السومرية نيوز/
بغداد
كشف رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علي
لاريجاني، الأربعاء، عن قرب عقد اجتماع للبرلمانات العربية والإسلامية بالعاصمة العراقية
بغداد لحل أزمات المنطقة، مؤكدا أن
العراق وإيران يسعيان لتطويق تلك الأزمات، فيما
اعتبر أن بعض المغامرات التي تقوم البلدان الغربية بسوريا "خاطئة".
وقال
لاريجاني خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم، مع
رئيس البرلمان أسامة النجيفي بمبنى
البرلمان، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "العراق بلد مهم في المنطقة
ويتمتع بإمكانية لعب دور كبير فيها، وتربطنا به الكثير من القضايا"، مبينا أن
"هناك اجتماعا قريبا في بغداد لرؤساء البرلمانات العربية والإسلامية لحل الأزمات
في المنطقة".
وأضاف لاريجاني
أن "العلاقات بين البرلمانين العراقي والإيراني تساعد جدا في حل قضايا
المنطقة"، مشيرا إلى أن "العراق وإيران يسعيان إلى تطويق تلك الأزمات".
وأكد لاريجاني
أن "لقائنا برئيس البرلمان أسامة النجيفي جاء لبحث تعزيز التعاون على مستوى
اتحادات البرلمانات الأسيوية والإسلامية، ودعم غزة وفلسطين"، واصفا ما يجري
في غزة "هو كسر لظهر إسرائيل".
ولفت لاريجاني إلى أن "زيارتي منذ البداية إقليمية،
حيث ألقيت كلمة في تركيا بمناسبة عاشوراء وعقدنا اجتماع مع رئيس الحكومة
رجب طيب اردوغان
لبحث قضايا المنطقة، كما تحدثنا في لبنان مع رئيس
مجلس النواب نبيه بري ومع الامين
العام لحزب الله حسن نصر الله بشأن القضايا المهمة".
واعتبر
لاريجاني أن "المغامرات التي تقوم بها بعض البلدان الغربية في سوريا خاطئة"،
مضيفا أن "الفرق في وجهة نظرنا مع تلك الدول هو أنها تريد نشر دعائم
الديمقراطية بقوة السلاح، الأمر الذي نعده أسلوب خاطئ كونه ينمي الإرهاب".
وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني وصل، اليوم الأربعاء (28 تشرين
الثاني 2012)، مبنى
مجلس النواب العراقي برفقة السفير الإيراني في العراق حسن دانائي فر، وعقد اجتماعا مع
رئيس المجلس أسامة
النجيفي.
ووصل رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علي
لاريجاني، أمس الثلاثاء (27 تشرين الثاني 2012)، إلى
محافظة النجف، والتقى عقب وصوله
المراجع الدينية
علي السيستاني ومحمد سعيد
الحكيم وإسحاق الفياض، وجاء ذلك عقب قيامه
بجولة إقليمية زار فيها سوريا وتركيا ولبنان.
وشهدت المنطقة العربية بصورة عامة حركة احتجاجات
شعبية واسعة خلال عام 2011 للمطالبة بالتغيير والإصلاح ومكافحة الفساد، وباتت تعرف
بتسمية "الربيع العربي"، حيث أسهمت في إسقاط نظم الحكم التي كان يتربع على
سدتها زين العابدين بن علي في تونس، وحسني مبارك في مصر، ومعمر القذافي في ليبيا، وإجبار
الرئيس اليمني
علي عبد الله صالح على التخلي عن الحكم، في حين تتواصل حركة الاحتجاجات
والعنف في سوريا مما أسفر عن سقوط أكثر من 21 ألف قتيل، كما كان لهذه الحركة امتدادها
في العديد من
الدول العربية الأخرى، ومنها
البحرين والأردن والجزائر والمغرب والسعودية،
لكن دول الربيع العربي بعامة ولاسيما ليبيا ومصر واليمن وسوريا بخاصة، تشهد حالة من
الاضطراب وعدم الاستقرار فضلاً عن أعمال العنف التي لم يتمكن من السيطرة عليها حتى
الآن.