السومرية نيوز/ بغداد
اتفق
رئيس التحالف الوطني إبراهيم
الجعفري، الأحد، مع الوفد الكردي الذي يزور بغداد حاليا على ضرورة الإسراع بحل
الملفات العالقة وفق الدستور والقانون.
وقال الجعفري في مؤتمر صحافي عقده مع
وفد
التحالف الكردستاني في بغداد وحضرته "السومرية نيوز"، إنه
"عقد، اليوم، اجتماعا مع وفد من
إقليم كردستان برئاسة نائب الأمين العام لحزب
الاتحاد الوطني
الكردستاني برهم صالح"، مؤكدا أنه "تم خلال الاجتماع الاتفاق على ضرورة الإسراع بحل الملفات العالقة
وفق الدستور والقانون".
وأشار
الجعفري إلى أن "التحالفين الوطني
والكردستاني ، عقدا العزم على العمل من أجل بناء عراق أساسه الدستور"، لافتا
إلى أن "النقطة الأساسية التي تم الاتفاق عليها هي أن يكون الدستور حاكماً
لمنهجنا الوطني ودورنا السياسي".
وكان مصدر في
التحالف الوطني أكد ،
أمس السبت (20 تشرين الأول 2012)، أن لجنة الإصلاح في التحالف ستجتمع اليوم، بوفد
ائتلاف الكتل الكردستانية لبحث المشاكل العالقة بين
الحكومة المركزية وحكومة إقليم
كردستان.
وأكد رئيس حكومة
كردستان العراق
نيجيرفان
البارزاني ، في (12 أيلول 2012)، استعداد الإقليم لبحث أية خطوة لمعالجة
المشاكل العالقة بين مع الحكومة المركزية، فيما لفت إلى أن وفدا من الإقليم سيتوجه
قريبا لبغداد بهدف بحث مستحقات شركات النفط العاملة في كردستان.
واتفق رئيسا الجمهورية
جلال الطالباني
والحكومة
نوري المالكي خلال لقاء جمعهما، اليوم السبت (20 تشرين الاول الحالي)،
على احترام مواد الدستور وبنود الاتفاقات الموقعة بين الأطراف السياسية كافة،
وفيما أشادا بخطوة زيارة وفد من إقليم كردستان إلى بغداد قريبا لحل المشاكل
العالقة بين المركز والإقليم، أكدا على ضرورة اتخاذ خطوات جادة لحل الخلافات بين
الفرقاء السياسيين.
واعتبر القيادي في ائتلاف دولة
القانون ياسين مجيد، في ( 14 تشرين الأول الحالي)، رئيس إقليم كردستان مسعود
البارزاني، "خطرا حقيقيا" على العراق، مؤكدا انه يسعى لتكون كردستان
أقوى من بغداد، فيما اتهم بعض القوائم السياسية وخاصة العراقية
بـ"السير" خلفه.
ولاقت هذه التصريحات ردود فعل سياسية،
حيث ردت كتلة التحالف الكردستاني في
مجلس النواب، على هذه التصريحات، واصفة إياها
بـ"أسلوب الأنظمة الشمولية في انتقاد معارضيها، فيما اتهمت ائتلاف دولة
القانون بـ"هدر مليارات الدولارات من المال العام".
كما وصف رئيس الجمهورية جلال
الطالباني، في ( 15 تشرين الأول الحالي) هذه التصريحات بـ"الطائشة"، وفي
حين أعرب عن استهجانه لها،اعتبرها دعوة للحرب.
وهاجمت
القائمة العراقية بزعامة أياد
علاوي، في (15 تشرين الأول 2012)، بشدة ائتلاف دولة القانون، معتبرة تصريحات ياسين
مجيد محاولة "يائسة لتمزيق" وحدة الصف الوطني، فيما طالبت رئيس الحكومة
نوري
المالكي بـ"لجم مزيدات فريقه الفارغة".
يذكر أن العلاقات بين بغداد وأربيل
تشهد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر عندما وجه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود
البارزاني، انتقادات لاذعة وعنيفة إلى رئيس
الحكومة العراقية نوري المالكي، تضمنت
اتهامه بـ"الدكتاتورية"، قبل أن ينضم إلى الجهود الرامية لسحب الثقة عن
المالكي، بالتعاون مع القائمة العراقية بزعامة
إياد علاوي والتيار الصدري بزعامة
مقتدى الصدر ومجموعة من النواب المستقلين، ثم تراجع التيار عن موقفه مؤخراً، ويعود
أصل الخلاف القديم المتجدد بين حكومتي بغداد وأربيل إلى العقود النفطية التي
ابرمها الإقليم والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند
إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع
الحكومة الاتحادية.