السومرية نيوز/ بغداد
أعلن رئيس
البرلمان العراقي أسامة النجيفي، الاربعاء،
عن إطلاقه مبادرة تهدف الى تقريب
وجهات النظر بين
الحكومة المركزية وإقليم
كردستان ونزع فتيل الازمة وتجنيب البلاد "ويلات
الحرب الاهلية"، مؤكدا أنه سيدأ اعتبارا من اليوم عقده لقاءات مع القيادات السياسية في بغداد واربيل
للتوصل الى حلول جذرية.
وقال بيان صدر،
اليوم، عن مكتب النجيفي وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إنه "في ظل ازدياد حدة التوتر بين حكومتي بغداد واقليم
كردستان اطلق رئيس
مجلس النواب اسامة النجيفي مبادرة تهدف الى تقريب وجهات النظر بين
الطرفين من اجل نزع فتيل الازمة وتجنيب البلاد ويلات الحرب الاهلية".
وأضاف البيان أن "النجيفي سيدأ، اليوم الاربعاء،
سلسلة لقاءات مع القيادات السياسية في بغداد واربيل للتوصل الى حلول جذرية لانهاء الازمة
وانقاذ البلاد من صراع داخلي قد يؤدي الى عواقب وخيمة"، مشيرا إلى أن
"هذه المبادرة تأتي على ضوء اجتماع ضم رؤساء الكتل السياسية ،اليوم، في مجلس النواب
حيث منحت بموجبه النجيفي تفويضا للقيام بسلسلة زيارات من اجل تهدئة الاوضاع وانهاء
الخلاف".
وكانت القائمة
العراقية بزعامة
إياد علاوي أبدت، اليوم الأربعاء (21 تشيرن الثاني 2012)،
استعدادها للتوسط بين حكومتي المركز والإقليم لإنهاء التصعيد الحاصل حول المناطق
المتنازع عليها، فيما اعتبرت أن تشكيل قيادات العمليات مخالف للدستور وتسبب أزمات
حقيقية للمواطنين، دعت إلى مناقشة تشكيل هذه القيادات وفقا للدستور.
وأعلن وزير
الصحة العراقي والقيادي في
الاتحاد الوطني الكردستاني مجيد حمد أمين، أمس الثلاثاء
(21 تشرين الثاني 2012)، أن
رئيس الوزراء نوري المالكي أبدى استعداده لسحب قطعات
الجيش وتشكيل قوة مشتركة لحماية المناطق المتنازع عليها، مؤكدا أنه بعث مع نائبه
روز نوري شاويس رسالة إلى
إقليم كردستان تتضمن حلولا للأزمة.
وأبدى رئيسا
الجمهورية
جلال الطالباني وإقليم كردستان، أمس الثلاثاء، إدانتهما لتحركات الجيش
العراقي في المناطق المتنازع عليها، فيما طالبا
التحالف الوطني بوقفها واعتماد
الحوار لحل الأزمة بين الطرفين.
وكان وزير
التجارة خير الله بابكر كشف، أمس الثلاثاء، عن اتفاق الوزراء الكرد على تقديم طلب
لرئيس الوزراء نوري
المالكي خلال جلسة اليوم، بوقف تحركات الجيش العراقي، ملوحاً
باتخاذ "موقف آخر" في حال رفضه، فيما اعتبر أن البلد بحاجة لصرف المبالغ
المالية للعمران وليس للقتال.
ودعا وزير
البيشمركة جعفر مصطفى، في 19 تشرين الثاني 2012، الجيش العراقي إلى الانسحاب من
مناطق حمرين والطوز تجنباً للحرب، مؤكداً أن قواته لن تكون الطرف المبادر لإطلاق
النار، فيما وعد بإعطاء فرصة لأميركا لمعالجة المشاكل، في وقت حذرت القائمة
العراقية من تدويل الأزمة بين عمليات دجلة والبيشمركة وفتح الباب أمام تدخل عسكري
خارجي.
يذكر أن مجلس
قضاء الطوز في
محافظة صلاح الدين أعلن، في (16 تشرين الثاني 2012)، عن مقتل وإصابة
11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة باشتباكات اندلعت بين إحدى السيطرات
في قضاء الطوز، (90 كم شرق تكريت)، وعناصر حماية موكب مسؤول كردي يدعى كوران جوهر
الذي لم يمتثل إلى أوامر السيطرة، فيما ذكر مصدر أن المسؤول الكردي يعد من
المقربين من حزب
الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال
الطالباني.