السومرية نيوز/ بغداد
أكد وزير الخارجية العراقي
هوشيار زيباري، الاربعاء، أن مؤتمر الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية الذي عقد في بغداد اتخذ مجموعة من القرارات العملية القابلة للتنفيذ، فيما اشار إلى أن اسرائيل لن تعترف بهذه القرارات، لافتا إلى
اللجوء للرأي العام الدولي لدعم هذه القرارات.
وقال
زيباري، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير شؤون الاسرى الفلسطينيين عيسى قراقع عقده، اليوم، في
فندق الرشيد ببغداد، على هامش اختتام اعمال مؤتمر الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب لدى اسرائيل، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "الأهم في هذا المؤتمر هو تدويل قضية الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين وتركيز الاهتمام الدولي على معاناتهم"، مؤكدا أن "المؤتمر اتخذ مجموعة من القرارات العملية القابلة للتنفيذ".
وأضاف زيباري، أن "
إسرائيل لن تعترف بهذه القرارات، لكننا سنلجأ إلى الرأي العام الدولي لدعم هذه القرارات"، مؤكدا أن "المؤتمر بعث رسائل الى الامم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بهذا الموضوع".
واعتبر وزير الخارجية العراقي، أن "مجرد عقد هذا
المؤتمر الدولي بهذا التمثيل والحضور هو نجاح للأسير الفلسطيني"، مؤكدا أن "هذا المؤتمر حقق هدفه وهو تركيز الضوء والاهتمام على قضية الأسرى المعتقلين الفلسطينيين في سجون إسرائيل".
وأشار زيباري إلى أن "المؤتمر أطلق حملة منظمة سيشارك فيها الآلاف من الصحفيين والنشطاء والقانونين في مختلف دول العالم لمساندة قضية الاسرى الفلسطينيين".
من جهته، اعتبر وزير شؤون الاسرى في الحكومة الفلسطينية عيسى قراقع خلال المؤتمر، أن "الحث على ملاحقة ومحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونها هو من اهم مقررات هذا المؤتمر"، مؤكدا أن "أي عودة للمفاوضات من أجل تسوية سياسية يجب ان تبدأ باطلاق أسرى فلسطين في سجون اسرائيل".
وأضاف الوزير الفلسطيني أن "من نتائج المؤتمر تشكيل فريق قانوني لمساعدة الفلسطينيين في الدفاع عن حقوقهم وإيصال شكاواهم إلى المحافل الدولية".
وكانت
الحكومة العراقية وافقت، اليوم الأربعاء، على إنشاء صندوق لدعم الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية، مؤكدة تقديمها مليوني دولار لدعم الصندوق.
ودعا رئيس الحكومة العراقية
نوري المالكي، أمس الثلاثاء (11 كانون الأول 2012)،
المجتمع الدولي إلى القيام بمسؤولياته في الضغط على إسرائيل لإجبارها على الالتزام بالاتفاقيات والمواثيق الدولية ذات العلاقة بالأسرى ومنها اتفاقية جنيف.
وكان
المالكي دعا، أول أمس الاثنين (10 كانون الأول 2012)،
الدول العربية إلى التعامل مع فلسطين كدولة "من الآن فصاعدا"، مؤكدا أن
العراق سيواصل تأييده للشعب الفلسطيني في كل الميادين، فيما عبر
رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض عن شكره للموقف العراقي.
وتستضيف العاصمة العراقية بغداد، منذ أمس الثلاثاء (11 كانون الأول 2012)، مؤتمرا حول الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي، برعاية رئيس الجمهورية العراقية
جلال الطالباني ورئيس السلطة
محمود عباس والأمين العام لجامعة الدول العربية
نبيل العربي.
وأكد وزير الخارجية
هوشيار زيباري، اول أمس الاثنين (10 كانون الأول 2012)، أن ممثلين عن 70 دولة شاركوا في مؤتمر الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية، فيما كشف أن العراق سيستضيف العام المقبل مؤتمرين لمكافحة "الإرهاب"ووضع نظام البرلمان العربي.