السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر النائب عن
التحالف الكردستاني شوان محمد طه، الجمعة، ضم محافظة
صلاح الدين إلى قيادة عمليات دجلة "تجاوزاً" على صلاحيات مجالس
المحافظات، فيما دعا
الحكومة المركزية إلى عدم القفز على الدستور.
وقال طه في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "قيادات العمليات في
العراق بصورة عامة فاشلة وغير ناجحة"، معتبراً أن
"ضم صلاح الدين إلى تشكيل قيادات العمليات هو تجاوز على صلاحيات مجالس المحافظات"،
بحسب تعبيره.
وأضاف طه أن
"الملف الأمني متروك للحكومات المحلية"، مشيراً إلى أن "قيادات
العمليات هي حلقة زائدة بين
القوات البرية وقادة الفرق".
ودعا طه
الحكومة المركزية إلى "عدم القفز على بعض مواد الدستور"، مشدداً على أن
"حل هذه المشكلة يكمن في حل قيادات العمليات أو رئاسة القوات البرية".
وكانت قيادة
عمليات دجلة أعلنت، في (31 تشرين الأول 2012)، عن صدور أمر ديواني بانضمام محافظة
صلاح الدين إليها، بالإضافة إلى محافظتي
كركوك وديالى.
وكانت وزارة
الدفاع العراقية أعلنت، في (3 تموز 2012)، عن تشكيل "قيادة عمليات دجلة"
برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق
عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في
محافظتي ديالى وكركوك، فيما أعلنت
اللجنة الأمنية في مجلس كركوك رفضها القرار
"لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع عليها"، مؤكدة أنه سيفشل من
دون تنسيق مسبق بين حكومات بغداد وأربيل وكركوك.
وأعرب محافظ
كركوك، في (28 تشرين الأول 2012)، عن رفضه الاعتراف بقيادة عمليات دجلة والتعامل
معها، واصفا إياها بـ"الفاشلة".
ونظمت قيادة
عمليات دجلة، في (21 تشرين الأول 2012)، أول استعراض عسكري
شمال غرب كركوك بمناسبة
تخرج 418 مقاتلاً من منتسبيها، فيما أكدت أن المتخرجين تلقوا تدريبات في صنوف
الدبابات والهندسية الآلية والقوة البدنية.
فيما أكد
رئيس الحكومة
نوري المالكي، في (24 تشرين الأول 2012) أن اعتراضات
محافظة كركوك
على تشكيل قيادة عمليات دجلة لا يستند إلى سند قانوني، وفي حين شدد على أن تشكيل
قيادة العمليات هو إجراء تنظيمي وإداري، اعتبر حركة قوات حرس
إقليم كردستان في
المناطق المتنازع عليها مخالفة قانونية ودستورية.
وكان وزير
البيشمركة في حكومة إقليم
كردستان العراق جعفر الشيخ مصطفى هدد، في (26 تشرين
الأول 2012)، بالتصدي لقيادة عمليات دجلة في حال تحركت عسكرياً، فيما استبعدت
المجموعة العربية في
مجلس محافظة كركوك، حدوث مواجهة عسكرية بين قيادة عمليات دجلة
وقوات البيشمركة، معتبرة أن الرد على تصريحات وزير البيشمركة يكون من قبل الحكومة
المركزية.
يذكر أن قرار
تشكيل عمليات دجلة لاقى ردود فعل متباينة، حيث اعتبر النائب عن التحالف الكردستاني
محما خليل، في (4 تموز 2012)، القرار "استهداف سياسي بامتياز"، محذراً
ضباط الجيش العراقي "الذين يحملون إرث وثقافة النظام السابق" من التجاوز
على الدستور والاستحقاقات، فيما أكد رئيس كتلة الأحرار النيابية
بهاء الأعرجي، في
(10 أيلول 2012)، أن مكتب للقائد العام للقوات المسلحة ومجلس الوزراء هما اللذان
يضعان سياسة البلاد، معتبراً أن تشكيل قيادة عمليات دجلة قرار يجب أن لا يغيض
الغير.