السومرية نيوز/ كركوك
نفى قائد الفرقة الثانية عشر في الجيش العراقي، الجمعة، ما تناقلته وسائل الاعلام عن حدوث احتكاك واعتراض من قبل شرطة قضاء داقوق لوحدات تابعة لقيادة عمليات دجلة.
وقال قائد الفرقة 12 المنتشرة في كركوك اللواء الركن محمد خلف سعيد الدليمي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "أي احتكاك بين قوات الجيش العراقي التابع لقيادة الفرقة 12 التابع لعمليات دجلة وقوات شرطة قضاء داقوق لم يحدث"، واصفاَ هذه الانباء بانها "عارية عن الصحة ولا وجود لها بل أن هنالك تنسيقا امنيا كبيرا مشتركا بين قوات الجيش والشرطة العراقية".
وأضاف الدليمي أن" قوات الفرقة 12 وقوات شرطة كركوك تعمل بصورة مشتركة منذ سنوات وعملت على تجفيف منابع الارهاب والمجاميع الخارجة عن القانون والتي تسعى الى المساس بامن محافظة كركوك والجميع يعمل على توفير الامن لهذه المحافظة".
وكانت وسائل اعلام محلية قد تناولت خبر مفاده عن حدوث مشاكل بين قوات عمليات دجلة وشرطة قضاء داقوق 35كم جنوب كركوك اثناء محاولة بناء ثكنة عسكرية قرب القضاء.
وكانت قيادة عمليات دجلة أعلنت، في (31 تشرين الأول 2012)، عن صدور أمر ديواني بانضمام محافظة صلاح الدين إليها، بالإضافة إلى محافظتي كركوك وديالى. وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت، في (3 تموز 2012)، عن تشكيل "قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، فيما أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس كركوك رفضها القرار "لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع عليها"، مؤكدة أنه سيفشل من دون تنسيق مسبق بين حكومات بغداد وأربيل وكركوك. وأعرب محافظ كركوك، في (28 تشرين الأول 2012)، عن رفضه الاعتراف بقيادة عمليات دجلة والتعامل معها، واصفا إياها بـ"الفاشلة". ونظمت قيادة عمليات دجلة، في (21 تشرين الأول 2012)، أول استعراض عسكري شمال غرب كركوك بمناسبة تخرج 418 مقاتلاً من منتسبيها، فيما أكدت أن المتخرجين تلقوا تدريبات في صنوف الدبابات والهندسية الآلية والقوة البدنية. فيما أكد رئيس الحكومة نوري المالكي، في (24 تشرين الأول 2012) أن اعتراضات محافظة كركوك على تشكيل قيادة عمليات دجلة لا يستند إلى سند قانوني، وفي حين شدد على أن تشكيل قيادة العمليات هو إجراء تنظيمي وإداري، اعتبر حركة قوات حرس إقليم كردستان في المناطق المتنازع عليها مخالفة قانونية ودستورية. وكان وزير البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق جعفر الشيخ مصطفى هدد، في (26 تشرين الأول 2012)، بالتصدي لقيادة عمليات دجلة في حال تحركت عسكرياً، فيما استبعدتالمجموعة العربية في مجلس محافظة كركوك، حدوث مواجهة عسكرية بين قيادة عمليات دجلة وقوات البيشمركة، معتبرة أن الرد على تصريحات وزير البيشمركة يكون من قبل الحكومةالمركزية. يذكر أن قرار تشكيل عمليات دجلة لاقى ردود فعل متباينة، حيث اعتبر النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل، في (4 تموز 2012)، القرار "استهداف سياسي بامتياز"، محذراً ضباط الجيش العراقي "الذين يحملون إرث وثقافة النظام السابق" من التجاوز على الدستور والاستحقاقات، فيما أكد رئيس كتلة الأحرار النيابية بهاء الأعرجي، في (10 أيلول 2012)، أن مكتب للقائد العام للقوات المسلحة ومجلس الوزراء هما اللذان يضعان سياسة البلاد، معتبراً أن تشكيل قيادة عمليات دجلة قرار يجب أن لا يغيض الغير.