوات البيشمركة منها.
وأكدت دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم
كردستان، في (14 تشرين الأول 2012)، أن الإقليم لا يخشى صفقات التسليح التي تعقدها
الحكومة الاتحادية، فيما أشارت إلى أنه يركز على تطوير مؤسساته وتعزيز الخدمات.
كما اتهم
مستشار الأمن القومي لإقليم كردستان
مسرور
البارزاني، أمس الجمعة (19 تشرين الأول 2012)، عدداً من المسؤولين العراقيين
بالسير عكس الدستور والسعي إلى تسليح أنفسهم، فيما اعتبر أنه من الأجدر إرسال قوات
عمليات دجلة لحماية
المنطقة الخضراء قبل نشرها في "المناطق المستقطعة من الإقليم".
وتسعى الحكومة العراقية إلى تسليح الجيش العراقي
بجميع صنوفه، حيث تعاقدت مع عدد من الدول العالمية المصنعة للأسلحة المتطورة منها الولايات
المتحدة الأميركية لغرض تجهيز الجيش من مدرعات ودبابات مطورة وطائرات مروحية وحربية
منها الـF16
والتي أعلن مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، في
(13 أيار 2012)، أن العراق سيتسلم الدفعة الأولى منها عام 2014.