السومرية
نيوز/ بغداد
بحث
رئيس
مجلس النواب أسامة النجيفي مع رئيس الحكومة
نوري المالكي حل الأزمة بين
المركز وإقليم
كردستان عقب عودته من أربيل، داعياً إلى بذل جهود "حثيثة"
للتوصل إلى وضع آليات لاتفاق نهائي.
وقال
النجيفي في بيان صدر عن مكتبه على هامش لقائه برئيس الحكومة نوري
المالكي عقب
عودته من أربيل، مساء أمس، وحصلت "السومرية نيوز" على نسخة منه، إن
"التوجه العام لمسار المباحثات كان مثمرا واتسم بأجواء ايجابية وبناءة".
ودعا
النجيفي إلى "بذل جهود حثيثة بغية التوصل إلى آليات اتفاق نهائي، والتي أصبحت
على ما يبدو الخطوة الأخيرة على طريق إنهاء الأزمة بالكامل".
يشار
إلى أن هذا اللقاء هو الثاني خلال يومين، فقد التقى الجانبان أول أمس الأربعاء (21
تشرين الثاني الحالي)، وبحثا الأزمة بين بغداد وأربيل.
وكان
النجيفي قد اجتمع قبل ساعات قليلة، أمس الخميس (22 تشرين الثاني 2012)، برئيس
إقليم
كردستان مسعود البارزاني في أربيل في مسعى منه إلى التوسط لحل الأزمة
السياسية مع حكومة بغداد، فيما أعلن
البارزاني عن تجاوبه مع مبادرة
رئيس البرلمان والقبول
بالتفاوض لحل جذري وفقاً للدستور، مؤكداً فتح باب التفاوض بين القيادات العسكرية
في مناطق التماس والعودة إلى اتفاقية عام 2009.
وكان
النائب عن
القائمة العراقية ووزير الداخلية السابق جواد البولاني دعا بدوره، أمس الخميس،
رئيس
الحكومة العراقية ورئيس
إقليم كردستان إلى الاحتكام للدستور، وشدد على ضرورة تفعيل
الآلية الأمنية لعام 2009.
وكان
رئيس البرلمان أطلق مبادرة لتقريب وجهات النظر بين
الحكومة المركزية وإقليم كردستان
ونزع فتيل الأزمة وتجنيب البلاد "ويلات الحرب الأهلية"، كما أكد أنه
سيبدأ بعقد لقاءات مع القيادات السياسية في بغداد واربيل للتوصل إلى حلول جذرية.
وأعلن
وزير الصحة العراقي والقيادي في
الاتحاد الوطني الكردستاني مجيد حمد أمين، في (20
تشرين الثاني الحالي)، أن
رئيس الوزراء نوري المالكي أبدى استعداده لسحب قطعات
الجيش وتشكيل قوة مشتركة لحماية المناطق المتنازع عليها، مؤكدا أنه بعث مع نائبه
روز نوري شاويس رسالة إلى إقليم كردستان تتضمن حلولا للأزمة.
وأبدى
رئيسا الجمهورية جلال الطالباني وإقليم كردستان، في (19 تشرين الثاني 2012)،
إدانتهما لتحركات الجيش العراقي في المناطق المتنازع عليها، فيما طالبا التحالف
الوطني بوقفها واعتماد الحوار لحل الأزمة بين الطرفين.
وكان
وزير التجارة خير الله بابكر كشف، في (19 تشرين الثاني 2012)، عن اتفاق الوزراء
الكرد على تقديم طلب لرئيس الوزراء نوري المالكي خلال جلسة اليوم، بوقف تحركات
الجيش العراقي، ملوحاً باتخاذ "موقف آخر" في حال رفضه، فيما اعتبر أن
البلد بحاجة لصرف المبالغ المالية للعمران وليس للقتال.
ودعا
وزير البيشمركة جعفر مصطفى، في 19 تشرين الثاني 2012، الجيش العراقي إلى الانسحاب
من مناطق حمرين والطوز تجنباً للحرب، مؤكداً أن قواته لن تكون الطرف المبادر
لإطلاق النار، فيما وعد بإعطاء فرصة لأميركا لمعالجة المشاكل، في وقت حذرت القائمة
العراقية من تدويل الأزمة بين عمليات دجلة والبيشمركة وفتح الباب أمام تدخل عسكري
خارجي.
يذكر
أن مجلس قضاء الطوز في
محافظة صلاح الدين أعلن، في (16 تشرين الثاني 2012)، عن
مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة باشتباكات اندلعت بين
إحدى السيطرات في قضاء الطوز، (90 كم شرق تكريت)، وعناصر حماية موكب مسؤول كردي
يدعى كوران جوهر الذي لم يمتثل إلى أوامر السيطرة، فيما ذكر مصدر أن المسؤول
الكردي يعد من المقربين من حزب
الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس
الجمهورية جلال الطالباني.