السومرية نيوز/
نينوى
أفاد مصدر في شرطة
محافظة نينوى،
السبت، بأن ثلاثة مسلحين احدهم انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً قتلوا، كما اعتقل
آخرين باشتباك مسلح مع قوة عسكرية أثناء محاولتهم استهداف مسجد في قرية
شبكية جنوب
شرق الموصل.
وقال
المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اشتباكاً مسلحاً اندلع، عصر
اليوم، بين قوة من الجيش العراقي ومسلحين حاولوا استهداف مسجد في قرية بايبو، (30كم
جنوب شرق الموصل)، مما أسفر عن
مقتل ثلاثة مسلحين احدهم انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً واعتقال ستة آخرين"، مبينا أن
"القرية يقطنها الشبك".
وأضاف
المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوة أمنية فرضت طوقاً امنياً على
منطقة الحادث ونقلت المعتقلين إلى مركز امني للتحقيق معهم وجثث القتلى إلى دائرة
الطب العدلي".
وشهدت نينوى، اليوم،
مقتل شخص وزوجته وإصابة أربعة آخرين من أسرته بهجوم نفذه مسلحون على منزلهم في حي سومر
جنوب شرق
الموصل، فيما قتل مواطنان اثنان من القومية الشبكية بتفجير عبوة ناسفة داخل
منزلهما شرق الموصل، كما أصيب مدنيان اثنان بتفجير سيارة مفخخة كانت مركونة بالقرب
من مسجد شمال الموصل، في حين اعتقلت
نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي ثلاثة مسلحين يرتدون
ملابس نسائية أثناء محاولتهم مهاجمة النقطة في منطقة
حي الخضراء، شرق الموصل، كما أحبطت
قوة من البيشمركة محاولة لتفجير مقام الإمام
علي بن موسى الرضا بسيارة مفخخة شمال الموصل.
واستنكر تجمع الشبك
الديمقراطي، اليوم السبت (27 تشرين الأول 2012)، الهجمات التي شهدتها محافظة نينوى
اليوم والتي استهدفت مواطنيه، وفي حين اتهم جهات "إرهابية" مرتبطة بأجندات
سياسية باستهدافهم، طالب
الحكومة المركزية بضرورة الإسراع بتشكيل فوج من أبناء القومية
الشبكية والأقليات الأخرى لحمايتهم.
وكان محافظ نينوى
أثيل النجيفي هدد، في (30 أيلول 2012)، برفع دعوى قضائية ضد
وزارة الداخلية بسبب تشكيل
فوج من الشبك، وفيما اعتبر أن ذلك خطا فادحاً سيعزز الانقسام الطائفي والعرقي في المحافظة،
أكد أن المحافظة لن تسكت عن مثل هذه المخالفات القانونية.
واعتبرت وزارة الداخلية
في، (الأول من تشرين الأول 2012)، أن تشكيل فوج من الشبك في نينوى مطلباً جماهيرياً
رفع عن طريق مجلس المحافظة، مؤكدة أن ليس لديها أي نظرة طائفية أو أثنية أو مناطقية
بهذا الشأن.
ويعتبر الشبك مجموعة
سكانية عراقية، ويرى باحثون أنهم جزء من القومية الكردية، إلا أن باحثين آخرين يعتقدون
أنهم أحدى القوميات العراقية المستقلة، وينتشرون في نحو 72 قرية وبلدة في
سهل نينوى
وما جاورها، ويقدر عددهم بـ450 ألف نسمة بحسب مصادر
الأمم المتحدة.
يذكر أن محافظة نينوى،
مركزها مدينة الموصل، نحو 405 كم شمال
بغداد، تعد من المناطق الساخنة أمنياً بحسب تقييم
الحكومة العراقية، حيث تشهد أحداثاً أمنية بشكل يومي مثل التفجيرات والهجمات بالعبوات
الناسفة وعمليات استهداف للقوات الأمنية والمواطنين على حد سواء.