السومرية نيوز/
كركوك
أعلنت حركة اطلقت على نفسها فجر
العراق، السبت، عن انبثاق الحركة لاول مرة وانها سوف تنهي المحاصصة السياسية في البلاد وتحارب الفساد الحكومي وتقديم
المفسدين الى القضاء واطلاق سراح المعتقلين "الابرياء" في السجون، مؤكدة انها تجمع سياسي سلمي شعبي يضم كوادر علمية وعشائرية.
وقال الامين العام للحركة علي غازي شويش خلال مؤتمر صحافي عقد في كركوك وحضرته "السومرية نيوز"، إن "حركتنا التي نعلن عنها اليوم هي حركة سياسية فيها نخب علمية وعشائرية من مختلف مكونات الشعب العراقي الحركة سوف تعمل على تعزيز النظام الديمقراطي عبر اصلاح الدستور والعملية السياسية والياتها بحيث تصون حقوق جميع العراقيين".
وأضاف أن "الحركة ستعمل على انهاء المحاصصة بكافة اشكالها والعمل على تثبيت العدل والمساواة في الحقوق والواجبات والنهوض بالعراق اقتصاديا واجتماعايا وتعزيز مكانته الحقيقية بين
الدول العربية والعالم وتوزيع ثروات البلاد ".
وأوضح شويش أن" الحركة سوف تعمل عبر الوسائل السلمية لتحقيق اداهفها بما فيها المشاركة السياسية ببرامج فعالة تستجيب بشكل ممنهج يضع في حسباته استحقاقات الشعب العراقي وطرح المعالجات الواقعية للشاكل وحلها عبر لغة الحوار والاحتكام للقانون والقضاء".
ودعا شويش جميع العراقيين والعراقيات من جميع انتماءاتهم من جنوبه الى شماله مشاركتهم في هذا الجهد للخلاص من الواقع المرير الذي يواجه الشعب من قرابة عشرة سنوات والحصول على حقوق الجميع لبناء مستقبل جديد للعراق". بحسب قوله.
وأكد شويش أن العمل السياسي في العراق بين الشركاء العملية السياسية تحول الى اختصام وصراع على السلطة ومناصبها ومكاسبها وانعكس سلبا على الواقع العراقي العراقي المهزوز اصلا ويجب على الجميع ان يعي هذه الحقائق ويبحث لها حلول حقيقة تضع مصلحة العراق بجميع قومياته هي المصلحة العليا لهم".
من جهته قال المحلل السياسي سامي
العزاوي في حديث لـ" السومرية نيوز"، أن "الاعلان عن تأسيس حركة سياسية في العراق ومنها كركوك هي خطوة ضمن مسار الانتخابات التي بدأ الاعداد لها من الان وسوف نسمع الكثير عن حركات سياسية جديدة تطرح مشاريع كثيرة وتسعى من خلالها لاثباب وجودها اوالخارطة السياسية التي بدات تتضح الكثير من ملامحها تؤكد ان الخارطة والعملية السياسية ستشهد ظهور كتل قوية تزيح باقي القوائم وتنال الحصة الاكبر لتشكيل حكومة الاغلبية التي سمعنا عنها خلال الشهرين الماضيين".
وأكد ان" قوائم كبيرة سوف تستقط خلال الانتخابات المقبلة وكينات جديدة سوف تظهر في العراق عامة وكركوك خاصة وان اللاعب الحقيقي يعرف القوى السياسية التي سوف تنال الحصة الاكبر في مجلس المحافظات وبعدها انتخابات مجلس النوب".
وشدد العزاوي أن" القوى السياسية في كركوك تعي جيدا أي القوائم ستفوز وتحقق مقاعد في مجلس المحافظة والنواب خلال الفترة المقبلة وسنشهد الاعلان عن حركات سياسية كثيرة والمواطن يعرف من يختار منهم".
وكان
مجلس الوزراء العراقي أعلن، في (30 تشرين الاول 2012)، عن تحديد يوم العشرين من نيسان من العام 2013 المقبل موعدا لإجراء انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم.
وكان رئيس الحكومة
نوري المالكي دعا، في (4 تشرين الأول 2012)، أعضاء مفوضية الانتخابات إلى إجراء انتخابات مجالس المحافظات في موعدها وعدم الاستجابة للضغوط، فيما أعرب أعضاء المفوضية عن تفاؤلهم بإمكانية انتهاء الاستعدادات لإجراء الانتخابات المحلية في أسرع وقت.
وزار
الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق
مارتن كوبلر، (16 تشرين الأول 2012)،
محافظة كركوك، وعقد اجتماعاً مع محافظها
نجم الدين كريم ورئيس مجلس المحافظة
حسن توران، والمجموعة
التركمانية في مجلس المحافظة.
ولم تشهد كركوك إجراء انتخابات مجالس المحافظات التي جرت خلال العام 2009 بسبب الخلافات بين مكوناتها، وتم تشكيل مجلس المحافظة عقب سقوط النظام السابق في نيسان من العام 2003 من ممثلي القوميات الرئيسة الأربع فيها مع مراعاة حالة التوافق لتنظيم شؤون المحافظة وملء الفراغ الإداري والتشريعي فيها.
وتعد محافظة كركوك، 250 كم شمال العاصمة بغداد، والتي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها التي عالجتها المادة 140 من الدستور العراقي، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليمكردستان العراق، فضلاً عن ذلك، تعاني كركوك من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الأجنبية والمحلية والمدنيين على حد سواء.