السومرية نيوز/
بغداد
اعتبر
النائب عن القائمة
العراقية
حيدر الملا، الأربعاء، تحركات الإسلاميين الجدد إعلان غير رسمي عن "وفاة"
القائمة العراقية، فيما اتهم رئيس
مجلس النواب والقيادي في القائمة بالسعي إلى
الحصول على دعم
واشنطن لـ"تقسيم"
العراق.
وقال الملا في بيان صدر
اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، ان "الهدف من الزيارات
المكوكية للإسلاميين الجدد إلى
إيران وتعهدهم بإحياء اتفاقية 1975، وكذلك لقاء
رئيس البرلمان أسامة النجيفي مع وزير الخارجية الأميركي
جون كيري الحصول على الدعم
لتقسيم العراق، كما ان تحركات الإسلاميين الجدد إعلان غير رسمي عن وفاة القائمة
العراقية".
وحذر الملا من
"خطر كبير يواجه العراق في المرحلة الحالية يتمثل بالإسلاميين الجدد وإيران،
كون الطرفان يريدان استخدام العراق من اجل تحقيق مشاريعهما في المنطقة، لإحداث
تغييرات في الجغرافية السياسية، وكذلك محاولة لإعادة إنتاج المنطقة على أسس
طائفية".
واعتبر الملا ان
"مشروع نائب الرئيس الأميركي
جو بايدن القاضي بتقسيم العراق وجد من ينفذه على
أكمل وجه من الإسلاميين الجدد، أما إيران فهي أفضل حليف في هذا المشروع التقسيمي
الذي التقت إرادات عدة على تنفيذه".
وأشار الملا إلى ان
"جبهة الحوار ترى ان الإسلاميين الجدد لديهم الاستعداد الكامل للتعامل
مع المحتل الأميركي وحتى مع اليمين الصهيوني في سبيل تحقيق مشروعهم الطائفي
التقسيمي، إذ ليس لديهم خطوط حمراء، ونرى أيضا ان ما قام به الأخوان المسلمون في
مصر خير دليل على ذلك، لاسيما دعوات عصام العريان لعودة الإسرائيليين إلى مصر
للعيش فيها، وكذلك وصف الرئيس المصري
محمد مرسي للرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز
بالصديق العزيز".
وتابع الملا ان
"الإسلاميين الجدد تعاونوا أيضا مع النظام الإيراني، لاسيما وان هدف الزيارات
هو تقديم التنازلات إلى إيران حتى وصلت إلى أحياء اتفاقية عام 1975، وهي خير دليل
وشاهد على عمق العلاقة مع النظام الإيراني متناسين دماء العراقيين التي سالت دفاعا
عن الأرض العراقية في حرب الثماني سنوات".
ودعا النائب عن القائمة
العراقية إلى "الفرز داخل القائمة العراقية بين مشروع وطني يريد
المحافظة على وحدة وعروبة العراق ومحاربة الطائفية السياسية وآخر طائفي تقسيمي
يقوده الإسلاميون الجدد الذين يحاولون إيهام بعض العشائر ورجال الدين من اجل ان
يكونوا داعمين لهم"، داعيا إلى "اخذ الحيطة والحذر من أي أجندات تريد
المساس بوحدة البلاد والعباد".
وكان نائب
رئيس الوزراء
صالح المطلك أعلن في مؤتمر صحافي، أمس الثلاثاء، أن مجلس الوزراء قرر إلغاء
المخبر السري وقانون الأموال المحجوزة وإصدار عفو خاص عن المعتقلين ممن
يشملهم القانون، وشارك في المؤتمر وزراء القائمة العراقية وزير الكهرباء عبد
الكريم عفتان ووزير الصناعة
محمد الكربولي إضافة إلى وزير التربية محمد تميم، في
خطوة اعتبرت مناقضة لتوجه القائمة العراقية.
واعتبرت القائمة
العراقية، اليوم الأربعاء، أن حضور نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك
جلسة
مجلس الوزراء الأخيرة يهدف إلى "إضعاف" الجبهة الوطنية، فيما دعت
المطلك لمراجعة حساباته والاصطفاف مع "أهله" في
الشارع العراقي.
يذكر ان المطلك أكد، في
25 آذار الحالي، أن حضور وزراء القائمة العراقية اجتماع مجلس الوزراء مرهون بتخصيص
الجلسة لمناقشة وإقرار ما توصلت اليه اللجنة الخماسية بشأن الاستجابة لمطالب
المتظاهرين المشروعة والتي تصب في مصلحة ابناء الشعب العراقي كافة.