السومرية نيوز/
كركوك
أعلنت قائممقامية قضاء
الطوز عن إعادة فتح
الطريق الدولي الرابط بين
بغداد وكركوك، مساء أمس الثلاثاء بعد
أكثر من خمس ساعات على قطعها، مؤكدة استمرار التحشدات العسكرية إلى القضاء.
وقال قائممقام الطوز شلال عبدول في حديث لـ"السومرية نيوز"،
إن "الطريق الدولي الرابط بين بغداد وكركوك فتح بعد أن قامت قوة تابعة
لعمليات دجلة بقطع الطريق لاكثر من خمس ساعات وتسبب عنها ارباك كبير لحركة السير
بين بغداد والعظيم والطوز مرورا بكركوك وان حركة السير عادت الى طبيعتها مساء أمس"،
مبيناً أن "السيارات باشرت بالذهاب والاياب من والى بغداد كركوك".
وأعلن حزب
الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية
جلال الطالباني، أمس الثلاثاء، أن قيادة عمليات دجلة أغلقت الطريق بين بغداد
وكركوك.
وأضاف عبدول ان "التحشدات العسكرية تثير المخاوف وما زالت مستمرة
إلى القضاء من ثلاثة محاور الاول على تكريت-كركوك والثاني تكريت-الطوز والثالث من
جهة كركوك"، لافتاً إلى أنه "من بين التحدشات وصول فوجين آليين الى
منطقة
العظيم ونقطة انجانة وصول 35 دبابة معها".
وأشار عبدول إلى أن "هذه التحشدات العسكرية مرفوضة من قبل جميع
مكونات القضاء لأنها تذكرنا بعسكرة المجتمع ومحاولة زج الجيش في الصراعات السياسية
بينما على الحكومة حل أي قضية وفق الدستور العراقي".
وشدد عبدول على أن "الاوضاع في قضاء طوز خورماتو طبيعية وان جميع
الاهالي يمارسون حايتهم بشكل طبيعي ولا توجد أي توترات بين الاهالي حيث إن الجميع
يعي ان أي مواجهة سيكون فيها الجميع خاسرا".
وأعلن وزير الصحة العراقي والقيادي في
الاتحاد الوطني الكردستاني مجيد
حمد أمين، أمس الثلاثاء، أن
رئيس الوزراء نوري المالكي أبدى استعداده لسحب قطعات
الجيش وتشكيل قوة مشتركة لحماية المناطق المتنازع عليها، مؤكدا أنه بعث مع نائبه
روز نوري شاويس رسالة إلى
إقليم كردستان تتضمن حلولا للأزمة.
وأبدى رئيسا الجمهورية
جلال الطالباني وإقليم
كردستان، أمس الثلاثاء،
إدانتهما لتحركات الجيش العراقي في المناطق المتنازع عليها، فيما طالبا التحالف
الوطني بوقفها واعتماد الحوار لحل الأزمة بين الطرفين.
وكان
وزير التجارة خير الله بابكر كشف، أمس الثلاثاء، عن اتفاق
الوزراء الكرد على تقديم طلب لرئيس الوزراء نوري
المالكي خلال جلسة اليوم،
بوقف تحركات الجيش العراقي، ملوحاً باتخاذ "موقف آخر" في حال رفضه،
فيما اعتبر أن البلد بحاجة لصرف المبالغ المالية للعمران وليس للقتال.
وكان وزير البيشمركة جعفر مصطفى دعا، في 19 تشرين الثاني 2012،
الجيش العراقي إلى الانسحاب من مناطق حمرين والطوز تجنباً للحرب، مؤكداً أن
قواته لن تكون الطرف المبادر لإطلاق النار، فيما وعد بإعطاء فرصة لأميركا
لمعالجة المشاكل، في وقت حذرت
القائمة العراقية من تدويل الأزمة بين
عمليات دجلة والبيشمركة وفتح الباب أمام تدخل عسكري خارجي.
يشار إلى أن مجلس قضاء الطوز في
محافظة صلاح الدين أعلن، في (16
تشرين الثاني 2012)، عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات
دجلة باشتباكات اندلعت بين إحدى السيطرات في قضاء الطوز، (90 كم شرق تكريت)، وعناصر
حماية موكب مسؤول كردي يدعى كوران جوهر الذي لم يمتثل إلى أوامر السيطرة،
فيما ذكر مصدر أن المسؤول الكردي يعد من المقربين من
حزب الاتحاد الوطني
الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني.